22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تموز 2017

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا..!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد استفادت واشنطن من تداعيات الأزمة السورية، في بداية سنواتها الأولى، لجهة إضعاف دولةٍ تتحالف مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة، إيران، وتُشكّل ثقلاً مهمّاً، سياسياً وعسكرياً، لروسيا في المشرق العربي، وفيها قاعدة عسكرية روسية هي الوحيدة لموسكو في البحر المتوسط، وتدعم قوًى لبنانية وفلسطينية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي، حيث بتغيير النظام في سوريا وإنهاكها بحربٍ أهلية يحصل أيضاً إضعافٌ لقوى المقاومة ضدّ إسرائيل.

أيضاً، لا يمكن تجاهل حقيقة أنّ درجة العنف التي وصلت إليها الأوضاع السورية في السنوات الماضية كانت  انعكاساً لصراعات إقليمية كبيرة ولعدّة أزماتٍ أخرى، مترابطة كلّها بعناصرها وبنتائجها وبالقوى الفاعلة فيها. فلا يمكن مثلاً فصل الأزمة السورية عمّا حدث في العقد الماضي من أوّل احتلالٍ أميركي لبلدٍ عربي (العراق)، حيث كانت سوريا معنيّةً بأشكال مختلفة بتداعيات هذا الاحتلال ثمّ بدعم مواجهته. ثمّ هل يمكن تجاهل أنّ "القاعدة"، وهي الأم التي وُلِدت من رحمها جماعات "النصرة" و"داعش"، قد ظهرت في العراق ثمّ في سوريا كمحصّلة لنتائج الاحتلال الأميركي لبغداد؟ وهل يمكن فصل تداعيات الأزمة السورية عن الصراع العربي/الإسرائيلي وعن مأزق التسوية الذي حصل على المسار الفلسطيني، حيث كانت دمشق داعمةً للقوى الفلسطينية الرافضة لنهج "أوسلو" وإفرازاته السياسية والأمنية؟، عِلماً أنّ سوريا لم تُوقّع على معاهداتٍ مع إسرائيل، كما جرى على الجبهات المصرية والأردنية والفلسطينية، فبقيت سوريا - ومعها لبنان- في حال الاستهداف من أجل فرض "التطبيع العربي" مع إسرائيل، بغضّ النظر عن مصير القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. وهل يمكن نسيان أنّ مئات الألوف من اللاجئين الفلسطينيين يقيمون في لبنان وسوريا والعراق، وبأنّ ما حدث، وما يحدث، في هذه البلدان سيؤثّر كثيراً على مصير ملفّ اللاجئين الفلسطينيين؟!. ثمّ هل من الممكن أن تغفر إسرائيل لمن اضّطرها للانسحاب العسكري المذلّ عام 2000 من لبنان، ولمن أفشل مغامرتها العسكرية وحربها المدمّرة عام 2006؟!.. فالتغيير الذي كان منشوداً أميركياً في سوريا منذ ست سنوات لم يكن في نظامها السياسي الداخلي فقط، بل الهدف الكبير الهام كان فصم العلاقة بين سوريا وإيران من جهة، وبين دمشق وموسكو من جهةٍ أخرى، وهذا ما فشلت واشنطن في تحقيقه، وهي تبحث الآن عن ضمانات للحفاظ على ما حقّقته من مكاسب عسكرية وسياسية في سوريا، ومن ضمنها استمرار الوجود العسكري والاستخباراتي الأميركي في المناطق التي تسيطر عليها قوات "وحدات حماية الشعب الكردي"، وحقّ التحليق الجوي فوق الأراضي السورية، وبالتالي مشاركة موسكو بما كان حكراً لروسيا قبل تفجّر الأزمة السورية، إضافةً إلى مشاركة حلفاء إقليميين ومحليين في صياغة مستقبل سوريا.

ويبدو الآن أنّ معالجة الأزمة السورية أصبحت أولويّةً دولية، خاصّةً بعد تصاعد خطر "داعش"، دولياً وإقليمياً، وسيطرتها في السنوات القليلة الماضية على مساحاتٍ واسعة من سوريا والعراق. لذلك نجد الآن هذا التفاهم والتوافق الروسي/الأميركي على ضرورة تهدئة الأوضاع في سوريا، رغم استمرار الاختلاف بين القطبين الدوليين حول تفاصيل التسوية السياسية المرتقبة ونسبة مردود المصالح منها لكلّ طرف. فأميركا وأوروبا تحتاجان الآن إلى التفاهم مع موسكو في شأن الملفّ السوري، رغم استمرار الخلاف بين الغرب وروسيا حول المسألة الأوكرانية.

واشنطن لم تكن في السابق مستعجلةً جداً على فرض تسوية سياسية للأحداث الدامية في سوريا، لكنّها حرصت على ضبط الصراع وعلى عدم انتشاره إقليمياً أو دولياً، فكانت تُشجّع وتدعم تسليح بعض قوى المعارضة، دون تورّطٍ عسكريٍّ أميركيٍّ مباشر على أرض المعارك، ولا تندفع في الوقت ذاته إلى فرض حلول سياسية وأمنية لم يحن أوانها بعدُ أميركياً. الآن، ليس أمام واشنطن بدائل مفيدة للمصالح الأميركية في حال فشل التفاهم مع موسكو على مشروع التسوية السياسية للأزمة السورية. أي هل سيكون الخيار البديل هو مزيدٌ من التصعيد العسكري في سوريا، الذي قد تحصد موسكو وإيران نتائجه عسكرياً وسياسياً، أو قد تستفيد منه "داعش" لتمتدّ شرارات نيران الإرهاب والحروب الأهلية إلى باقي دول المنطقة، مع احتمالات حدوث أزمات عسكرية إقليمية تشترك فيها إيران وإسرائيل وتركيا والسعودية؟. وهل لواشنطن وموسكو والقوى الإقليمية الكبرى مصلحة في هذه الحروب وفي استمرار خطر الإرهاب الداعشي على العالم كلّه؟ فإسرائيل وحدها هي المستفيدة الآن من الحروب الأهلية العربية، ومن التجاهل الدولي والعربي الجاري الآن للقضية الفلسطينية. وإسرائيل فقط، ومن معها في الأوساط السياسية الأميركية، هي التي ترغب بتغيير خرائط المنطقة وتفتيت كياناتها الراهنة.

لذلك كلّه، تتزايد الضغوط الآن لتحقيق تسوية سياسية للحرب الدموية في سوريا رغم تباين مصالح الأطراف الإقليمية والدولية المتورّطة فيها، وسيكون أساس هذه التسوية طبعاً هو قرار مجلس الأمن 2254.  وهذا التنسيق الأميركي الروسي الحاصل الآن والناتج عن لقاء بوتين وترامب هو الذي مهّد الطريق أمام عودة المفاوضات السورية في جنيف والذي سيضع المواجهة مع "داعش" والإرهاب في مقدّمة الأهداف خلال هذه المرحلة.

إنّ الواقع الحالي على أرض سوريا هو صراعات محلية وإقليمية ودولية، وحالات من الحرب الأهلية والعنف السياسي والطائفي والإثني، إضافةً إلى وجود قوى تُمارس الإرهاب الدموي وتهدّد وحدة الشعب السوري، بحيث أصبحت كل سوريا معرضة للتشقّق وتفكيك الكيان والدولة والمجتمع. وسيكون مصير الحرب المشتعلة في سوريا، أو التسوية المنشودة لها، هو الذي سيحدّد مصير الأزمات الأخرى بالمنطقة. كذلك، فإنّ استمرار الحرب يعني استمرار تأزّم العلاقات الأميركية مع موسكو، ويعني مخاطر حروبٍ إقليمية، خاصّةً أنّ المراهنات، لدى الأطراف كلّها، على حسم الأمور في سوريا عن طريق الحلول العسكرية قد وصلت إلى طريقٍ مسدود.

هناك تغييرات بلا شكّ تحدث الآن في أزمات المنطقة العربية، لكنّها تغييرات دون حسمٍ للاتجاه الذي تسير فيه.. أي أنّ هذه المتغيّرات العربية تحدث الآن باتجاهات مختلفة، وليس لها مستقرّ واحد يمكن الوصول إليه. فجملة عوامل تتفاعل الآن، بعض هذه العوامل هو نموّ طبيعيّ في مجتمعات الأمَّة، وبعضها الآخر هو مشاريع من الخارج يراهن على حصادٍ خاصّ يتناسب مع مصالحه التي قد تتطلّب تغيير خرائط وكيانات وليس أنظمة وحكومات فقط..!

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية