17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 تموز 2017

عندما تعود للأقصى إسلاميته نعود للصلاة فيه..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما جاء الحاكم العسكري الإسرائيلي بعد احتلال القدس وهزيمة عام 67 وقال لمفتي القدس الراحل الشيخ سعد الدين العلمي لماذا لا تصلون في الأقصى..؟ ىقال له عندما يخرج جنودك منه نعود للصلاة فيه، وبالفعل خرج جنود الإحتلال منه وعاد المسلمون للصلاة فيه.. واليوم شبيه بما حصل في عام 6.. الأمة على المستوى الرسمي والقيادي مهزومة وذليلة ولكن الشباب والفتيان إراداتهم متقدة وقناعاتهم راسخة وإيمانهم عميق، والقرار والموقف الذي اتخذته ادارة مجلس الأوقاف الإسلامية بعدم التعاطي مع اجراءات امر الواقع التي تحاول فرضها حكومة الإحتلال على الأقصى من نصب للبوابات الألكترونية والكاميرات على أبوابه وفي داخله وتحديد عدد المصلين بخمسة الاف مصلي، وإغلاق المسجد اذا ما زاد العدد عن ذلك واخراج ساحات المسجد الأقصى عن قدسية المسجد واستمرار الإستيلاء على مفاتيح عدد من أبواب المسجد وبالتحديد باب الرحمة يوحي بان هناك ما يجري تدبيره بحق المنطقة الواقعة عند باب الرحمة، وخاصة بعد عمليات السيطرة على الأقصى من قبل جنود وجيش وشرطة الإحتلال واجهزته الأمنية لمدة ثلاثة أيام، حيث عاثت خرابا وتدميراً وتدنيساً وتفتيشاً في كل المكان القبة النحوية، المتحف الفلسطيني، دائرة المخطوطات، الآبار، العيادات وقنوات المياه، وكذلك عمدت قوات الإحتلال الى كسر وخلع الأدراج والخزائن بادوات خاصة وغيرها، كل ما جرى يؤكد على صحة وصوابية موقف ادارة مجلس الأوقاف بعدم الصلاة في المسجد عبر المرور بالبوابات الألكترونية والخضوع للتفتيش واستمرار إستيلاء الإحتلال على مفاتيح بعض بوابات الأقصى.

واضح بان ما جرى يستهدف بشكل خاص دراسة ووضع سيناريوهات لخطوات لاحقة بحق المسجد الأقصى في إطار التهويد المكاني للأقصى، وهناك تخوفات كبيرة من ان الإحتلال قد يعبث بسجلات الأراضي والممتلكات والعقارات والمخطوطات العربية الإسلامية النادرة، في ظل محاولات اسرائيلية حثيثة لطمس واخفاء كل معالم التاريخ والتراث والآثار العربية الإسلامية وتزوير التاريخ والحقائق.

الإحتلال وظف ويوظف سياسياً واعلامياً، ما حصل ويحصل في المدينة من أية احداث او عمليات تاتي في إطار وسياق الرد على إجراءاته وممارساته القمعية والإذلالية بحق سكان المدينة العرب وعقوباته الجماعية والإنتقامية والثأرية اللامنتهية وقوانينه وتشريعاته المتوالية العنصرية والمتطرفة لكي يفرض حقائق ووقائع جديدة بالقوة، فالقدس المدينة الوحيدة التي يدعي الإحتلال بأنها عاصمة دولته الأبدية، تحكمها القوة لا القانون.

الإحتلال يرى بأن الظروف الفلسطينية والعربية والدولية ناضجة لكي يحسم امر المدينة، من خلال فرض الوقائع على الأرض بالقوة، مستغلاً حالة الإنهيار العربي غير المسبوقة، وما تعانيه قياداتها من عقدة "الإرتعاش" السياسي المستديمة في التعامل معه و"إندلاقها" نحو علنية وشرعنة التطبيع مع دولته والذهاب في العلاقة معه الى حد التنسيق والتعاون والتحالف، حماية لعروشها المتهالكة، على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، حتى أن البعض منها أصبحت تشاطر الإحتلال وجهة نظره في محاولاته تجريم ووسم النضال والمقاومة الفلسطينية بالإرهاب، وكذلك ضعف الحالة الفلسطينية وإنقسامها وإنشطارها وتبعثر جهدها يفسح المجال له لكي يتمادى ويمارس العربدة على المقدسيين والمقدسات، ولعل هذا الإحتلال الذي لا يقيم وزناً ولا اعتباراً للعرب والمسلمين، حتى من ترتبط معهم دولة الإحتلال بمعاهدات واتفاقيات سلام، يؤكد على ان هذا المحتل لا يريد أي نوع من السلام، أساسه قرارات الشرعية الدولية وإنسحابه من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة عام 1967، أقوال جلعاد اردان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بان السيادة على الحرم القدسي فقط لإسرائيل ولا تعنيه وصاية الأردن او غير الأردن، عندما يتعلق الأمر بامن دولة الإحتلال على حد زعمه، وكذلك ما جرى إقراره امس الأحد من قبل اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع، بأن القدس ستبقى موحدة ولن تقسم إلا بموافقة 80 عضو كنيست، اي الثلثين. وحتى المتطرفة ميري ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ذهبت الى ما هو أبعد من ذلك عندما قالت في الذكرى الخمسين لضم القدس يجب ان نضيف الى شعار ما يسمى بتوحيد القدس، القدس المحررة، وكذلك فرض السيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل وضمها.

إن ما يمارسه الإحتلال من "تغول" و"توحش" على قدسنا ومقدساتنا، ما كان ليكون، لولا ان هناك من إرتضى الذل والمهانة لهذه الأمة، عبر قبول إصطفافها خلف امريكا، وإهدار مقدراتها ومئات ملياراتها "كجزية" مدفوعة لأمريكا، امريكا التي ترعى إرهاب دولة الإحتلال وتتبنى بالمطلق مواقفها، وتدعمها عسكرياً وامنياً وسياسياً ومالياً واقتصاديا، وتشكل لها المظلة الحامية في المؤسسات الدولية من أي عقوبات او قرارات قد تفرض عليها او تتخذ بحقها نتيجة لخرقها وخروجها عن القانون الدولي ومواثيقه ومعاهداته.

مهما بدا حال الأمة من ضعف وإنهيار، فالإحتلال عليه ان يدرك بان هذه الأمة التي ينظر إليها على انها كغثاء السيل، جزء كبير منها محتجزة طاقاته، وتمارس الأنظمة بحقه القمع والتنكيل والإفقار والتجويع والإذلال، ولكن في قضية الأقصى، كل هذه الجماهير المدجنة والمخدرة والنائمة تستنهض همتها وعوامل قوتها، لأن ما يحصل يمس عقيدتها ومشاعرها وإيمانها وعباداتها، فالأقصى ليس فقط يشكل حالة من الإرتباط الروحي والديني ما بينه وبين هذه الأمة، بل هو مسرى الرسول محمد (صلعم) وقبلة المسلمين الأولى وواحد من ثلاثة مساجد يشد الرحال إليها.

نعم لا يجوز بأي شكل من الأشكال التعاطي او الموافقة على ما يقوم به الإحتلال من ممارسات وإجراءات وتشريعات وقوانين وقرارات يجري فرضها بالقوة، فالقدس محتلة بحكم القانون الدولي ولا يحكمها القانون الإسرائيلي، ولذلك بات من الملح التوجه بشكل جماعي فلسطينيا وعربياً وإسلامياً، في قضية كقضية الأقصى يجمع عليها الجميع الى مجلس الأمن الدولي، من اجل إستصدار قرار يلزم حكومة الإحتلال بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ووقف كل تعدياتها وتجاوزاتها على المسجد الأقصى، كما جاء في قرارات مجلس الأمن الدولي ومنظمة "اليونسكو" ولجنة التراث العالمي، وكذلك ضرورة التوجه الى المحاكم الدولية، لرفع قضايا على الإحتلال، لأن ما يرتكب بحق الأقصى يرتقي الى جريمة حرب.

ولذلك نحن نقول كما قال المرحوم الشيخ المفتي سعد الدين العلمي  للحاكم العسكري الإسرائيلي بعد إحتلال عام 1967، عندما يخرج جنودك من المسجد الأقصى نصلي فيه، وشعبنا يقول لنتنياهو عندما توقف كل تعدياتك وتجاوزاتك على المسجد الأقصى  وتنزع بواباتك الألكترونية عن أبوابه وكاميرات مراقبتك من داخله، وتعيد مفاتيح المسجد الأقصى المستولى عليها وأية وثائق وسجلات ومخطوطات جرى سرقتها، وتمنع بلديتك من الدخول والسيطرة على ساحات المسجد الأقصى، عندها سيعود المسلمون  للصلاة فيه.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية