22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تموز 2017

حول المشاركة  الفلسطينية في انتخابات بلدية "القدس"


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كل مرة تقترب فيها انتخابات بلدية الإحتلال "القدس" يحدث جدل مقدسي وأبعد من مقدسي، حيث تخرج أصوات تطالب بالمشاركة في تلك الإنتخابات، لأن عدم المشاركة فيها من وجهة نظر الداعين والمروجين للمشاركة فيها، يعني سلبية المقدسيين تجاه حقوقهم الإقتصادية والإجتماعية والخدماتية التي يفترض ان يقدمها الإحتلال لهم مقابل ما يدفعونه من ضرائب قصرية لتلك البلدية وبالذات ضريبة المسقفات " الأرنونا".. وهناك من يتسرب الى ذهنه وفكره وهم بأن المشاركة في هذه الإنتخابات بكثافة قد يقلب المعادلة ولتصل الأمور حد التطيّر عند البعض فلربما نجد اسرائيل امام رئيس بلدية عربي لما يسمى بعاصمة دولة الإحتلال القدس، ولربما يمنح هذا الرئيس صلاحيات اتخاذ سلسلة من القرارات توقف مشاريع الإستيطان في المدينة وتعطي العرب المقدسيين الكثير من الحقوق المحرومين منها في إطار مواطنة كاملة.

وعلى الرغم من اهمية حصول المقدسيين كمواطنين تحت الإحتلال على الخدمات والحقوق الإقتصادية والإجتماعية والتي بإستطاعة المقدسيين إيجاد ألف طريقة وطريقة لكي تجبر حكومة الإحتلال وبلديته لتقديمها لهم، دون المس بحقوقهم ووضعهم كمواطنين واقعين تحت الإحتلال وعدم المشاركة في الإنتخابات البلدية، فمسألة المشاركة في الإنتخابات لبلدية "القدس" مسألة مختلفة تماماً عن المشاركة في أي بلدية او مجلس محلي في الداخل الفلسطيني- 48 -، حيث الجنسية الإسرائيلية القسرية المفروضة على شعبنا هناك، فالإحتلال يستهدف تشريع ضمه لمدينة القدس واعتبارها عاصمة لدولته ولكل يهود العالم، ولا ينطبق عليها القانون الدولي كمدينة محتلة، ولذلك هو يعمل ليل نهار على تهويدها وأسرلتها وشن القوانين والتشريعات لهذه الغاية، والتي آخرها القانون المطروح من قبل حزبي "البيت اليهودي" و"الليكود" لمنع تقسيمها مستقبلاً، او التخلي والإنسحاب من الجزء الشرقي منها، وتسليمه للسلطة الفلسطينية او سلطة اخرى غير يهودية.. ولذلك لا يجوز بأي شكل من الأشكال القفز عن الواقع السياسي للمدينة ومقايضة وتبرير المشاركة في إنتخابات البلدية الإسرائيلية على أساس ان من شأنها ان تمنح المقدسيين خدمات وحقوق اقتصادية واجتماعية أكبر.

فالجانب الخدماتي أو المتعلق بالحقوق المدنية والخدماتية، هناك العديد من المؤسسات أو اللجان التي يمكن لكل قرية أو مؤسسة او على المستوى العام ان يستعين بها العرب المقدسيين لرفع قضايا ومطالبات لبلدية الإحتلال لكي تمنحهم هذه الخدمات دون الغوص في شرعنة عملية الضم والتهويد أو ربطها بالمشاركة في الإنتخابات البلدية.. أو اعطاء الإحتلال صفة الديمقراطية وبأن القدس مدينة لكل مواطنيها بغض النظر عن إنتماءاتهم القومية، ولكي لا يبقى هذا الجدل كل عام قائم يجب علينا ان لا نخلط بين السياسي والقانوني وبين الخدماتي والمدني، وأنا أعرف تماماً وبدون لغة التخوين لأحد بأن هناك من يغذي مثل هذا الجدل ويدفع تجاه المشاركة في هذه الإنتخابات، وهذه الأصوات خرجت ونادت بذلك في المؤتمر الذي عقدته جامعة القدس في قاعة الحمراء في القدس في ذكرى خمسين عاماً على إحتلال المدينة.. ولكم أن تتصوروا ان تخوض قائمة عربية الإنتخابات تحت شعار القدس عربية او نحو الإنفصال عن دولة الإحتلال او بلدية الإحتلال، فعدا عن منعها من خوض الإنتخابات سيكون مصير من ينادون بذلك الإعتقال والسجن.. ولذلك ليس المسألة مسألة تخوين لمن يطرح وجهة نظر في قضية انتخابات بلدية الإحتلال والمشاركة فيها، بقدر ما هو تحذير من المخاطر المترتبة على مثل هذه المشاركة فيما يتعلق بوضع المدينة كمدينة محتلة وفق القانون الدولي، يفترض ان يزول عنها الإحتلال  لا ان يتكرس بموافقتنا ومشاركتنا.

في تجربة النضال من داخل المؤسسة الإسرائيلية "الكنيست" التي تبنتها العديد من الأحزاب العربية، والتي خاضتها في الإنتخابات الأخيرة الأحزاب المشاركة في الإنتخابات في قائمة موحدة، وحصلت على 14 مقعداً، وجدنا بان النضال من داخل تلك المؤسسة عدا انه اعطى صبغة ديمقراطية لدولة الإحتلال، وحتى أن الإحتلال الذي يشهد مجتمعا وحكومة انزيحاً كبيراً نحو اليمينية والتطرف منذ عام 1996، لم يعد حتى معنياً بتكريس مثل هذا المظهر، فهو يتحدث الان عن يهودية الدولة وضرورة الإعتراف الفلسطيني بها لقبوله بالعودة الى طاولة المفاوضات، وينظر للوجود العربي الفلسطيني كقنبلة ديمغرافية وغدة سرطانية يجب العمل على التخلص منها وإجتثاثها بكل الطرق مشروعة وغير مشروعة، ولذلك هذه المشاركة البرلمانية لقوى واحزاب عربية، لم يكن لها تأثير جدي وحقيقي على أية قرارات لـ"الكنيست" (البرلمان الإسرائيلي) ذات بعد وطابع استراتيجي، يحمي حقوق العرب الفلسطينيين ووجودهم، وخاصة ما يتعلق بالأرض وملكيتها، أو القرارات المتعلقة بالطابع الأمني والعسكري كالحروب العدوانية التي شنت وتشن على شعبنا في قطاع غزة او سياسة الإغتيالات لقادة ميدانيين فلسطينيين في الضفة والقطاع.

ولذلك في ظل الحرب المفتوحة والمستمرة التي يشنها الإحتلال بكل اجهزته ومستوياته ولجانه ومؤسساته على شعبنا في مدينة القدس عبر سلسلة طويلة من الإجراءات والممارسات القمعية والتنكيلية والعقوبات الجماعية وسن المزيد من القوانين والتشريعات العنصرية  الهادفة لتهويد الأرض وأسرلة السكان، فإن الحديث عن ان المشاركة في الإنتخابات لبلدية الإحتلال "القدس" سيجعل الفلسطينيين اكثر قدرة على تحصيل حقوقهم الإقتصادية والإجتماعية والخدماتية من الإحتلال، ويصبحون اكثر قدرة على فرض وجهة نظرهم فيما يتعلق بقرارات المجلس البلدي، يفتقر الى الكثير من الدقة والصحة، فالإحتلال لن يسمح بأي شكل من الأشكال في قضايا ذات طابع سيادي كالإستيطان والمخططات الهيكيلة وضم المزيد من المستوطنات الى ما يسمى بالقدس الكبرى وغيرها، بأي تدخل فلسطيني، وما هو مسموح هنا هو سفلتة شارع هنا او هناك او زيادة عدد حاويات القمامة او غيرها، ولذلك الحقوق السياسية والقانونية لشعبنا الفلسطيني يجب عدم الخلط بينها وبين الحقوق الخدماتية والمدنية، او القفز عنها، والقول بان المشاركة في الإنتخابات البلدية لبلدية "القدس" ستحقق لشعبنا اللبن والعسل.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية