13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تموز 2017

ترامب وروسيا وملكة جمال العالم..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتفاعل الآن في الولايات المتحدة ملفان يعكسان أسوأ أنواع انحرافات الليبرالية، وتحديداً تحالف النخب الرأسمالية العالمية مع بعضها (مجموعة دونالد ترامب مع الرأسماليين الروس)، لتحقيق الموقع السياسي. وكذلك عملية إلغاء القوانين وتحرير الأسواق لصالح وبواسطة رجال أعمال، في المقابل فإنّ قدرة الصحافة والإعلام على فضح كل شيء تقريباً، تعكس أحد أفضل أوجه الليبرالية، من حرية المعلومات والديمقراطية.

كان رائد الليبرالية، آدم سميث (1723 -  1790)، يحذر بشدة من تحالف رجال الأعمال مع السياسيين، فيقول "المهندسون الأساسيون" للسياسة في انجلترا هم التجار وأصحاب المصانع، الذين استخدموا سلطة الدولة لخدمة مصالحهم بغض النظر عن "فداحة" ضرر النتائج على الآخرين، بما في ذلك شعب انجلترا". ويقول: "نادرا ما يجتمع أهل تجارة واحدة مع بعضهم، حتى للمرح والترويح، ولكنهم عندما يجتمعون فإنّ النتيجة مؤامرة ضد العامة، أو تواطؤ على رفع الأسعار".

لاحقا نشأت فئة أسماها كارل ماركس، بالاقتصاديين المبتذلين، الذين يجيزون لرجال الأعمال كل شيء، باسم حرية السوق والاستثمار.

الآن تنشر الصحافة الأميركية تفاصيل لقاءات او اتصالات ابن ترامب مع ابن أحد رجال الأعمال الروسيين "آراس أغالاروف" الذي يعمل في العقارات، فيما يعمل الابن (إمين) في الغناء). ويسمى أغالاروف الأب، أحياناً باسم "دونالد ترامب روسيا"، لتشابه طريقة العمل والاستثمارات في العقارات، والذي يحتفظ أيضاً بعلاقة مميزة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وحصلت شركته على عقود حكومية روسية كبرى. وسبق أنّ تعاون أغالاروف وترامب، في برامج إعلامية وتلفزيونية، منها محاولة نقل مسابقة ملكة جمال العالم إلى روسيا. (تسليع الجمال أحد المآخذ الأخرى التي تنسب للانحراف الليبرالي).  وفي اتصالات الابنين ببعضهما، عرض إمين تزويد حملة ترامب الانتخابية بوثائق "قذرة" عن منافسته هيلاري كلينتون، وهو ما استقبله ترامب الابن بسعادة.

يتحفظ الليبراليون، وكل النظريات الاقتصادية تقريباً، على أنماط اقتصاد تأتي بريع وربح من دون إنتاج ومن ذلك تأجير العقارات، وهذا ما يعمل به كل من ترامب وأغالاروف.

بالتوازي مع هذه المعلومات نشرت نيويورك تايمز، تقريراً موثقاً مطولاً، عن عملية تحرير الأسواق التي تقوم بها فرق من عشرات الأشخاص، تحت إدارة ترامب، وهي العملية التي تسمى إلغاء الأنظمة Deregulation. وهذه العملية هي ما يدعو إليه الليبراليون الجدد الذين نجحوا بالصعود منذ الثمانينيات، بعكس ليبراليي الثلاثينيات وحتى السبعينيات، الذين آمنوا بدور مهم للحكومات والدول في السوق وتقديم الخدمات. ويعتقد أنّ الأسواق المنفلتة من أي رقابة أو نظام هي سبب أزمة الرهن العقاري العام 2008 التي أدت للأزمة المالية العالمية. وطوال ثمانية أعوام قضاها باراك أوباما (الذي يعتبر ليبراليا تقليديا يؤيد دور الدولة النسبي)، في البيت الأبيض دخل في صراع مع الذين يريدون تحرير الأسواق كلياً، ويريدون خصخصة كل شيء خصوصاً الصحة والتعليم. وهؤلاء تعاقدوا مع شركات إعلامية وعلاقات عامة وضغط لترويج وجهات نظرهم والضغط لصالح الغاء الأنظمة، ليعملوا في الأسواق دون قيود. وبحسب تقرير نيويورك تايمز، هذا الأسبوع، لا تجد هذه الشركات آذانا صاغية في حكومة ترامب وحسب، بل وأيضاً عُين جزء منهم أو مقربون منهم، في لجان إلغاء وتقليص الأنظمة. وفيما ترفض الأجهزة الحكومية كشف أسماء العاملين في هذه اللجان، لجأت نيويورك تايمز لطرق صحفية منها مثلا فحص وتصوير سجلات الزوار للمؤسسات الحكومية لتجد عدد الزيارات الهائل التي يقوم بها العاملون في جماعات ضغط "تحرير السوق" لهذه المؤسسات مؤخرا.

ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية عادة له أهمية مزدوجة، فهو جزء من التاريخ النظري للأفكار، لذا فأي باحث في النظرية الاقتصادية السياسية، يجد فيما يحدث هذه الأيام من وصول رجل الأعمال العامل في مجالي العقارات والترفيه بالدرجة الأولى للحكم، بمساعدة محتملة من رجال أعمال أجانب، ليقوموا بتغيير قواعد السوق، أو إلغائها لصالحهم، مادة غنية للبحث وفهم الاقتصاد السياسي الراهن. وثانياً، تنتقل في العادة الممارسات والقوانين والثقافة الاقتصادية من الولايات المتحدة للكثير من الدول حول العالم، ولكن الصحافة الحرة موجودة في الدول الاخرى بدرجة أقل، أي تنتقل مساوئ الليبرالية بدرجة أكثر مما تنتقل محاسنها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية