12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تموز 2017

إنتصروا لذاتكم في الأقصى..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قامت سلطات الإحتلال الإسرائيلية بعد العملية الفدائية يوم الجمعة بإغلاق المسجد الأقصى مدة يومين حتى ظهر الأحد الماضي في سابقة خطيرة، هي الأولى من نوعها منذ خمسين عاما. تلا ذلك إقتحام قوات الجيش وحرس الحدود المسجد ومواقع الإدارات الدينية والصحية والإشرافية داخله، وكسروا الأقفال، واستباحوا اوراق العمل، وأدوات خاصة بالقائمين على إدارة المسجد، ولم يبقوا شيئا على شيء، نكثوا كل ما هو موجود لعلهم يجدوا ذريعة جديدة لإتخاذ خطوات أسرع في تنفيذ مخططهم. لكنهم لم يجدوا شيئا.

بعدما سمحت الحكومة الإسرائيلية الإستعمارية بفتح أبواب المسجد للمصلين المسلمين، فوجئوا بوضع بوابات الكترونية وكاميرات وجنود مدججين بالأسلحة لتفتيش المواطنين الراغبين بالصلاة بغض النظر عن الجنس، مما اثار ردود فعل آنية وسريعة رافضة للإنتهاك الجديد، والذي يهدف إلى الآتي: اولا مواصلة سياسة التهويد للمسجد الأقصى تدريجيا وفق منطق ومبدأ الخطوة خطوة؛ ثانيا إستحضار ما تم تكريسه في الحرم الإبراهيمي الشريف، بحيث تكون الخطوة القادمة فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد والدخول والخروج منه؛ ثالثا فرض العقوبات الجماعية على ابناء الشعب الفلسطيني المسلمين، والحؤول دون دخولهم المسجد إلآ وفق الشروط والرؤية الإسرائيلية الإستعمارية؛ رابعا إلغاء طابعه الإسلامي،وإلغاء أي دور للمملكة الأردنية الهاشمية والسلطة الفلسطينية، وربطه مباشرة بالمؤسسة الدينية اليهودية؛ خامسا متابعة خطوات التهويد والتدمير التدريجي للمسجد الأقصى من فوق وتحت الأرض؛ سادسا تغيير معالم المكان برمته، وبناء ما يسمى الهيكل الثالث على أنقاضه؛ سادسا دفع الأمور نحو هاوية الحرب الدينية، وإلغاء طابع الصراع الوطني والقومي.

هذه الإجراءات وغيرها ستتخذها حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف لتفكيك مركبات المكان، وإعادة تركيبه وفق المنظومة الإستعمارية الإسرائيلية. وهذا يتنافى مع ما جاء على لسان نتنياهو، الذي قال في أكثر من تصريح في فرنسا، وقبل الوصول لها في إتصال هاتفي مع الرئيس ابو مازن، "انه ليس مع تغيير طبيعة المكان، ولا يريد هكذا إجراء". لكن ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يستقيم مع طبيعة الإجراءات والمخطط الإسرائيلي. وبالتالي ما جاء على لسان المتهم بقضايا فساد عديدة لا يعكس حقيقة المخطط الإسرائيلي، إنما هو شكل من اشكال التضليل، والضحك على الدقون. وإن كان نتنياهو صادقا، وهو ليس كذلك، لماذا لم يعد الأمور إلى ما كانت عليه قبل العملية؟ ولماذا وضع البوابات الأليكترونية؟ ومن المستهدف من البوابات؟ أليس الغالبية العظمى من ابناء الشعب الفلسطيني؟ وما هو الدور، الذي ستلعبه تلك البوابات؟ وأين إستقلالية وقدسية المسجد الأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟ واليس من يصدر التصريح تلو التصريح من قادة إسرائيل عن ضم المدينة المقدسة، عاصمة الشعب العربي الفلسطيني، ويدعي بأن الحائط الغربي من الحرم القدسي الشريف، هو مكان يعود لليهود، وايضا بان مكان الهيكل الثالث يقع في نفس مكان المسجد الأقصى، رغم كل القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظماتها كاليونيسكو وغيرها الرفضة المنطق الإستعماري الإسرائيلي، إنما يريد ويستهدف تدمير اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟

الرد على الهجمة الإسرائيلية الإستعمارية يقوم على الآتي: اولا رفض الإجراءات الإسرائيلية برمتها؛ ثانيا توجه الفلسطينيون من كل محافظات الوطن ومن الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل إلى المسجد الأقصى للصلاة امامه وفي محيطه، وتنظيم الإعتصامات والمظاهرات، والسعي لتحطيم البوابات الأليكترونية إن أمكن ذلك؛ ثالثا تطوير وتصعيد المظاهرات الشعبية في كل المدن داخل الوطن وفي والشتات، والإرتقاء بالمقاومة الشعبية إنتصارا للقدس والمسجد الأقصى؛ رابعا مواصلة القيادتان السياسيتان والدينيتان الفلسطينية والأردنية التنسيق الثنائي ومع الأشقاء العرب في المغرب والسعودية ومع قيادة الأزهر الشريف في مصر والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والفاتيكان وحتى مع القيادات الدينية اليهودية الرافضة للخيار الإستعماري للقيام بنشاط سياسي ودبلوماسي وديني يستهدف الضغط على حكومة نتنياهو لإلغاء كل الإنتهاكات الخطيرة، التي إتخذتها او يمكن ان تتخذها في الأيام القادمة؛ خامسا التوجه مجددا للامم المتحدة ومحكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية وإلى كل المنابر ذات الصلة لإنتزاع قرارات أممية وقارية جديدة تدعم الحقوق الفلسطينية والعربية في المسجد الأقصى والقدس العاصمة الفلسطينية، وفضح وتعرية سياسات إسرائيل في آن.

لا يجوز ان يمرر الإنتهاك الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وعلى ابناء الشعب العربي الفلسطيني بكل تلاوينهم ومشاربهم السياسية والدينية والإجتماعية في الوطن والشتات أن ينتصروا لذاتهم وحماية عاصمتهم وحوضهم المقدس من التدنيس الإسرائيلي الإستعماري، وقطع الطريق على المخطط الإسرائيلي الإستعماري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية