21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تموز 2017

ماذا يحدث بين اليهود واليهود؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك حالة جدل وخلاف غير مسبوقين، بين الحكومة الإسرائيلية والقيادة التقليدية لليهود حول العالم، بل وبين الحاخامات والحاخامات. وهناك عنوانان لهذا الخلاف، أولهما قواعد الصلاة لدى حائط البراق، في القدس، والثاني قانون اعتناق اليهودية، وتحديد من هو الحاخام. ولكن ربما كان الخلاف الحقيقي هو على فكر وهوية الحركة الصهيونية وأحلامها القديمة.

من نتائج الخلاف سحب بعض كبار المتبرعين الغربيين اليهود خصوصاً أميركيين، لتبرعاتهم ودعمهم المقدم للإسرائيليين. وعلى سبيل المثال،  طلب، اسحق لكي فشر، أحد أشهر المتبرعين والداعمين الأميركيين اليهود، استعادة مبلغ مليون دولار قيمة سندات إسرائيلية اشتراها مؤخراً، وقد اشتهر، فشر بوصفه "يستثمر مرتين أسبوعيّاً في إسرائيل"، وقد أعلن الآن أنّه سيراجع موقفه. وأرسل الملياردير اليهودي الكندي تشارلز برونفمان، رسالة غاضبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كذلك هناك غضب أو قلق بين اليهود المثقفين والسياسيين والمفكرين والإعلاميين، فمثلا ألغت الوكالة اليهودية العالمية، التي يقودها الكاتب الليبرالي والوزير الإسرائيلي السابق ناتان شرانسكي، ومعه آخرون عشاء احتفالياً كان مقرراً مع نتنياهو. واصطحب شرانسكي معه أفنوعام بار يوسف، رئيس معهد سياسات الشعب اليهودي، ورئيسي المعهد الأميركيين، السياسي الشهير دينيس روس، وستيوارت إزنستات، وقدمو لنتنياهو تقدير الموقف السنوي الخاص بالمعهد، وأهم ما فيه دعوة حكومة نتنياهو للحرص على الوحدة بدل إقصاء يهود المنفى، في إشارة للقلق بخصوص وحدة اليهود عالمياً.

هناك سببان مباشران للخلاف الراهن، أحدهما تمرير نتنياهو الترتيبات التي يصر عليها اليهود الأصوليون (الأرثوذكس) للصلاة لدى حائط البراق، أو ما يسمى بالنسبة لليهود "الحائط الغربي"، في القدس داخل الأسوار، خصوصاً من حيث الفصل بين الرجال والنساء. والثاني، المضي في مشروع قانون يجسد أيضاً رغبات الأصوليين بشأن عملية التهويد، ودخول اليهودية، ومن شأنه أن يمنع الاعتراف بكثير من الأشخاص في العالم كيهود، خصوصاً الآتين من الاتحاد السوفياتي السابق. ويرد الأصوليون بشدة ضد هذه التحفظات، لدرجة "تكفير" الفئات الأخرى.

هناك مقابل الأصوليين ما يعرف باسم اليهود المحافظين، واليهود الإصلاحيين. ويشكل اليهود غير الأصوليين نحو 80 بالمئة من داعمي اللوبي الإسرائيلي (آيباك) في الولايات المتحدة الأميركية، فضلا عن نشوء لوبيات إسرائيلية جديدة، تعلن منذ سنوات اعتراضات على سياسات الحكومة الإسرائيلية، مثل مجموعة "جي ستريت".

في كندا هناك غضب كبير بين الحاخامات هناك، بعد الكشف عن قائمة تتضمن أسماء 160 حاخاما كنديا، يرفض كبير الحاخامات الإسرائيلي الاعتراف بوضعهم، والتشكيك بيهوديتهم، وقد أصدر الكنيس اليهودي الأبرز في مونتريال بيانا يطالب فيه الحاخام الأكبر الإسرائيلي دايفيد لاو، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بالتدخل.

في رد وزير الصحة، من حزب يهودية التوراة الموحدة، ياكوف ليتزمان، كتب مقالاً قال فيه، إن "اليهودية الإصلاحية" تشكل نوعا من الدين، ولكنه دين أجنبي مثل المسيحية والإسلام.

مثل هذا الخلاف يشير للتغير الجوهري في هوية الحركة الصهيونية، ففي بدايات هذا المشروع كانت هناك مسحة اشتراكية رومانسية، جسدتها اتحادات العمال وحركات الكيبوتس اليساري (المزارع الشيوعية)، في محاولة تشكيل عالم جديد لليهود. كما أنّ الرأسماليين الأوروبيين والأميركيين، وأذرعتهم المالية والإعلامية والفكرية، التي أخذت طابعاً ليبرالياً، كانت سنداً أساسياً للإسرائيليين لعقود، (بغض النظر عن عنصرية وتحريفية الاشتراكيين والليبراليين الصهاينة على السواء). والآن هناك نزعة لا تغالي فقط بالشعور بالغرور بعدم الحاجة للعالم وحسب، بل وحتى أنهم يعتبرون يهود العالم ونفوذهم أقل أهمية، ودعمهم غير المشروط حق مكتسب، وبدل الحلم بمستقبل مختلف هناك سعي لاستعادة ماض سحيق.

يفضل نتنياهو منذ بداية حياته السياسية، جمع تكتلات من أحزاب أصولية وأقليات، تشكل مجتمعة أغلبية برلمانية، ولكنّ أيا منها لن يصبح يوماً تياراً شعبيا أساسياً، وبهذا يضمن عدم انقلابهم عليه، ويحرص دائماً على تأكيد أنه أكثر يمينية منه سياسياً، ويجاريهم في القضايا الدينية والحياتية. وبالتالي تقوم سياسته على الاستفادة وتعميق التناقضات بين اليهود أنفسهم، وبين هوياتهم الفرعية.

من المبكر، ومن غير المبرر، توقع أثر مباشر لهذه الخلافات في الشأن الفلسطيني، وعملية السلام، ولكنها لا شك محطات قد يكون لها ما يليها على صعيد هوية ومستقبل المشروع الصهيوني.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2017   القيادة تقرر أهمية التنسيق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2017   الانتفاضة من أبي عمار الى أبي مازن..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تموز 2017   القدس تصنع المعجزات وتقلب المعادلات - بقلم: راسم عبيدات


23 تموز 2017   الصلاة مقاومة، والدفاع عن الأقصى انتفاضة شعبية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 تموز 2017   متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟! - بقلم: صبحي غندور

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   قراءة في وصية الشهيد عمر العبد..! - بقلم: د. عاطف القانوع

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية