12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2017

الصراعات الطائفية تضعف قوة تآخينا..!


بقلم: مرعي حيادري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأصل آدم وحواء والولادات المتتالية من بني البشر، واعتناق المبادئ والدين والدساتير الاجتماعية كان المنبر الأول المنبه والمؤشر، نحو مسار ومسيرة الانسان تعاملا، من على وجه البسيطة مع البشر، وعلى ما يبدو أن تلك الجينات الإنسانية البشرية توارثناها، من الاهل والاب والام والجد والاقارب، من خلال العائلة المتشابكة والمتراصة بقوة عقيدة العائلة والتأثير الحاصل، على مجريات الأمور تعاملا ودفاعا عن الحق والغير من الاقربين، وبكل ما تتيح لنا الامكانيات للاستعمال من أجل نجاحاتنا، وعلى ما يبدو ان ذلك الحس المولود بالجينات بدأ ينمو ويكبر، ويتفرع ويغرس ذهنا قويا، كما زراعة قلب الانسان او الرئة او عضو يمكن أن ينقذ الانسان المريض من مرضه..!

تعلمنا تاريخا قديما، وعبر التقسيم الجغرافي عن المناطق النائية في كل العالم المختلف بعاداته وتقاليده اليومية وحضاراته المتنوعة، فأفريقيا واوروبا شتان ما بينهما، من تشابه بالتقاليد والعادات، نظرا للبعد الشاسع بين الايمان والعقيدة التقليدية، وعند الاوروبيين الايمان تعليما وتحليلا، وثقافة الاستنتاج العقلي الذي وهبنا اياه رب العالمين، فنجد أن المجتمع الغربي عامة له ايمانه، ان الانسان المتعلم والمثقف الدارس هو الذي باستطاعته، تغيير معادلات الكون والمجتمع، بينما الانسان الافريقي وبعده الشاسع عن تلك المعتقدات، التي لم تنمو معه منذ الولادة، وانما نشأوا على عادات التنجيم والمعتقدات المتخلفة من تعاليم القصص والحكايات، التي كانت تدب الرعب في نفوسهم، ويجعل في قبائلهم وتماسكها، عامل الخوف قبل الايمان بالقبائل؟!

وبنفس النمط والاسلوب المجتمع الشرقي، ولكنه الاكثر تطورا عن المجتمع الافريقي، حيث لامس وعاش فترات تاريخ إسلامي عربي منذ مئات السنين، ترك فيه الاثر من تلك الحضارة التي كانت بارزة وحاضرة، ولكن مع مزيد من الاسف والاسى، تربع الامراء والملوك والرؤساء والسلاطين، على رؤوس البلاد وجعلوهم قبائل من جديد، يؤمنون في عامل العائلة والطوائف والتقسيمات القبلية، التي ما زالت حتى، يومنا هذا في الجزيرة العربية والخليج ودويلاته، والهيمنة بقوة السلاح والعربدة على افراد شعوبهم، والقبيلة والامارة الاقوى هي الحاكمة، ولها الاثر في التغيير وسن القوانين في صالحها طبعا ، والشعوب خداما، وتنفيذا لأوامرهم  واكبر دليل على ما أقول، أن تلك البلاد ما زلت تحكم بالسيف وقوانينها ديكتاتورية قاتلة للفرد المواطن، وتؤمن بالأقلية والاكثرية، وطمس حرية التعبير عن الرأي امر غير مسموح فيه؟!

تلك بعض الجمل والتعابير التي كتبتها آنفا، ومن هنا نتعلم العبر، لما هو اليوم حاصل في مجتمعنا العربي من المحيط الى الخليج، والحاصل فيه أو ربما حصل، ليؤكد على تغيير من خلال الربيع العربي؟!

وعلى ما يبدو وبعد أن ضاقت الشعوب ذرعا بحكامها وحاكميها المتنوعين بالألقاب والكنية والاسماء، فجميع حالهم واحد، بلاد مستعمرة كانت ومنتدبة من قبل (بريطانيا وفرنسا واليوم امريكا والحلفاء) حيث اعتقدت تلك الدول بزعمائها انهم تحرروا؟! وهذا ما حاولوا نشره بأعلامهم للشعوب؟!

وبعد سنوات من الجهل العربي والظلام الحاصل بعدم رفاهية الفرد والشعوب، استمرت امريكا واوروبا في الاستعمار العربي، وبشكل ممكنن وعبر تسويق عالمي جديد، أبقى على تقهقر الشعوب وزادها من الطين بلة وجهلا لا يطاق، وهذا هو ما يحصل في يومنا، حيث ان السعودية مستعمرة امريكية عسكرية وتنفيذية ونفطها لأمريكا يورد ويسرق؟!

وبنفس الوتيرة فرنسا وانجلترا، مع ليبيا والمغرب العربي وتونس والجزائر، احتلال دبلوماسي واستراتيجي مميز ، بحماية الملوك والرؤساء والامراء.. وأقعلوا ما تشاؤون؟! هذا هو حال العرب اليوم ، وضع مأساوي لا يحسدون عليه ابدا؟!

ومن هنا استمرت عملية التقهقر والكبت العربي العربي، من خلال تآمر الحكام العرب على العرب ذاتها، وكانت الجريمة الاكبر، بحيث سقطت رؤساء وانظمة، لم نكن نتوقع حدوثها، وهاهم مستمرون بنفس مسلسل التقسيم العرقي والطائفي، كما هو حاصل في بلاد الرافدين العراق الشامخ؟!

والذي أضحى دويلات تتقاتل وتتصارع والنفط العراقي يسرق الى تركيا ومناطق اوروبية بأسعار بخسه؟!

ناهيك عن مسلسل التآمر على بلد العروبة والوطن سوريا دمشق بلاد الشام والامم، وما حصل من تآمر غربي أوروبي عربي صنعوا مسلسل احداثه وسموه (داعش)..! بعبع ليخيف سوريا والعراق وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الغرب وامريكا؟! ولكن بالنهاية عاد عليهم بالخسارة وانقلبت الطامة الى صانعي الحدث؟!

فبنفس الاسلوب القديم الحديث، تعاملوا معنا على قدر قلة فهمنا بالتقسيمات الطائفية والعائلية التي صنعت منا قبائل متعددة ومنقسمة على بعضها،  تسميات لم نسمع عنها في قديم الزمان من شيعة وسنة واحمدية وعلوية ودروز ومسيحية ويزيدية..! وانواع من الانسانية منبعها ومصدرها قبل ان تكون كذلك؟!

هو الوهم بعينه شعوب العرب..

نحن أنسان وكما كل أنسان وبشر .. ولكن حين ينخر السوس عقولنا وفكرنا المظلم يحصل ما يحصل وتخرب بلادنا وتموت وتشرد شيوخنا ونسائنا واطفالنا..

العيب فينا ايها العرب..! اللهم أني قد بلغت.. وان كنت على خطأ فصححوني.

* كاتب فلسطيني يقيم في بلدة سخنين، الجليل. - marei02@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية