25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2017

من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟!


بقلم: لمى عبد الحميد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لطالما كان هم إسرائيل وشغلها الشاغل التقويض المعرفي للموروث الثقافي والتاريخي والديني لمدينة القدس منذ بدء الاحتلال إلى يومنا هذا عبر ما تمارسه من سياسات استيطانية توسعية عدوانية على سكان فلسطين بالتوجه العام وعلى فلسطيني القدس على وجه الخصوص، فالحلم الاسرائيلي يبني قاعدته الأولى على جعل القدس عاصمة إسرائيل باجتماع دولي وتواطؤ عربي متخاذل ويتضح هذا القول بالفعل الوحشي والمتسلط على سكان القدس من التضييق عليهم ضمن تجمعات سكنية والحد من توسعها إضافة إلى التهديد من إزالة بعضها، الاعتداء على سكان القدس العزل بمختلف فئاتهم العمرية وأجناسهم من شباب وشيوخ وحتى أطفال ونساء من قبل جنودهم المدججين بالسلاح وعزل سكان القدس عن البيئة الفلسطينية الشاملة في الشمال والجنوب، تشويه الطابع العمراني والعروبي المتأصل في مدينة القدس إلى هدم المسجد الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم، إضافة لوضع ملف تهجير الفلسطينيين من القدس كملف متجدد تتبناه خطط منهجية تتبع أسلوب اقتلاع الفلسطيني من أرضه لإحلال يهودي مكانه ضمن توسع تحكمه ممارسات مبنية على الارهاب والصفقات المشبوهة شمال وجنوب القدس فأصدرت قانون "التنظيم والتخطيط" الذي تولد عنه إجراءات تعسفية تعجيزية مُنِعَ فيها الفلسطينيون من البناء والترخيص وصولا للمشروع الأخطر المتروبوليتان (القدس الكبرى) وهو رسم حدود جديدة للقدس تُقتطع فيها مناطق من الضفة الغربية لتقام مستوطنات جديدة حولها تتساند وتتواصل مع بعضها لدعم الوجود الإقليمي والجغرافي لها كطوق يحكم الخناق على القدس وهذا كله يصب في عملية تهويد القدس واسقاط الوجه العروبي لها..

واليوم تتمادى إسرائيل لتعمل وفق سياسة قديمة متجددة تتطاول فيها على المسجد الأقصى بالإغلاق ومنع المصلين من تأدية حقهم الديني المشروع بكل الأعراف والمنظمات الحقوقية والدولية لا بل تفوقت على نفسها بما تتبعه من اعتداءات بالضرب والسب إلى وضع البوابات الالكترونية على باب المسجد لتأخذ مشروعية القدس عاصمة لإسرائيل على محمل الجد وبطريقة علنية مبنية على استفزاز الشارع الفلسطيني ووسط تهكم وسخرية من رد الدول العربية.

إن التاريخ  يشهد على الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى كان من أهمها:
- الاعتداء الأول في 7 يونيو 1967 حيث اقتحم الجنرال اليهودي "مردخاي غور" مع جنوده المسجد الأقصى وقاموا برفع العلم الإسرائيلي عليه وصادر مفاتيح أبوابه ومنع المصلين من الصلاة ورفع الآذان فيه لمدة أسبوع كامل.
- في 15 يونيو من نفس العام دخل الحاخام "شلومو غورن" وخمسون من جنوده لتأدية الصلاة في المسجد.
- وكان الاعتداء الأخطر على المسجد في 21 أغسطس 1969، حينما أقدم اليهودي الاسترالي "مايكل دينس روهان" على إحداث حريق ضخم في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى حيث التهمت فيه النيران المنبر التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين وهددت قبة الجامع الأثرية المصنوعة من الفضة ولم يمر مدة على ذلك التاريخ واقتحم "إيغال ألون" نائب رئيس الحكومة الإسرائيلي ومساعده المسجد.
- وفي عام 1981 اقتحم أفراد حركة "أمناء جبل الهيكل" وجماعات أخرى الأقصى ورفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي مع التوراة، 1982 اقتحم رئيس حركة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون" ساحة الأقصى قبل شهور من إطلاق  جندي يدعى "هاري غولدمان"، النار بشكل عشوائي داخل الأقصى، مما أدى لاستشهاد عدد من الفلسطينيَين وجرح عدد آخر منهم.
- في عام 2000 عاد الانتهاك حيث اقتحم زعيم حزب "الليكود" المتطرف ورئيس الوزراء الإسرائيلي "أرييل شارون" المسجد الأقصى، وسط حماية عسكرية مشددة، وقتلوا العديد من المصلين .
- وفي عام 2007 اقتحمت قوات الاحتلال ساحة المسجد، واصطدمت مع آلاف المصلين الفلسطينيين، فضلًا عن قيام أعداد كبيرة من المستوطنين بمسيرة حول المسجد رافعة شعارات عنصرية تدعو إلى قتل السكان العرب.
- في عام 2009 أحبط الفلسطينيون محاولة اقتحام يهود متطرفين للمسجد الأقصى عبر مواجهات  اشتعلت بينهم أسفرت عن مقتل عدد من اليهود في المسجد ثم مواجهات مباشرة مع الشرطة الاسرائيلية.
- وفي عام 2010 دخلت قوات الاحتلال ساحات المسجد وسيطرت عليها بالكامل، وأغلقت المسجد في وجه المصلين، لتسمح لليهود بالتجول فيها بحرية وأداء الطقوس الخاصة بهم.
- عام 2011 قامت جماعات يهودية بإلصاق العلم الإسرائيلي على حوائط المسجد مع محاولتهم في ذات العام إحراق المسجد عبر قنبلة حارقة لكنها باءت بالفشل.
- عام 2012 اقتحمت مجموعة من الجيش الإسرائيلي ساحة المسجد في ليلة رأس السنة الميلادية.
- عام 2013 اعتداء ضابط من الجيش الاسرائيلي على إحدى المشاركات في حلقات العلم داخل باحات المسجد تطاول فيها على القرآن الكريم بركله بقدمه، مُنِعَت من الدخول أيضا خلال العام نفسه عدد من الطالبات ممن يتلقين تعليمهن داخل باحات المسجد مع تجدد اقتحام الجيش الإسرائيلي له وقيام مجموعة من المستوطنين داخل المسجد بإحياء ما يسمى (تشيع بآب) الذي يشير في التقويم العبري إلى ما يسمى ذكرى "تخريب المعبد" (كان هذا بمثابة الإشارة بالموافقة الدولية على استكمال المشروع الصهيوني في المسجد الأقصى المبارك).
- عام 2014 اقتحام عدد من الجنود الإسرائيليين وعناصر المخابرات والمستوطنين المسجد، مُنِعَ أيضاً المصلين خلال نفس العام من الدخول إلى المسجد بحجة إحياء ما يسمى عيد "السكوت أو العُرش" العبري ليشهد نهاية العام على محاولة أخرى لإحراق المسجد.
- وفي عام 2015 قاد وزير الزراعة الإسرائيلي "أوري آرائيل"، مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين لاقتحام المسجد، فيما اعتدت قوات الاحتلال الخاصة على حراس المسجد والطالبات بالضرب وطردتهم خارجه بسبب تصديهم لهم.
- عام 2016 مشروع "قانون المؤذن" والقاضي بمنع الأذان في المساجد بالبلدات الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة عبر مكبرات الصوت.

إضافة لكل ما سبق هناك الحفريات المستمرة إلى الآن  تحت أرضية المسجد الأقصى والتي باتت تدق ناقوس الخطر الذي يهدد بسقوط المسجد لإقامة الهيكل المزعوم.

وبين التهويد والممارسات الاستعمارية على المسجد الأقصى يظهر تعنت العدو الإسرائيلي على تصوير الفلسطينيين كإرهابيين من خلال ردود أفعالهم المناهضة للإجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال لاغية أن الإرهاب الأول والدائم والمستمر كان وما زال بوجودهم على أرض فلسطين كما يتناهى إلى الذاكرة حادثة يتجلى فيها الإرهاب الصهيوني والديني المعادي للإنسان وحقوقه فالإرهابي العنصري "باروخ جولدشتاين" والذي قام بمذبحة الحرم الإبراهيمي 25 فبراير 1994، مر من ذات البوابات الإسرائيلية الموجودة بحجة الحماية من الممارسات والعنف الذي يمكن أن يمارسه الفلسطيني دون تفتيش وبتواطؤ عدد من اليهود ليطلق النار على المصلين أثناء تأديتهم صلاة يوم الجمعة وفي منتصف شهر رمضان ليقتل 29 مصلياً ويجرح أكثر من 150 قبل أن ينقض عليه باقي المصلين ويقتلوه، ليصور بعدها بطلاً لدى اليمين المتطرف وخصوصا لدى الشريحة الدينية منه، ثم يأتي الإسرائيلي ليقول بأن ممارسات الفلسطيني لا تنم عما ينغي أن يكون عليه الإسلام وأن الاشتعال بالشارع الفلسطيني وجه غير مقبول لصورة المسلم، أي إسلام يمكن أن يُرضِي من يجعل من المجرم بطلا؟! أي إسلام يمكن أن يقبل آخر محتل على وجه الكرة الأرضية، ولا يزال إلى الآن يمارس كل أساليب العنف والعدوان والترهيب والقتل المبني على الإبادة والمحو التاريخي الجغرافي الحقيقي للأرض؟!

لربما يقصد بمفهومه ومعتقده الخاص الإسلام المتمثل بـ"جبهة النصرة" و"داعش" والذي يعمل معه على خط متوازي لإرهاق الشعوب العربية وحماية حدوده الإقليمية..

المستهدف من كل ما يجري ليس القدس والأقصى كرمز ديني (أولى القبلتين وثالث الحرمين) منتهك مغتصب على مرأى من الأمة الإسلامية والعربية، بل هو محاولة من النيل من الوجود التاريخي للفلسطيني بعاصمة تحمل كل معالم فلسطين، والقضاء على المسجد الأقصى كموروث أخلاقي يحمل شرف الهوية والانتماء قبل أن يكون حرمة دينية، وتمكين شعور الهزيمة في النفس الفلسطينية بإشهار القدس عاصمة لإسرائيل وإتمام بناء الهيكل وفق تأييد دولي ممنهج يغض النظر عن كل ما يحدث الآن..

إننا بحاجة لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني بقدر حاجتنا للتخلي عن سياسة التهدئة والمفاوضات التي تتبعها القيادات الفلسطينية، مع المطلب المتساوي لوحدة الفصائل أجمع على موقف واحد تثور فيه الجماهير الفلسطينية بثورة غضب منظمة مؤكدة بالفعل على قدر الاستطاعة المتاحة، هذه النهضة بالشعور الواحد لدى الفلسطينيين سوف تنعكس على الشعب العربي ككل ولن يكتفي وقتها بتنديد حكوماته أو التحذير اللفظي وغير المجدي من الاجراءات المتبعة على القدس والأقصى، بل سيشارك بمسير ثوري عربي إسلامي يشكل قوة ضاغطة على اسرائيل والمجتمع الدولي تساهم بوقف هذه الممارسات القمعية والعدوانية على الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك، لنقف بعدها على الحل الوحيد والأخير هو الاستمرار بالمقاومة الفلسطينية العربية لاسترجاع كامل فلسطين ومقدساتها من أيدي احتلال لا يفقه عن ثقافة الوجود سوى إراقة الدماء وتزوير الحقائق وتشويه التاريخ..

* كاتبة فلسطينية. - lamaabdelhamid@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية