17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تموز 2017

غباي إمتداد لماكرون..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حزب العمل الإسرائيلي، الذي يعاني من أزمات عميقة في بنيته التنظيمية والسياسية أدخلته وحدة العناية المركزة، إنتصر أول أمس الأثنين لخيار التجديد في رأس الهرم القيادي، عندما صوت 52% من اصحاب حق الإقتراع في الجولة الثانية لآبي غباي مقابل 48% صوتوا للمنافس المخضرم عمير بيرتس. وكأن لسان حال الحزب يقول لا للحرس القديم، ونعم لقيادات من طراز جديد.

كان فوز غباي مغربي الأصل الوافد الجديد لحزب العمل منذ شهور قليلة، والمغمور نسبيا في المشهد السياسي والحزبي، والقادم من حزب "كولانو" إنتصارا لعملية التغيير في بنية القيادة، ورفضا في ذات الوقت للقيادات التاريخية، التي يعتبرها غالبية الأعضاء سببا رئيسيا في تهالك وشيخوخة الحزب، وتراجعه لإسفل سلم القوى السياسية الفاعلة في المشهد الإسرائيلي، رغم وقوفه على رأس المعارضة الإسرائيلية الباهتة برئاسة هيرتسوغ، الذي لم يحالفه الحظ من الجولة الأولى للانتخابات في الرابع من تموز الحالي.

هذا التحول الإدراماتيكي شبيه بما حصل في الإنتخابات الفرنسية الأخيرة، التي جاءت بالرئيس الفرنسي الشاب ابن التاسعة والثلاثين عاما. وهو التحول ذاته، الذي جاء بترامب السبعيني لرئاسة الولايات المتحدة. وكأن لوحة التغييرات تجتاح العالم كله، وليس حزب العمل وإسرائيل فقط. لاسيما وأن غباي إبن الخمسين عاما، كما ذكر آنفاً كان مغمورا، وتجربته الحزبية والحكومية متواضعة قياسا بالآخرين من العمل والأحزاب الأخرى. فهو لم يتسلم سوى وزارة البيئة، وإستقال من الحكومة بعدما عين نتنياهو افيغدور ليبرمان، وزيرا للحرب بديلا عن يعلون. مما صدم آنذاك شريكه، ورئيس حزب "كولانو"، كحلون.

لكن السؤال او الأسئلة المثارة حول إنتصار غباي كثيرة، وتطال أكثر من مستوى وصعيد، هل هو قادر على النهوض بحزب العمل؟ بمعنى هل يستطيع إحداث النقلة في مكانة الحزب الجماهيرية والسياسية؟ وهل هو قادر على إسقاط حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف بزعامة نتنياهو المثخن بجراح الفساد وازمات الإئتلاف؟ وهل يملك رؤية واضحة وراسخة لبناء ركائز السلام مع القيادة الفلسطينية؟ وهل يملك القدرة على بناء تحالف قوي لإعادة الإعتبار للديمقراطية الإسرائيلية المتآكلة، والتي لم يعد لها وجود بالمعنى الحقيقي للكلمة حتى في اوساط اليهود الصهاينة؟ وهل يقوى على مواجهة التغول الإستيطاني، الذي بات يتغلغل في كل مناحي الحياة الإسرائيلية؟

أمام غباي الصاعد إلى سلم قيادة حزب العمل مهام كثيرة داخلية وخارجية. لعل الأسئلة المثارة آنفاً تحمل في طياتها العديد من المهام المنوطة بإيجابات واضحة ومحددة. يصعب التنبؤ من الآن بما سيكون عليه حال حزب العمل. غير ان الرئيس الجديد له قادر على إحداث النقلة النوعية، التي يريدها هو وجمهور الحزب، والقوى المعولة عليه في حال إحداث نقلة نوعية في بنية الحزب، وبناء تحالف قوى بالتعاون مع القوى الإسرائيلية والقائمة المشتركة على ارضية أولا التمسك بخيار إسقاط تحالف نتنياهو الحاكم، ودافع بقوة عن مساواة العرب الفلسطينيين في ال48، وجفف أموال الدعم لقطعان المستعمرين، وتمسك بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وأعلن الإستعداد الكامل لدفع إستحقاقات السلام إستنادا لمرجعيات التسوية ومبادرة السلام العربية، كما هي دون تلاعب او تغيير. دون ذلك يكون فوزه شكليا، وغير ذي شأن على كل الأصعدة. فهل يكون غباي قادرا على تحقيق ما تقدم. الأيام القادمة كفيلة بالجواب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية