21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تموز 2017

الطلبة المقدسيون وإستقطاب الجامعات الإسرائيلية لهم..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جهود كبيرة ومكثفة وخطط يجري دراستها واعدادها على اعلى المستويات الأمنية والسياسية والتربوية لكيفية تطويع وصهر الوعي الفلسطيني عامة والمقدسي خاصة، وهذه الجهود يجري الباسها ظاهرياً ثوب خدمة مصلحة الطلبة المقدسيين وتحسين مستقبلهم الأكاديمي والمهني.. وللأسف ليس المتورطين في هذه المشاريع هم فقط من دولة الإحتلال ووزارة التربية والتعليم الإسرائيلية وبلدية "القدس" والمجلس الإسرائيلي للتعليم العالي بالتنسيق مع الجامعة العبرية بالقدس بشكل اساسي وغيرها من الكليات والجامعات الإسرائيلية، بل هناك مقاولين عرب من الداخل الفلسطيني والقدس من يتولون الترويج لهذه المشاريع وتجميل الصورة للطلبة المقدسيين من مدى الفائدة المتحققة لهم بالإلتحاق في الجامعة العبرية والجامعات والمعاهد الإسرائيلية على صعيد جودة ونوعية التعليم والإستفادة من الخدمات والتسهيلات والمنح والإعفاءات التي ستقدم لهم، ناهيك عن الحصول على شهادة من مؤسسة تعليمية اسرائيلية سيفتح المجال والطريق أمام هذا الخريج للحصول على فرصة عمل أسرع لو كان يحمل شهادة من اي جامعة فلسطينية او عربية.. ولكن لا يتم التنبه للخطر المتحقق على المستوى البعيد على صعيد التطبيع و"كي" الوعي الوطني والجمعي، بما يضرب البعد الوطني والقناعات والهوية والذاكرة..

وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال،بأن من يلتحقون من طلبتنا في هذه الجامعات والكليات والمعاهد الإسرائيلية غير وطنيين او جاهزون للتطبيع والإنخراط في المجتمع الإسرائيلي، فهناك الكثير من العوامل التي تدفع بهم نحو الإلتحاق بتلك الجامعات والكليات، يقف في المقدمة منها طبيعة العلاقة المركبة والمتداخلة مع دولة الإحتلال ومؤسساته، حيث الحصول على شهادة من الجامعة العبرية او من أي مؤسسة تعليمية اسرائيلية، قد يسهل على الطالب الخريج  الحصول على وظيفة بشكل أسرع في المؤسسات الحكومية والمجتمعية الإسرائيلية ذات الطابع المدني والمجتمعي، ولا يجبر على معادلة الشهادة والتقدم  لإمتحانات مزاولة المهنة وقضاء عام او عامين في التدريب كما هو الحال في مهنتي المحاماة والطب، وأيضاً الطالب الذي قد لا يجد مجال تخصصه في جامعة فلسطينية او تعقد شروط قبوله نتيجة معدله في الثانوية العامة، يجد فرصته في الجامعات والكليات الإسرائيلية، وهناك من يضيف لذلك جودة ونوعية التعليم والخدمات والتسهيلات المقدمة للطالب في تلك الجامعات والمؤسسات.

كما قلت لكم بأن الإحتلال لديه مراكز أبحاث ودراسات  لـ"تطويع" و"صهر" الوعي الفلسطيني، وبالذات المقدسي منه وربط حياته ومستقبله بالمجتمع الإسرائيلي، فظاهريا قد يكون الهدف الإهتمام بشؤون الطلبة العرب، والرغبة في تحسين مستقبلهم المهني والأكاديمي، ولكن الهدف البعيد امني بإمتياز، وقد يحاجج البعض بالقول بأنك تبالغ وتهول وتخرج الأمور عن مساراتها الصحيحة، ولكن كما يقول لينين التحليل الملموس للواقع الملموس، فالإحتلال  بعد ان شهدت القدس عمليات تصادم واسعة مع المستوطنين، والقاء حجارة عليهم، إستشعر الخطر المستقبلي بتصاعد اعمال المقاومة، ولذلك التقت خمسة اجهزة اسرائيلية لصوغ خطة لتطوير الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لسكان القدس الشرقية، وبنت تلك الفرضية على أساس تعزيز سيطرتها على القدس الشرقية، وربط سكانها بالسوق والمجتمع الإسرائيلي، ضمن فرضية أن تحسين الظروف الإقتصادية والإجتماعية للسكان، سيمكن من تحييدهم وطنياً وسياسياً.

وعندما نقول الهدف امني بإمتياز، فنحن نلحظ ذلك من طبيعة الأجهزة التي التقت لهذا الغرض، جهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك"، الشرطة، البلدية، مدير مكتب رئيس الوزراء والمستشار القضائي للحكومة، حيث خرجت تلك الخطة للنور في 29/6/2014، قبل أيام معدودة من الهبة الجماهيرية الواسعة التي شهدتها القدس، على أثر خطف وتعذيب وحرق الفتى الشهيد ابو خضير حياً في 2/7/2014.

الخطة الخماسية المعنونة بـ"خطة اقتصادية إجتماعية لتطوير القدس الشرقية" رصد لها 295 مليون شيكل منها 47 مليون شيكل للتعليم يجري استثمارها في تبني تعليم المنهاج الإسرائيلي في المدارس الفلسطينية في القدس، حوسبة المدارس، ورصد مليونان منها لمساعدة الطلبة المقدسيين على التعلم في الجامعات الإسرائيلية.

وهذه الخطة تجري بالشراكة والتعاون مع الجامعات والكليات الإسرائيلية، حيث جرى في ايار 2015، افتتاح كلية في الجامعة العبرية خاصة بالسنة التحضيرية للطلبة المقدسيين، يتعلمون فيها مجاناً، ويتلقون فيها تعلم اللغة العبرية والمدنيات الإسرائيلية والمواد المتعلقة بتخصصاتهم.

والإستقطاب لا يقتصر على ذلك للطلبة المقدسيين، بل هناك الكثير من برامج الحوافز والمساعدات المالية مثل برامج "رواد" و"صدارة" وجامعة"، هذه البرامج تعتمد على عقد لقاءات مع طلبة الثانوية العامة الخريجين من المدارس الثانوية بالقدس والذين يتلقون التعليم الفلسطيني، حيث يتم الشرح لهم عن البرامج وآليات التسجيل في الجامعة ومن ثم يجري أخذهم بجولات في أقسام المؤسسة الجامعية، وبعد ذلك عند القبول يتم دفع الأقساط عنهم في السنة التحضيرية، وفي الدراسة الجامعية يتلقون مساعدات مالية، وكذلك إمكانية العمل في مرافق الجامعة لتغطية نفقات ومصاريف تعليمهم، وكذلك جرى العمل في الجامعة العبرية على إستحداث وظيفة مستشار لمساعد الطلبة المقدسيين.

كل هذا لا يعني بأن طلبتنا الدراسين في الجامعات الإسرائيلية جاهزون للأسرلة، بل هم يمتلكون حس وانتماء وطني عاليين، ومتمسكون بهويتهم، ولكن يجري العمل عليهم بشكل ممنهج، إذا لم يكونوا محصنين من اجل "صهر" و"كي" و"تطويع" وعيهم. بالمقابل  الجانب الفلسطيني الرسمي، لا توجد لديه خطط واستراتيجيات واضحة لكيفية استقطاب وتعلم  الطلبة المقدسيين في الجامعات المحلية وغيرها، ناهيك عن عدم تقديم حوافز تشجعهم على الإلتحاق بهذه الجامعات.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2017   القيادة تقرر أهمية التنسيق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2017   الانتفاضة من أبي عمار الى أبي مازن..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تموز 2017   القدس تصنع المعجزات وتقلب المعادلات - بقلم: راسم عبيدات


23 تموز 2017   الصلاة مقاومة، والدفاع عن الأقصى انتفاضة شعبية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 تموز 2017   متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟! - بقلم: صبحي غندور

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   قراءة في وصية الشهيد عمر العبد..! - بقلم: د. عاطف القانوع

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية