22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 تموز 2017

في ذكراك ياغسان نفتقد ضميرا للثقافة الفلسطينية..!


بقلم: يوسف شرقاوي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس في الأمر غرابة، أن يهتف الطفل عائد الميعاري، بائع الكعك، أمام المدرسة الإبتدائية، في مخيم تل الزعتر، في يوم استشهادك، انت ولميس، يوم 8 تموز1972 فيتنامي يا فيتنامي، انت وراك هانوي، وانا وراي، حرامي.

كان الطفل اليتيم عائد الميعاري 9 اعوام، يعتبر نفسه شبلا في الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين، لم يكمل دراسته الإبتدائية، أسوة بزملائه في المخيم، لأنه اضطر للعمل بائعا للكعك، ليتمكن من اعالة شقيقته انشراح، 6اعوام، لأن والديه قضيا في غارة للطيران الإسرائيلي على مخيم النبطية.

فاضطر للعيش هو وشقيقته انشراح عند خالته في المخيم، وكان عائد خفيف الظل، يمتاز بذكاء خارق، تكتشفه وهو يحدثك عن ابي الخيزران، السائق الذي خدع الرجال في رواية غسان كنفاني رجال في الشمس، وكان يتنبأ دائما ان هنالك العشرات امثال ابي الخيزران يعيشون بين ظهرانينا.

كان يحدثنا هذا الشبل عن ثقافة غسان وكان يحلو له ان يسميه غسان الإنسان، وكان يذكرنا ان غسان كان يلتقط أكياس الإسمنت الفارغة من امام البنايات في حارات دمشق وينظفها ويقطعها على شكل مربعات، ومستطيلات ويلصقها بدقيق الإعاشة المغلي مع الماء والنشاء، ليتصبح اكياسا من الورق يبيعها في سوق الخضار ليشتري الخبز والكتب.

آه يا غسان، كيف ارجعتني سنوات وسنوات الى الوراء؟ لأتذكرك انت وعائد الميعاري، الذي استشهد عام 1976 على يد الفاشست الانعزاليين عندما اقتحموا مخيم تل الزعتر، وبعدها فقدت شقيقتك انشراح مع مئات المفقودين من ابناء المخيم.

اتعلم يا غسان انني استمعت الى صديق لي مقدوني الإصل شبّهك بمكسيم غوركي، وكان كلما يتحدث عنك يقول غسان كنفاني مكسيم غوكي الشعب الفلسطيني! كيف دخلت الى تفاصيل حياتنا؟ ومن اين أتيت لنا بإسم ابي الخيزران؟ وكيف تنبأت باصحاب الكروش النتنة انت وصديقك الشهيد ناجي العلي؟

غسان.. علمتنا حب الحياة، ولكن ليس اي حياة، حياة العزة والكرامة الإنسانية والتحدي، لذلك لم تمت الا بعد ان كنت ندا، ونحن" لازلنا" نحب الحياة ولو لم نستطع اليها سبيلا ودليل ذلك انك لا زلت حيا فينا، فأمثالك لا يموتون في وعينا.

غسان اصبح سلاحنا سلاح الفضيحة، ووعينا وعي الفضيحة، اغرقتنا النسخ الفاسدة، والمزورة، وكم نحن بحاجة الى نسختك الحقيقة، نسختك المعنى، وانت المعنى، ونحن رخويات بلا معنى.

غسان اما زلت تؤمن كما كانت ام سعد تؤمن بأن الموت ليس هو النهاية؟ وكما كانت آني زوجتك تؤمن أن موتك لم يكن هو النهاية؟

صحيح أن موتك كان الغصة، والقصة بالنسبة لنا، وأول الحكاية، انها البداية، وليست النهاية، كما توهمت الصهيونية.

غسان كنت تكتب وكنا نقرأ، كنت تصرخ، وكنا نهمس، كنت تجيد السباحة عكس التيار وكنا نغرق في الأوهام، كنت تتكلم بعشرين لغة، لغة الحياة ضد الموت، والنسيان، كنت تزدري التردد، وتعشق الإقدام، كنت تفرق بين الجبن والشجاعة، وكنت تميز الغث من الثمين، وكان عنوانك المطر وسنابل الموج، وكنت فاتحة الخصب.

اتعلم يا غسان انك لازلت تأتينا في عقولنا، ومنامنا، واننا لازلنا نرى ام سعد تحوم حول صورتك على مدخل مخيم الدهيشة للعائدين في مدينة المهد، تأتينا كذلك ام سعد في عقولنا ونومنا، وتسألنا السؤال الكبير: من هو الميت ومن هو الحي؟

تعبنا يا غسان، تعبنا يا انسان، انهض من نومك واتل علينا ما تيسر من كتابك المفتوح على المدى، المفتوح على الحياة، والأمل.

فنحن نعيدها ونكررها: نحب الحياة، ولو لم نستطع اليها سبيلا
ولكننا نفضل الموت على استهلاك الروح والذات بالقدح، والذم، والردح
فنحن ظلمنا شعبنا، وانفسنا، بابي الخيزران وبيهوذا
وداعا غسان ايها الحي فينا ولو ان اكثرنا لا يشعرون..

* الكاتب عسكري فلسطيني متقاعد يقيم في مدينة بيت لحم. - yosef.sharqawi@googlemail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية