17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 تموز 2017

الصراعات الطائفية تضعف قوة تآخينا..!


بقلم: مرعي حيادري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأصل آدم وحواء والولادات المتتالية من بني البشر، واعتناق المبادئ والدين والدساتير الاجتماعية كان المنبر الأول المنبه والمؤشر، نحو مسار ومسيرة الانسان تعاملا، من على وجه البسيطة مع البشر، وعلى ما يبدو أن تلك الجينات الإنسانية البشرية توارثناها، من الاهل والاب والام والجد والاقارب، من خلال العائلة المتشابكة والمتراصة بقوة عقيدة العائلة والتأثير الحاصل، على مجريات الأمور تعاملا ودفاعا عن الحق والغير من الاقربين، وبكل ما تتيح لنا الامكانيات للاستعمال من أجل نجاحاتنا، وعلى ما يبدو ان ذلك الحس المولود بالجينات بدأ ينمو ويكبر، ويتفرع ويغرس ذهنا قويا، كما زراعة قلب الانسان او الرئة او عضو يمكن أن ينقذ الانسان المريض من مرضه..!

تعلمنا تاريخا قديما، وعبر التقسيم الجغرافي عن المناطق النائية في كل العالم المختلف بعاداته وتقاليده اليومية وحضاراته المتنوعة، فأفريقيا واوروبا شتان ما بينهما، من تشابه بالتقاليد والعادات، نظرا للبعد الشاسع بين الايمان والعقيدة التقليدية، وعند الاوروبيين الايمان تعليما وتحليلا، وثقافة الاستنتاج العقلي الذي وهبنا اياه رب العالمين، فنجد أن المجتمع الغربي عامة له ايمانه، ان الانسان المتعلم والمثقف الدارس هو الذي باستطاعته، تغيير معادلات الكون والمجتمع، بينما الانسان الافريقي وبعده الشاسع عن تلك المعتقدات، التي لم تنمو معه منذ الولادة، وانما نشأوا على عادات التنجيم والمعتقدات المتخلفة من تعاليم القصص والحكايات، التي كانت تدب الرعب في نفوسهم، ويجعل في قبائلهم وتماسكها، عامل الخوف قبل الايمان بالقبائل؟!

وبنفس النمط والاسلوب المجتمع الشرقي، ولكنه الاكثر تطورا عن المجتمع الافريقي، حيث لامس وعاش فترات تاريخ إسلامي عربي منذ مئات السنين، ترك فيه الاثر من تلك الحضارة التي كانت بارزة وحاضرة، ولكن مع مزيد من الاسف والاسى، تربع الامراء والملوك والرؤساء والسلاطين، على رؤوس البلاد وجعلوهم قبائل من جديد، يؤمنون في عامل العائلة والطوائف والتقسيمات القبلية، التي ما زالت حتى، يومنا هذا في الجزيرة العربية والخليج ودويلاته، والهيمنة بقوة السلاح والعربدة على افراد شعوبهم، والقبيلة والامارة الاقوى هي الحاكمة، ولها الاثر في التغيير وسن القوانين في صالحها طبعا ، والشعوب خداما، وتنفيذا لأوامرهم  واكبر دليل على ما أقول، أن تلك البلاد ما زلت تحكم بالسيف وقوانينها ديكتاتورية قاتلة للفرد المواطن، وتؤمن بالأقلية والاكثرية، وطمس حرية التعبير عن الرأي امر غير مسموح فيه؟!

تلك بعض الجمل والتعابير التي كتبتها آنفا، ومن هنا نتعلم العبر، لما هو اليوم حاصل في مجتمعنا العربي من المحيط الى الخليج، والحاصل فيه أو ربما حصل، ليؤكد على تغيير من خلال الربيع العربي؟!

وعلى ما يبدو وبعد أن ضاقت الشعوب ذرعا بحكامها وحاكميها المتنوعين بالألقاب والكنية والاسماء، فجميع حالهم واحد، بلاد مستعمرة كانت ومنتدبة من قبل (بريطانيا وفرنسا واليوم امريكا والحلفاء) حيث اعتقدت تلك الدول بزعمائها انهم تحرروا؟! وهذا ما حاولوا نشره بأعلامهم للشعوب؟!

وبعد سنوات من الجهل العربي والظلام الحاصل بعدم رفاهية الفرد والشعوب، استمرت امريكا واوروبا في الاستعمار العربي، وبشكل ممكنن وعبر تسويق عالمي جديد، أبقى على تقهقر الشعوب وزادها من الطين بلة وجهلا لا يطاق، وهذا هو ما يحصل في يومنا، حيث ان السعودية مستعمرة امريكية عسكرية وتنفيذية ونفطها لأمريكا يورد ويسرق؟!

وبنفس الوتيرة فرنسا وانجلترا، مع ليبيا والمغرب العربي وتونس والجزائر، احتلال دبلوماسي واستراتيجي مميز ، بحماية الملوك والرؤساء والامراء.. وأقعلوا ما تشاؤون؟! هذا هو حال العرب اليوم ، وضع مأساوي لا يحسدون عليه ابدا؟!

ومن هنا استمرت عملية التقهقر والكبت العربي العربي، من خلال تآمر الحكام العرب على العرب ذاتها، وكانت الجريمة الاكبر، بحيث سقطت رؤساء وانظمة، لم نكن نتوقع حدوثها، وهاهم مستمرون بنفس مسلسل التقسيم العرقي والطائفي، كما هو حاصل في بلاد الرافدين العراق الشامخ؟!

والذي أضحى دويلات تتقاتل وتتصارع والنفط العراقي يسرق الى تركيا ومناطق اوروبية بأسعار بخسه؟!

ناهيك عن مسلسل التآمر على بلد العروبة والوطن سوريا دمشق بلاد الشام والامم، وما حصل من تآمر غربي أوروبي عربي صنعوا مسلسل احداثه وسموه (داعش)..! بعبع ليخيف سوريا والعراق وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة الغرب وامريكا؟! ولكن بالنهاية عاد عليهم بالخسارة وانقلبت الطامة الى صانعي الحدث؟!

فبنفس الاسلوب القديم الحديث، تعاملوا معنا على قدر قلة فهمنا بالتقسيمات الطائفية والعائلية التي صنعت منا قبائل متعددة ومنقسمة على بعضها،  تسميات لم نسمع عنها في قديم الزمان من شيعة وسنة واحمدية وعلوية ودروز ومسيحية ويزيدية..! وانواع من الانسانية منبعها ومصدرها قبل ان تكون كذلك؟!

هو الوهم بعينه شعوب العرب..

نحن أنسان وكما كل أنسان وبشر .. ولكن حين ينخر السوس عقولنا وفكرنا المظلم يحصل ما يحصل وتخرب بلادنا وتموت وتشرد شيوخنا ونسائنا واطفالنا..

العيب فينا ايها العرب..! اللهم أني قد بلغت.. وان كنت على خطأ فصححوني.

* كاتب فلسطيني يقيم في بلدة سخنين، الجليل. - marei02@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية