22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 تموز 2017

حزب العمل.. الخروج من الوحل للوحل..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل التطور الدراماتيكي وفوز آفي غباي اليهودي المغربي بزعامة حزب العمل، الفوز يعتبر انقلاب ضد بقايا قيادات حزب العمل، وما وصل اليه الحزب من تدهور وتربع أحزاب اليمين الليكودي الاسرائيلي على الحلبة السياسية الاسرائيلية وسيطرتها على الحكومة خلال السنوات الثمانية الماضية، وستستمر لسنوات قادمة.

وفي نظرة سريعة للأحزاب التي تتشكل منها الحكومة وتشارك في قيادة اسرائيل، هي احزاب زعماءها في الأصل ليكوديين تربوا في الليكود. أفيغدور ليبرمان وزير الأمن الحالي هو في الأساس ليكودي، وكان مديراً عاماً لحزب الليكود، في سنة 1996، وشغل منصب مديراً عاماً لديوان رئاسة الوزراء في حكومة نتنياهو في حينه.

ونفتالي بينت ليكودي كان مدير مكتب نتنياهو في العام 2006، ومدير حملة نتنياهو في الانتخابات الداخلية لحزب الليكود في ذلك الوقت وتمكن نتنياهو من تحقيق الفوز. وموشي كحلون رئيس حزب كلنا ليكودي انشق عن الليكود لخلافات مع نتنياهو، وغباي هو شريك كحلون وتولى منصب وزير في حكومة نتنياهو واستقال احتجاجا على تولي ليبرمان وزارة الامن خلفا لموشي يعلون الليكودي المتطرف والذي يسعى لتشكيل حركة سياسية جديدة.

الانقلاب في حزب العمل هو امتداد لسنوات الانقلاب التاريخي الذي حصل في اسرائيل في نهاية سبعينيات القرن الماضي بعد ان تربع حزب العمل على قيادة اسرائيل لأكثر من 35 عاماً، بعد ان تمكن الليكود من تغيير الخارطة السياسية في اسرائيل ومن ذلك التاريخ لم يتمكن العمل من العودة للحكم بالشكل الذي كان عليه سابقا. حزب العمل مؤسس الدولة فشل ونخبه التي يطلق عليها زورا انها يسارية الى العودة الى المشهد السياسي كما كان في السابق.

خلال السنوات الماضية يعزي بعض الباحثين الاسرائيليين سبب تدهور حزب العمل بتولي ايهود باراك زعامة الحزب، وشكل ذلك سببا كبيرا في تراجع شعبية الحزب، وانه لا يتحمل المسؤولية فقط عن تراجع شعبية حزب العمل، بل عن تدهور وتراجع شعبية ما يسمى اليسار الإسرائيلي، وحزب العمل بصفته قائداً لـ “معسكر السلام” الإسرائيلي، الذي وقع زعيمه إسحاق رابين إتفاق أوسلو مع الفلسطينيين.

كما يتحمل باراك المسؤولية عن فقدان الجمهور الإسرائيلي الثقة بتحقيق تقدم في العملية السياسية بصفته صاحب مقولة لا شريك فلسطيني في عملية السلام، وتأثير ذلك على الجمهور الإسرائيلي وجنوحه نحو اليمين، وذلك على إثر فشل مفاوضات كامب ديفيد مع الفلسطينيين، واندلاع انتفاضة الأقصى.

حزب العمل عاني من تراجع كبير في شعبيته منذ إطاحة باراك من الحكومة في انتخابات العام 2001، فالحزب العريق غير نحو عشرة من زعماءه خلال السنوات الماضية ، وإعتزال عدد من زعماءه الحياة السياسية، وغادره رموز مخضرمين أمثال شمعون بيرز وحاييم رامون ودالية إتسك، وغيرهم.

فالحزب الذي حصل على 44 مقعدا في الكنيست في فترة رابين، والحزب المؤسس لما يسمى دولة اسرائيل، وكان الأكبر بين الأحزاب الإسرائيلية، أصبح يحصل على مقاعد لا تعبر عن تاريخه، ويعاني من أزمة تنظيمية وعقائدية حادة، فعقيدة رابين تخلى عنها الحزب برئاسة باراك، مستلهما عقيدة حزب الليكود وأحزاب يمينية أخرى.

وبدل من استلهام عقيدة رابين تراجعت شعبية الحزب، وبدلا من أن يكون حزب العمل في صفوف المعارضة لقيادة ما يسمى معسكر السلام وتشكيل بديلاً سياسياً للجمهور الإسرائيلي ولحكومة اليمين، وسار على نهجه الزعماء اللاحقين وحاولوا الانضمام لحكومات نتنياهو.

في حزب العمل لا يزالوا يعيشوا على أمجاد الماضي وعراقة الحزب، وعندما بدأ التغيير اختاروا زعيم جديد لم يمضي على وجوده في الحزب سنة وذو ميول يمنية.

ووصفت صحيفة “هآرتس”، غباي بـالأحجية الأيديولوجية، وإن عقيدته الاقتصادية الاجتماعية أيضاً ضبابية. وأنه من الناحية السياسية ما زال يحذر تجاوز المناطق المريحة المعروفة مثل حل الدولتين، وعملية سياسية، وتجميد الاستيطان خارج التكتلات الاستيطانية. وأضافت أن عليه أن يدرك أنه من أجل استبدال نتانياهو، لا بد من طرح خيار حقيقي، لا أن يرتدي خمسين لوناً مثل لبيد، بل عليه أن يطرح خياراً جوهرياً وبديلاً لعقيدة رئيس الحكومة الحالي. وقالت الصحيفة يتحتم على غباي أن يشرح للجمهور العام وجهة حزب العمل برئاسته، وأن يرسم الاتجاه الذي ينوي أن يعتمده ليقود دولة إسرائيل.

وبالأمس عندما اتصل الرئيس محمود عباس بغباي مهنئًا بفوزه برئاسة الحزب، غباي شكر الرئيس ودعاه الى لقاء نتنياهو وقال له السلام لا يصنع بلقاءات دولية أو بمؤتمرات إقليمية، وإنما يبدأ بخلق أجواء ثقة وتقارب بين الأشخاص من الجانبين، وطالبه بوقف التحريض في المناهج التعليمية.

هذا هو زعيم حزب العمل الاسرائيلي الذي يصنفه بعض المعلقين الاسرائيليين على انه يمني معتدل وفي ظل الانزياح الحاد نحو اليمين والتطرف في صفوف الجمهور الاسرائيلي هل سيبقى غباي محافظا على عقيدة حزب العمل ورئيسا لما يسمى معسكر السلام او ما تبقى من يسار فشل في الحفاظ على الحزب؟

غباي سينحو بحزب العمل المحسوب على اليسار زورا وبهتانا الى اليمين كي ينافس نتنياهو ولم يعد هناك فروق جوهرية في رؤية حزب العمل والليكود، وباقي الأحزاب اليمينية والجمهور اليهودي يزداد تطرف ويتجه نحو اليمين.

صحيح ان فوز غباي اربك الساحة السياسية الاسرائيلي خاصة بين احزاب اليمين والوسط بزعامة يائير لبيد، وليس لصالح ما يسمى بقايا معسكر السلام، غير انه من المبكر الحكم من ان غباي سيقود حزب العمل نحو المنافسة الكبيرة مع الليكود بزعامة نتنياهو، فأزمة حزب العمل بنيوية وعميقة ولم يحدد هويته السياسية كما ذكرت هآرتس. إضافة إلى ان هذا الارباك والقلق ناجم عن التنافس في اطار التوجه اليميني في إسرائيل، وان غباي اليميني الشرقي سوف يعتمد على أصوات اليهود الشرقيين، وهم بالأساس يزدادوا تطرفا ويتجهوا نحو اليمين أكثرر.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية