22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 تموز 2017

بين سنة "السلف الصالح" وعودة حزب "العمل"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في وقت تتعثر في القائمة المشتركة خطوات تنفيذ اتفاق التناوب، بعد أن دخل الموضوع طور "تأويل النص" وسنة "السلف الصالح" في هذا المجال، فاجأتنا الانتخابات الداخلية في حزب "العمل" بنتائج غير متوقعة، تمثلت أولا بفوز آفي غاباي برئاسة الحزب، وثانيا بارتفاع جدي في عدد المقاعد التي سيحصل عليها الحزب برئاسته، ما "يبشر" بعودة "العمل" بعد تلاشي قوته الانتخابية ليشكل ندا لـ "الليكود".

وبغض النظر عن كون زعيم الحزب الجديد، غاباي، قادم من إحدى فلقات "الليكود"، وهو حزب "كولانو"، الذي كان وزيرا عنه في حكومة نتنياهو الحالية، قبل أن يستقيل احتجاجا على إقالة موشيه يعالون من وزارة الأمن، فإن بعث الحياة في جثة حزب "العمل" الهامدة من شأنه أن ينعش الساحة السياسية الإسرائيلية ويعيد إليها بعض التوازن المفقود، ولو شكليا.

ويعيدنا الحديث عن التوازن إلى مسألة الوزن الانتخابي للعرب وقدرتهم أو عدم قدرتهم على ترجيح كفة الميزان، كما يعيدنا إلى السؤال المتعلق بشرعيتهم السياسية إسرائيليا، تلك الشرعية التي ما أن كاد العرب يتسربلون بعباءتها "النص كم" من خلال دعمهم لحكومة رابين من الخارج، عبر الجسم المانع، حتى اغتالتها الرصاصات التي قتلت رابين وهي في المهد.

بل إن إحدى مسوغات عملية اغتيال رابين، إضافة إلى ادعاء "تنازله عن أجزاء من أرض إسرائيل"، هو اعتماده على أصوات العرب، وصولا إلى معادلة الاعتماد على أصوات العرب لإعطاء شرعية ديمقراطية في التنازل عن أجزاء من "أرض إسرائيل".

نزع الشرعية عن تمثيل العرب في الكنيست و"تجريم" الاعتماد على أصواتهم بعد تنفيذ حكم الإعدام برابين، ردع خلفائه من حزب "العمل" في إعادة الكرة، حيث رفض خليفته المباشر، شمعون بيريس، تطبيق اتفاق الخليل وسارع، عوضا عن ذلك، إلى شن حرب على لبنان وارتكاب مجزرة "قانا" خلال رئاسته للحكومة الانتقالية، فيما قام "شبيهه"، إيهود باراك، بقمع احتجاجات هبة القدس والأقصى بالرصاص الحي وقتل 13 شابا من الداخل الفلسطيني، أما الأخير، يتسحاق هرتسوغ، الذي لم يتسنى له الوصول لرئاسة الحكومة رغم تحويل "معسكر السلام" إلى "المعسكر الصهيوني"، فقد طالب أعضاء حزبه عدم إبداء "حبهم" للعرب لأن ذلك يخسر الحزب أصواتا في الشارع اليهودي.

وفي وقت ما زال البعض عندنا يحلمون بالاندماج بقطب أو معسكر ديمقراطي، فإن حزب "العمل" برأسيه، عمير بيرتس وآفي غاباي، ما انفك يرفض "الاقتراب" من العرب لئلا يمس ذلك بـ"طهارته" في الشارع اليهودي الذي ينزاح بشكل حاد نحو اليمين.

من غير المستغرب والحال كذلك أن نشهد تطابقًا في إجابة بيرتس وغاباي حول إشراك "القائمة المشتركة" في ائتلافهما الحكومي المفترض، حيث رفض غاباي ذلك قائلا إن "القائمة المشتركة" تضم أطرافا معادية للصهيونية، مثل زعبي وزحالقة، ولذلك لا يمكننا التعاون معها بمثل هذه التركيبة، فيما قال بيرتس إن ما جرى في "القائمة المشتركة" (يقصد قضية النائب باسل غطاس) يصعب من إمكانية ضمها لائتلاف قادم، مضيفا أن ما كان صعبا جدا أصبح مستحيلا، متمنيا أن تتفكك "المشتركة" لمركباتها السابقة، كي يكون من الممكن التعاون مع مركبات معتدلة وليس مع القائمة التي يسيطر عليها طابع قومي ومتطرف، على حد تعبيره..!

طبعا، نحن نعرف أن التذرع بزعبي وزحالقة وغطاس و"التجمع"، هو مجرد غطاء لستر المنطلق العنصري الكامن وراء رفض التعاطي مع أعضاء الكنيست العرب وكتلهم (غير الصهيونية المختلفة)، فإيهود باراك لم "يكلف خاطره" عام 1999 بدعوة الكتل العربية، بما فيها "الجبهة"، لجلسة التشاور التقليدية عشية تشكيل حكومته آنذاك، إلا بعد أن تعالت الاعتراضات والاحتجاجات، وعمير بيرتس "صديق العرب" و"نصير العمال" لبس بزة الحرب وغزا لبنان، عندما شغل وزيرا للحرب في حكومة أولمرت عام 2006.

وها هو غاباي، عوضا عن دعوة نتنياهو إلى وقف الاستيطان والضم والقوانين العنصرية واستئناف مفاوضات السلام، يستغل اتصال عباس للتهنئة لدعوته إلى وقف "التحريض" والتحركات الإقليمية والدولية، وبدلا من تحديد موعد للقاء يجمعه هو بعباس ويبشر بطريق جديد وانقلاب قريب، فإنه يطالب عباس لقاء نتنياهو لاستئناف المفاوضات المباشرة بدون شروط.

المفارقة أن نتنياهو لم يتجشم عناء الاتصال لتقديم التهاني لزعيم حزب "العمل" الجديد.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيلول 2017   تداعيات عملية القدس..! - بقلم: خالد معالي


26 أيلول 2017   العرب وفلسطين وعدم "الخروج عن النص"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 أيلول 2017   "حماس".. هل هو تنازل أم تطور؟! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 أيلول 2017   الدولتان والدولة الواحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيلول 2017   المصالحة الفلسطينية والحنين لكرسي العجلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 أيلول 2017   مخاطر تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني - بقلم: راسم عبيدات



25 أيلول 2017   اسرائيلستان..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية