13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2017

تفكيك البلديات الموحدة خضوع للتهديدات أم تصحيح للسياسات؟!


بقلم: سعيد زيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسعى وزارة الحكم المحلي- منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية - لتطوير نظام حكم محلي، يسهم في تنمية وتطوير المجتمع، ويعزز الانتماء للوطن. لهذه الغاية تبنّت الوزارة سياسات مختلفة تغيرت بشكل سريع حتى بدت كأنها سياسات متضاربة وعشوائية، ففي بداية إقامة السلطة شكلت وزارة الحكم المحلي مجالس بلدية وقروية ولجان خدمات ومشاريع في التجمعات السكانية، دون محددات حتى فاق عددها الأربعمائة والخمسين، عانت غالبيتها من ضعف الموارد والقدرة على تغطية النفقات وإقامة المشاريع ما أثر سلباً على نوعية وجودة الخدمات المقدمة للمواطن، وهذا دفع الوزارة إلى تبني  سياسة دمج  الهيئات المحلية في بلديات موحدة  لتمكينها من القيام بدورها بفعالية، ورغم عدم زوال الأسباب التي أدت تبني سياسة الدمج  تقوم الوزارة  بدراسة طلبات تفكيك بعض البلديات الموحدة.

تبدأ آليات أو إجراءات تفكيك البلدية الموحدة بظهور مجموعة ناشطة في إحدى القرى المكونة للبلدية، تعمل على إعداد العرائض وتقديمها للوزارة وادّعاء تمثيل الأغلبية الساحقة من السكان دون الاعتماد على أداة قياس علمية تبين موقف السكان الحقيقي من القضية المطروحة، كاستطلاع للرأي، أو استفتاء يشارك فيه جميع أصحاب حق الاقتراع، إضافة لوجود شبكة علاقات للقائمين على الانفصال والداعمين لهم، تسهّل الوصول والتأثير على مركز  القرار.

يحاول البعض الضغط على وزارة الحكم المحلي ومجلس الوزراء لاتخاذ قرار سريع بتفكيك البلدية الموحدة وانشاء مجالس قروية بالتهديد بالمساس بالسلم الأهلي، أو بمحاولة الاعتداء على مؤسسة البلدية، ومنع موظفيها من ممارسة واجباتهم. ونتيجة الحرص الشديد على حياة وسلامة المواطن قد يستجاب لهم دون طلب تقدير موقف من الجهات الأمنية صاحبة الاختصاص، ودون الأخذ بعين الاعتبار بأن ذلك مؤشر خطير على ضعف الحكومة الفلسطينية، ومؤثر سلبي على الحالة الأمنية السائدة في المناطق المصنفة (باء، وجيم) ومشجع على تحدي سلطة القانون.

ما سبق يدفعنا إلى التساؤل عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة في حال تخوفت من حدوث تهديد للسلم الأهلي في احد المجالس القروية المستحدثة نتيجة خلاف على رئاسة المجلس أو التمثيل العائلي، هل ستشكّل الوزارة لكل عائلة أو حمولة كيان مستقل، وتعّين لكل منها مختار  يقوم بإدارتها ذاتياً.  أم تقوم بمعالجته (التهديد) بالقانون، لأن محاولات تهديد وابتزاز الحكومة ووزارة الحكم المحلي والعبث والمساس بالأمن والمؤسسات وجودة الخدمات المقدمة للمواطن غير مقبولة.

بات من الضروري قبل أن تتخذ الوزارة قراراً أو تقدم توصية لمجلس الوزراء بتفكيك أي بلدية موحدة دراسة الأسباب التي أدت إلى ظهور مطلب الانفصال ومحاولة معالجتها، وعدم التعميم بفشل سياسة الاندماج فلكل بلدية موحدة تجربتها، والعمل على توعية المواطنين بإيجابيات وجود مجلس بلدي موحد وسلبيات الانفصال، وإعلام المواطنين في القرية الراغبة بالانفصال بنية الوزارة دراسة طلب الانفصال وفتح باب الحوار مع المؤيدين والمعارضين للفكرة، وألّا تعتمد العرائض المقدمة (المعارضة أو المؤيدة) للانفصال على أنها تمثل آراء  الأغلبية في الهيئة المحلية.

وعليه لا بدّ من تعديل الأنظمة المعمول بها بقرار من مجلس الوزراء، لتتضمن إجراءات تنظم عمليات الدمج والانفصال والأخذ برأي المواطنين  بإجراء استفتاء، وتحديد نسبة الحسم لصالح القضية المستفتى عليها، مع العلم بأن تكلفة إجراء أي استفتاء ليس باهظاً، لأنه سيجري في عدد محدود من الهيئات المحلية، كما يجب التوقف عن الادعاء بالخوف من وقوع مشاجرات وغيرها من مظاهر الإخلال بالأمن وترك التقدير  للأجهزة الأمنية المختصة؛ لأن هناك من يستفيد من تهويل الأحداث لتحقيق أهدافه.

وفي النهاية يمكن القول أن تفكيك البلديات الموحدة جاء نتيجة الخضوع للتهديد والابتزاز بالاخلال بالسلم الاهلي  واساءة تقدير وعدم معرفة حقيقة مواقف وتوجهات المواطنين من الانفصال بسبب عدم توفر أداة قياس علمية، ولم يأت نتيجة استدراك الوزراة او الحكومة لخطأ في السياسات المتعلقة بتوحيد الهيئات المحلية واقامة بلديات موحدة لأن الأسباب التي أدت الى تبنيها ما زالت موجودة.

* باحث فلسطيني- رام الله. - szaid2003@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية