17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 تموز 2017

خطاب هنيه منفتح ومهم.. ولكن داخلياً سيتعقد الوضع الفلسطيني


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكثيرون كانوا يراهنون على ان خطاب هنية سيتضمن قراراً لـ"حماس" بحل لجنتها الإدارية الخاصة التي شكلتها لإدارة اوضاع القطاع، على اعتبار ان ذلك قد يفسح المجال امام إعادة إطلاق حوار جاد ما بين طرفي الإنقسام (فتح وحماس)، من اجل إستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام.. ولكن خطاب هنية لم يتضمن مثل هذه الخطوة، مشترطاً حصولها بتراجع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية عن كل إجراءاتها وخطواتها العقابية التي اتخذتها بحق قطاع غزة، من تخفيض لرواتب العاملين في السلطة بالقطاع بنسبة 30% الى رفض دفع فاتورة ثمن كهرباء القطاع للشركة الإسرائيلية والطلب منها بتخفيض تزويد القطاع بالكهرباء وعمليات التقاعد المبكر القسرية بحق العاملين في السلطة في القطاع ووقف التحويلات الطبية للحالات المرضية الخطيرة وغيرها.. وهنية قال بأن حل اللجنة الإدارية التي عينتها "حماس" لإدارة القطاع سيكون بعد ذلك حاصل تحصيل، ومهم جداً ما طرحه هنية في خطابة من ان أبرز أولويات الحركة في المرحلة المقبلة والتي تتمثل في مواجهة الاحتلال الغاشم لأرضنا ومقدساتنا وإجراءاته المخالفة للأعراف والقيم وقواعد القانون الدولي، سواء ما تعلق منها بالقمع أو الحصار أو مصادرة الأراضي أو التهويد أو الاستيطان.

والتشديد على ان السلاح الفاعل في مواجهة ذلك هو وحدة الموقف الفلسطيني الذي يستند إلى رؤية سياسية وطنية جامعة توحّد الجهود وتتحرّر من الرّهانات على الوعود الكاذبة التي جرّبها شعبنا الفلسطيني طول مسيرة المفاوضات.. ودعا كل الفصائل الفلسطينية الى التجاوب مع المبادرة السياسية التي طرحها.. المستندة الى صياغة برنامج سياسي موحد يستند الى القواسم المشتركة، ويرتكز على اهداف شعبنا وحقوقه وتطلعاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً تفي بكل إلتزاماتها تجاه شعبنا في الضفة والقطاع على حد سواء.

يبدو بأن توقيت خطاب هنية التنصيبي قد جاء، بعد أن استطاعت "حماس" ان تبعد حبل المشنقة التي كان يلتف حول رقبتها، والهادف بالأساس الى دفع الناس في القطاع للتمرد على حكمها، نتيجة الإجراءات العقابية القاسية التي اتخذتها السلطة بحق اهل القطاع قبل  حكومة "حماس"، وكذلك التطورات والتغيرات في المواقف العربية من الحركة، وخاصة بعد زيارة ترامب للسعودية والمنطقة، وما حملته تلك الزيارة من تجريم للحركة ووصفها بانها حركة إرهابية، وبموافقة عربية، ولتصاعد تلك الخطوات بعد الأزمة القطرية مع دول الرباعية العربية (السعودية، الإمارات العربية، البحرين ومصر)، بطلبها من قطر طرد القيادات الإخوانية وقيادات حركة "حماس"، وقطر التي خصها هنية بالشكر لدورها في دعم القطاع والمساهمة في تحسين ظروفه الاقتصادية والمعيشية، هي مقر إقامة قيادة "حماس" السياسية، والتي اكد مدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق والأمين العام للأمم المتحدة "غوتيريس"، بأن تلك الإستضافة تمت بطلب أمريكي، وكذلك قطر شريان مالي لـ"حماس" ومؤسساتها على درجة كبيرة من الأهمية، وبالتالي الطرد واغلاق هذا الشريان، والإتهامات بالإرهاب، كلها ستشكل عوامل ضاغطة على استمرار سلطة "حماس" واستقرارها في قطاع غزة، ولذلك كانت ملزمة بالتحرك بما ينقذ حكمها ويحميه في القطاع، وبما يمكنها من التحرر من هذه الضغوط، وشن هجوم معاكس على سلطة عباس، هجوم يضرب تلك السلطة في عصبها الأساسي، من خلال توجهها للقاء والتفاوض والإتفاق مع خصمها السياسي، عضو اللجنة المركزية المفصول وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان، وبمشاركة ومباركة مصرية، اتفاق من شأنه ان يحقق لها تحسين ظروف القطاع الاقتصادية وتحقيق المصالحة المجتمعية، على طريق مصالحات أوسع، ويدعم علاقاتها مع مصر، وبما يضمن انفراجات حقيقة بفتح معبر رفح بشكل دائم، والأهم من ذلك، لا يجعلها مستهدفة من التحالف الرباعي العربي، والذي يريد أن يخرجها من تحت عباءة قطر، ولذلك شدد هنية على إستعادة مفردات خطاب "فتح" القديم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

متفق تماماً مع جوهر خطاب هنية بأن هناك من يراهن على الحلول الأمريكية والتي جوهرها إسرائيلي، الرهان على "إستحلاب"  الثور، وبأن تلك الحلول تستهدف تصفية القضية بشكل نهائي، ولكن نحن ندرك تماماً بان سحب الذرائع لوقف مسلسل العقوبات بحق القطاع من قبل السلطة الفلسطينية، كان يتطلب من هنية و"حماس" القول أن اللجنة الإدارية يجري الإستعاضة عنها بلجنة وطنية مجتمعية تقود أوضاع القطاع، مقابل تراجع السلطة عن إجراءاتها العقابية، ويستتبع ذلك تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني تدير أوضاع القطاع والضفة الغربية، على ان يجري التوافق على برنامج سياسي موحد، وشراكة سياسية حقيقة ولحين التقرير بشأن الانتخابات التشريعية والرئاسية، يكون الإطار القيادي المؤقت الذي تتمثل فيه كل المكونات والمركبات السياسية الفلسطينية، هو المشرف والمقرر بشان كامل الحركة السياسية الفلسطينية.

انا ادرك تماماً بان الوضع الداخلي الفلسطيني سيتجه نحو التعقيد والتصعيد، وسترتفع حدة المناكفات الداخلية، ولن يكون من السهل التوافق على برنامج سياسي موحد، وبأن المعركة والحرب الدائرة بين طرفي الإنقسام، ستكون على من هو صاحب القرار، وادرك تماما أيضاً انه في ظل هذا الوضع الفلسطيني الضعيف، فإن الإحتلال وأمريكا ماضون في مشاريعهم المستهدفة تصفية القضية الفلسطينية، وخصوصاً بأن اطراف عربية تبدي إستعدادها للموافقة على "حل" للقضية الفلسطينية من خلال إطار إقليمي يتجاوز حل الدولتين، وبما يتفق ويتوافق مع الرؤيا والطرح الإسرائيلي، وما طرحه الخبير في الشؤون الجيوسياسية واحد أقطاب مؤتمر "هرتسليا" الذي يرسم الإستراتيجيات للدولة العبرية وسبل مواجهة الأخطار المحدقة بها  "أوفير إسرائيلي" في مقالة نشرتها صحيفة "جيروسلم " الإسرائيلية، حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية، تلك المبادرة القائمة على إقامة كيان فلسطيني "مزدهر" عبر كونفدراليتين فلسطينية – مصرية للقطاع وفلسطينية أردنية للضفة الغربية، مع بقاء القدس موحدة وغير مقسمة وعاصمة لدولة الاحتلال والإعتراف بيهودية.. تلك هي الرؤيا الإسرائيلية للسلام التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية.. ولذلك ما يشهده الوضع الفلسطيني من أزمات ومناكفات وعمليات تحريض وتعقيدات، واستقواء بالخارج عربياً وإقليمياً، من شأنه ان يجعل طرفي الإنقسام شركاء في جريمة ذبح وتصفية مشروعنا وقضيتنا الوطنية، فهل ترتقي تلك القيادات الى مستوى المخاطر والتحديات التي تواجه قضيتنا ومشروعنا الوطني، ام ستستمر في الدوران في الحلقة المفرغة وحروبها الداخلية ومناكفاتها وعبارات التخوين والتفريط والإستسلام حتى يلتف حبل المشنقة فوق رقبة الجميع..؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية