17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 تموز 2017

في الذكرى الـ47 لاستشهاد أبو الفحم: السجن ساحة للمواجهة والإضراب عن الطعام مقاومة


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الثورة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من الحركة الثورية العالمية، وجزء أساسي من الحضارة الإنسانية. وتعتبر قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين معلماً أساسياً من معالم القضية الفلسطينية، و جزءا لا يتجزأ من هموم الشعب الفلسطيني، وعنواناً بارزاً في تاريخه النضالي والكفاحي، باعتبار قطاع الأسرى واحدا من أهم قطاعات الحركة الوطنية الفلسطينية.
 
فالأسرى هم من حملوا  لواء النضال جنباً إلى جنب مع بقية المناضلين، من أبناء الشعب الفلسطيني. وعندما دخلوا السجون، شكَّلوا أحد أهم الروافد السياسية والتنظيمية والثقافية للحركة الوطنية الفلسطينية. وخاضوا معارك شرسة في مواجهة السجان وكل ما يمثله الاحتلال ذودا عن كرامتهم ودفاعا عن وجودهم وهويتهم وبهدف انتزاع حقوقهم الإنسانية وتحسين شروط حياتهم. فكان "الإضراب عن الطعام" أو ما بات يُعرف بـ"معركة الأمعاء الخاوية" وسيلة نضالية وشكلا من أشكال المقاومة المشروعة خلف القضبان، وهكذا غدت السجون ساحة أخرى من ساحات المواجهة، بين الفلسطينيين والاحتلال، وتحولت بفعل نضالات الأسرى وتضحياتهم إلى مؤسسة وطنية مقاومة وجامعات ثورية للحفاظ على إنسانية الإنسان وروح المواجهة وتعزيز انتمائه الوطني.
 
إن معركة الأمعاء الخاوية، مثلها مثل أي معركة، ليست هدفاً بحد ذاته، بل هي الخيار الأخير، غير المفضل، الذي يلجأ إليه الأسرى رغما عنهم، لنيل حقوقهم، ورغم علم الأسرى بأن الإضرابات عن الطعام قد تؤدي إلى تدهور صحتهم، أو إلى موت بعضهم إلا أنهم واصلوا إضراباتهم على قاعدة أن الحقوق تُنتزع ولا توهب، كخيارات لا بديل عنها، كلما شعروا بفشل الوسائل الأخرى، وذلك دفاعا عن كرامتهم ولانتزاع حقوقهم تحت شعار "نعم لآلام الجوع و لا لآلام الركوع، متسلحين بعزيمة لا تلين وإرادة لن تنكسر.
 
لقد خاض الأسرى منذ العام 1967عشرات الإضرابات عن الطعام وانتزعوا من خلالها الكثير من حقوقهم، وقدموا تضحيات جسام والعديد من الشهداء، وكان أول إضراب جماعي ومنظم عن الطعام، قد حدث في سجن عسقلان، بتاريخ 5 تموز 1970. وقد استشهد فيه الأسير/عبد القادر أبو الفحم. وقد أحدث هذا الإضراب وهذه الشهادة  تأثيراً كبيراً على واقع الحركة الأسيرة، فيما بعد، وأحدث ضجة كبيرة، وشكّل حافزاً للأسرى وبداية للانطلاقـة الفعلية والنوعية نحو المزيد من الإضرابات الجماعيـة المنظمة عن الطعام.

لقد ساهم استشهاد الأسير "أبو الفحم" - الذي يُعتبر أول شهيد للحركة الوطنية الأسيرة في الإضرابات عن الطعام - في منح الإضراب الزخم والضجيج والنجاح، وأصبح لسقوط الشهيد معنى عميق في وجدان الحركة الأسيرة. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت العلاقة التي تربط الأسرى  بمصلحة السجون الإسرائيلية قائمة على الدم والثأر، فتوالت الإضرابات بعد ذلك، في إطار الصراع الدائر رحاه في ساحات السجون كافة وكان آخرها اضراب "الحرية والكرامة" الذي انطلق في السابع عشر من نيسان/ابريل الماضي واستمر لـ 41 يوما متواصلة بمشاركة أكثر من ألف وخمسمئة اسير فلسطيني.
 
وبالعودة إلى الخامس من آيار/مايو عام 1970 حيث كان الانفجار المذهل، حين انفجرت الإرادة الإنسانية الثائرة معلنة ساعة الصفر فكانت انتفاضة الأسرى، وكان أول إضراب جماعي ومنظم للحركة الأسيرة في سجن عسقلان، ونظراً لسوء وضعه الصحي رفض الشهيد "أبو الفحم" إعفاءه، وأصر على المشاركة في الإضراب عن الطعام رغم جراحه وآلامه، فأبى إلا أن يكون في الصفوف الأمامية وفي المقدمة دوماً وفي قلب المواجهة التي أدرك أهميتها وتأثيرها على واقع ومستقبل الحركة الأسيرة وعلاقتها بإدارة السجون.
 
وفي مساء العاشر من أيار عام 1970، تدهور وضعه الصحي وتفاقم سوءاً، فأخرجوه إلى عيادة السجن، ولكن ادارة السجن وبمشاركة الأطباء –كعادتهم- أهملوه ولم يقدموا له الرعاية الطبية اللازمة وتآمروا عليه وأرادوا الانتقام منه ليرتقي شهيداً في اليوم التالي ليكون أول شهيد في معركة الامعاء الخاوية ضد السجان وإجراءاته وليلتحق بقافلة شهداء الحركة الوطنية السيرة ممن سبقوه وكان الإهمال الطبي أو التعذيب سببا في استشهادهم.
 
ولد الشهيد الأسير "عبد القادر أبو الفحم" في قرية برير في فلسطين سنة 1929، وهاجر قسرا مع أسرته سنة 1948، وأقام في مخيم جباليا بقطاع غزة وحتى اليوم تقيم عائلته في جباليا البلد– الجرن. ولقد  واصل هذا المناضل تعليمه إلى الصف السابع وتزوج وأنجب ابنة وأسماها فتحية وابنا اسماه حاتم، والتحق بالقوات المصرية سنة 1953م وحصل على عدة دورات عسكرية ورفّع بعدها إلى رتبة عريف ثم الى رتبة رقيب، وحصل على دورة رقباء أوائل سنة 1960 في مصر وكان الأول على الدورة، فرفّع إلى رتبة رقيب أول، وكان مثالاً يحتذى به، وحاز على احترام وثقة كل من عرفه من ضباط مصريين وفلسطينيين.
 
وعندما بدأ تكوين الجيش الفلسطيني كان الشهيد "أبو الفحم" المسؤول عن مركز تدريب خانيونس وخاض حرب 1956 وحرب 1967، وكان ضمن كتيبة الصاعقة التي قاتلت بشراسة يعرفها الاحتلال ذاته، وكان من المؤسسين لفصيل قوات التحرير الشعبية، وشارك في تدريب المناضلين عسكرياً. كما شارك في عمليات عسكرية عديدة ومميزة نظراً لكفاءاته العسكرية التي كان يُضرب فيها المثل، فجّند العديد من الشبان في صفوف قوات التحرير الشعبية ودربهم على السلاح، وكان قائداً للتشكيلات العسكرية لقوات التحرير في قطاع غزة.
 
وخلال إحدى عملياته العسكرية سنة 1969 جرح جراحاً بالغة حيث أصيب جسده بعدة رصاصات وكأنهم كانوا يقصدون تصفيته، فاعتقلته سلطات الاحتلال وحكمت عليه بالسجن المؤبد عدة مرات، وكان في سجنه نموذجاً رائعا في العطاء والصمود والأخلاق الحميدة، وكان يمتلك علاقات واسعة أهلته لأن يكون شخصية محورية مؤثرة في تنظيم صفوف الأسرى وقيادة نضالاتهم ضد ادارة السجون.
 
"أبو الفحم".. أحب شعبه وحمل سلاحه وقاوم المحتل، فاعتقل واستمر في مقاومته ليشكل  نموذجا يُحتذى لمن عرفه ورافقه النضال وقاوم بجانبه المحتل وشاركه آلام السجن ومواجهة السجان. فعاش بطلاً ومات شهيدا وسيبقى رمزا ليس للحركة الوطنية الأسيرة فحسب، أو للثورة الفلسطينية المعاصرة فقط، وانما لكل أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم.
 
" أبو الفحم سطَّر اسطورة وكان لشعبي شعلة ، وروحه في عسقلان وردة "

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية