17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2017

لا تنسوا أنهم قتلة أبنائنا..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مؤثر جدا كان "التعليق" الذي كتبته والدة الشهيد أسيل عاصلة على "فيسبوك"، واقترحت من خلاله عمل "لمة" لراديو الشمس لتعويضها عما تدفعه لها شرطة إسرائيل عن إعلان الترويج لقاء حذف إعلان "الشرطة المجرمة"، وذيلته بمقولة "الشرطة عدوة شعبنا الفلسطيني لا تنسوا أنهم قتلة أبنائنا"..!

وكان أسيل واحدا من 13 شهيدا قتلوا برصاص شرطة إسرائيل خلال الأعمال الاحتجاجية التي اجتاحت الداخل الفلسطيني في هبة القدس والأقصى، حيث كان يشارك ورفاقه من الشباب يوم الاثنين 2/10/2000، في المسيرة الاحتجاجية التي انطلقت في عرابة، عندما قام افراد من شرطة إسرائيل بمهاجمة المسيرة وتفريق الجمع، حيث اتجه أسيل إلى كرم زيتون قريب من مكان المظاهرة للاحتماء، إلا أن افراد شرطة إسرائيل لحقوا به، وبعد أن أمسكوه قاموا بضربه بعنف شديد على كافة أنحاء جسده، وبعدها قام أحد الجنود بتصويب سلاحه عن قرب إلى رقبة الشهيد أسيل وأطلق النار عليه بدم بارد.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل إن أفراد شرطة إسرائيل منعوا سيارة الإسعاف من الوصول إلى الموقع في الوقت المناسب، فجرى نقله بسيارة خاصة إلى مركز الحياة الطبي في عرّابة وعلى الفور قام الفريق الطبي هناك بإنعاش قلبه وإعادته إلى الحياة، وجرى نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى القريب، إلا أن شرطة إسرائيل أعاقت مرة أخرى مرور سيارة الإسعاف بالسرعة المطلوبة، حيث فارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى.

طبعا، وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش) أغلقت ملفات التحقيق ضد ضباط الشرطة الذين اقترفوا تلك الجرائم دون تقديم لوائح اتهام ضد أي منهم.

وبرغم توصيات لجنة اور التي حذرت من "اليد الرخوة" على الزناد لدى أفراد الشرطة، فإن مسلسل قتل المواطنين العرب برصاص شرطة إسرائيل لم يتوقف بعد أكتوبر 2000، حيث سقط برصاصها من وقتها وحتى اليوم 56 شهيدا، كان آخرهم ابن كفر قاسم، محمد طه، الذي جرى مؤخرا إطلاق النار من مسافة قريبة على الجزء العلوي من جسده، وتسبب باستشهاده على الفور.

جريمة قتل ابن كفر قاسم التي هزت الداخل الفلسطيني جاءت بعد أشهر فقط من جريمة اغتيال المربي يعقوب أبو القيعان، الذي استهدف أفراد من شرطة إسرائيل سيارته بوابل من الرصاص خلال اقتحام بلدته أم الحيران ومحاولة هدم بيوتها.

الشرطة ادعت في حينه أنه ينتمي لـ"داعش" وأنه حاول دهس شرطي، وأطلقت العنان لحملة تحريض طالت واسعة المجتمع الفلسطيني كله وأخذ قائدها والوزير الذي يتولى مسؤوليتها القسط الأكبر فيها، وعندما بينت تحقيقات وتسجيلات الشرطة ذاتها كذب روايتها لم تكلف نفسها حتى عناء الاعتذار لأهالي أم الحيران والمواطنين العرب.

حقا إنها عملية استخفاف بعقولنا، أن يتم دعوتنا بصوت "عقيد" أو "لواء" عربي، ومن خلال راديو عربي، أو ناطق بالعربية إلى التجند لشرطة إسرائيل والتطوع في صفوفها في وقت لا تكتفي هذه الشرطة بمعاداتنا وإطلاق النار علينا بهدف القتل، بل تتركنا نقتل بعضنا البعض وتقف متفرجة، وأحيانا "غير متفرجة"، من خلال التقاعس في القبض على القتلة والتساهل مع عصابات الإجرام والتسامح ظاهرة السلاح غير المرخص الذي يغرق الشارع العربي، وفي هذا السياق يكشف التقرير الذي قدمته النائبة حنين زعبي لمراقب الدولة، أن احتمال القبض على المجرم في المجتمع اليهودي، يزيد بسبعة أضعاف عن احتمال القبض على نظيره في المجتمع العربي، وهو ما يتطابق تماما مع حقيقة أن نسبة العنف في المجتمع العربي هي سبعة أضعاف نسبة العنف في المجتمع اليهودي.

كما يشير التقرير إلى أن نسبة السلاح غير المرخص في الشارع العربي تصل إلى 80% من المجمل العام، أي حوالي 320 ألف قطعة، علما أن 70% من عمليات القتل في الشارع العربي تتم من خلال الطلقات النارية، ويكشف أن بعض قطع السلاح عادت للتجارة في السوق السوداء، بعد أن تمت مصادرتها من قبل الشرطة.

في ضوء هذا الواقع، عبثا تحاول شرطة إسرائيل تجميل وجهها، عبر استغلال ضعف بعض المدراء والمعلمين للتسلل إلى المدارس تحت يافطة الأمان والحذر على الطرق، أو من خلال محطات ما يسمى بالشرطة الجماهيرية أو عبر حملات التطبيع الإعلانية على غرار الحملة الأخيرة في راديو الشمس، والتي تهدف كلها إلى خلق نوع من الألفة بين الأجيال الناشئة وبين شرطة إسرائيل.

عبثا تحاول طالما لم تجب على سؤال رئيس مجلس مجد الكروم، لماذا ننتظر ساعات ولا تأتي عند وقوع أعمال عنف أو شجارات في القرية، وعندما تريد شركة جباية دخول القرية ينضم إليها رجال شرطة من وحدات كثيرة؟ أو على تساؤل رئيس مجلس اللقية، لماذا نرى عندما يهدمون بيتا أو حظيرة في الصحراء 200-300 سيارة شرطة، وعندما يقع شجار في القرية يرسلون بالكاد سيارة واحدة؟

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية