21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تموز 2017

ماذا يحدث بين اليهود واليهود؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك حالة جدل وخلاف غير مسبوقين، بين الحكومة الإسرائيلية والقيادة التقليدية لليهود حول العالم، بل وبين الحاخامات والحاخامات. وهناك عنوانان لهذا الخلاف، أولهما قواعد الصلاة لدى حائط البراق، في القدس، والثاني قانون اعتناق اليهودية، وتحديد من هو الحاخام. ولكن ربما كان الخلاف الحقيقي هو على فكر وهوية الحركة الصهيونية وأحلامها القديمة.

من نتائج الخلاف سحب بعض كبار المتبرعين الغربيين اليهود خصوصاً أميركيين، لتبرعاتهم ودعمهم المقدم للإسرائيليين. وعلى سبيل المثال،  طلب، اسحق لكي فشر، أحد أشهر المتبرعين والداعمين الأميركيين اليهود، استعادة مبلغ مليون دولار قيمة سندات إسرائيلية اشتراها مؤخراً، وقد اشتهر، فشر بوصفه "يستثمر مرتين أسبوعيّاً في إسرائيل"، وقد أعلن الآن أنّه سيراجع موقفه. وأرسل الملياردير اليهودي الكندي تشارلز برونفمان، رسالة غاضبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كذلك هناك غضب أو قلق بين اليهود المثقفين والسياسيين والمفكرين والإعلاميين، فمثلا ألغت الوكالة اليهودية العالمية، التي يقودها الكاتب الليبرالي والوزير الإسرائيلي السابق ناتان شرانسكي، ومعه آخرون عشاء احتفالياً كان مقرراً مع نتنياهو. واصطحب شرانسكي معه أفنوعام بار يوسف، رئيس معهد سياسات الشعب اليهودي، ورئيسي المعهد الأميركيين، السياسي الشهير دينيس روس، وستيوارت إزنستات، وقدمو لنتنياهو تقدير الموقف السنوي الخاص بالمعهد، وأهم ما فيه دعوة حكومة نتنياهو للحرص على الوحدة بدل إقصاء يهود المنفى، في إشارة للقلق بخصوص وحدة اليهود عالمياً.

هناك سببان مباشران للخلاف الراهن، أحدهما تمرير نتنياهو الترتيبات التي يصر عليها اليهود الأصوليون (الأرثوذكس) للصلاة لدى حائط البراق، أو ما يسمى بالنسبة لليهود "الحائط الغربي"، في القدس داخل الأسوار، خصوصاً من حيث الفصل بين الرجال والنساء. والثاني، المضي في مشروع قانون يجسد أيضاً رغبات الأصوليين بشأن عملية التهويد، ودخول اليهودية، ومن شأنه أن يمنع الاعتراف بكثير من الأشخاص في العالم كيهود، خصوصاً الآتين من الاتحاد السوفياتي السابق. ويرد الأصوليون بشدة ضد هذه التحفظات، لدرجة "تكفير" الفئات الأخرى.

هناك مقابل الأصوليين ما يعرف باسم اليهود المحافظين، واليهود الإصلاحيين. ويشكل اليهود غير الأصوليين نحو 80 بالمئة من داعمي اللوبي الإسرائيلي (آيباك) في الولايات المتحدة الأميركية، فضلا عن نشوء لوبيات إسرائيلية جديدة، تعلن منذ سنوات اعتراضات على سياسات الحكومة الإسرائيلية، مثل مجموعة "جي ستريت".

في كندا هناك غضب كبير بين الحاخامات هناك، بعد الكشف عن قائمة تتضمن أسماء 160 حاخاما كنديا، يرفض كبير الحاخامات الإسرائيلي الاعتراف بوضعهم، والتشكيك بيهوديتهم، وقد أصدر الكنيس اليهودي الأبرز في مونتريال بيانا يطالب فيه الحاخام الأكبر الإسرائيلي دايفيد لاو، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بالتدخل.

في رد وزير الصحة، من حزب يهودية التوراة الموحدة، ياكوف ليتزمان، كتب مقالاً قال فيه، إن "اليهودية الإصلاحية" تشكل نوعا من الدين، ولكنه دين أجنبي مثل المسيحية والإسلام.

مثل هذا الخلاف يشير للتغير الجوهري في هوية الحركة الصهيونية، ففي بدايات هذا المشروع كانت هناك مسحة اشتراكية رومانسية، جسدتها اتحادات العمال وحركات الكيبوتس اليساري (المزارع الشيوعية)، في محاولة تشكيل عالم جديد لليهود. كما أنّ الرأسماليين الأوروبيين والأميركيين، وأذرعتهم المالية والإعلامية والفكرية، التي أخذت طابعاً ليبرالياً، كانت سنداً أساسياً للإسرائيليين لعقود، (بغض النظر عن عنصرية وتحريفية الاشتراكيين والليبراليين الصهاينة على السواء). والآن هناك نزعة لا تغالي فقط بالشعور بالغرور بعدم الحاجة للعالم وحسب، بل وحتى أنهم يعتبرون يهود العالم ونفوذهم أقل أهمية، ودعمهم غير المشروط حق مكتسب، وبدل الحلم بمستقبل مختلف هناك سعي لاستعادة ماض سحيق.

يفضل نتنياهو منذ بداية حياته السياسية، جمع تكتلات من أحزاب أصولية وأقليات، تشكل مجتمعة أغلبية برلمانية، ولكنّ أيا منها لن يصبح يوماً تياراً شعبيا أساسياً، وبهذا يضمن عدم انقلابهم عليه، ويحرص دائماً على تأكيد أنه أكثر يمينية منه سياسياً، ويجاريهم في القضايا الدينية والحياتية. وبالتالي تقوم سياسته على الاستفادة وتعميق التناقضات بين اليهود أنفسهم، وبين هوياتهم الفرعية.

من المبكر، ومن غير المبرر، توقع أثر مباشر لهذه الخلافات في الشأن الفلسطيني، وعملية السلام، ولكنها لا شك محطات قد يكون لها ما يليها على صعيد هوية ومستقبل المشروع الصهيوني.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية