16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تموز 2017

لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لأول مرة منذ التاريخ المشؤوم المتمثل باحتلال القوات الإسرائيلية القدس العربية إلى الأبد، والسيطرة العسكرية الإسرائيلية على قبة الصخرة والمسجد الأقصى المبارك  ضمن شرقي القدس عام 1967، بعد أن كانت قد استولت على غربي القدس عام 1948 ومحو حارة المغاربة من الوجود، يتوقف رفع الآذان من على مآذن المسجد الأقصى المبارك، ولا تقام الصلوات الخمس فيه نتيجة لإغلاق سلطات الإحتلال الإسرائيلي باحاته ومبانيه ولواوينه ليومين متواليين، بل القدس القديمة برمتها وأبوابها. وتدخل قوات الجيش الإسرائيلي وأذرعته الأمنية إلى باحات الحرم ومبانيه، وتعيث فسادا في أملاك المسلمين دونما رقيب أو حسيب، ردا على مقتل اثنين من رجال الشرطة الإسرائيلية. وقد ردت السلطة الإسرائيلية على الحدث بنصب أبواب إلكترونية قميئة على أبواب الحرم القدسي الشريف حيث أوجبت فحص جميع الداخلين إلى فنائه أمنيا وجسديا بشكل غير مقبول ولا معقول.

رفض علماء المسلمين في خطوة أولية  وخطوة نهائية الخطوة الإسرائيلية ودعوا المسلمين  إلى الإمتناع عن الدخول عبر هذه البوابات الإلكترونية، واستجاب المسلمون لدعوتهم، وصلوا بالتالي على الأبواب في الحر اللافح وعلى قارعة الطريق. وبرر المسلمون خطوتهم وبحق بنبذ السيادة الإسرائيلية على الحرم القدسي الشريف بل هي للمسلمين من أبناء القدس الفلسطينيين، ولا يملك الإسرائيليون الغزاة حبة خردل واحدة من السيادة الفلسطينية، بل إن الوجود الإسرائيلي هو وجود احتلالي غير شرعي، لا يمكنه من فرض قراراته على الفلسطينيين وأوقافهم وأملاكهم، فوجوده باطل من أساسه ولا يملك أية شرعية ولا مشروعية في المدينة المقدسة أو في مساجدها ولا في كنائسها. ولا تملك سلطة محتلة إسرائيلية غازية عبر قواتها العسكرية فرض قرار الدخول على أي مسلم أو مسلمة، لأقدس بقعة إسلامية، مهما كانت حجتها.

يبدو ان هذا الأمر وامتصاصا لردة الفعل الشعبية الفلسطينية، قد اثار نقاشا وانقساما في الراي بين الشرطة الإسرائيلية ورئاسة الحكومة الإسرائيلية وفق ما أشارت وسائل الإعلام. فالشرطة في خطوة تخديرية زعمت أن الأبواب مرحلية مؤقتة ستزال بعدها أو يتم التوقف عن استعمالها، أما بنيامين نتنياهو ووزير أمنه الداخلي أردان فقد كررا مقولة بقاء الأبواب الإلكترونية بشكل دائم وعدم إزالتها في القريب. وما زالت الأبواب الإلكترونية عالقة بانتظار التشغيل وبقيت آليات التشغيل غامضة غير معروفة وتحتمل إجابات متعددة، وبخاصة أيام الجمع ورمضان والأعياد من أجل تمريرها.

ولعله من نافل القول أن المجتمع الدولي عبر بالإجماع عن رفضه للإحتلال الإسرائيلي للقدس العربية وضمها وتغيير معالمها وفرض القانون الإسرائيلي عليها، وذلك عبر عدم فتح سفارات في القدس الغربية أو الشرقية. وكان من نتيجة ذلك العدد الكبير من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة واليونسكو التي تؤيد ذلك المضمون. وأن حق الفلسطينيين في تقرير مصيره حق مقدس آمر، وأن من حق الشعب المحتل أن يقاوم المحتل بكل الوسائل المشروعة التي كفلها له القانون الدولي الإنساني.

في ظل كل ذلك، يجب ان نذكر ونذّكر أن المسجد الأقصى في خطر داهم، فقد كان محل هجمات سابقة من المتطرفين الإسرائيليين اليمينيين حرقا وقتلا، وأن هناك خططا حكومية إسرائيلية لتقسيم الحرم القدسي مكانيا وزمانيا كما هو الحال في الحرم الإبراهيمي الشريف، وهناك ضعف سلطوي فلسطيني عربي وإسلامي باد للعيان لصد هذه الظاهرة، وهناك تواجد استيطاني شبه يومي في باحات الأقصى تحت ذريعة الزيارة ومسماها، واحتكار للقوة العسكرية من قبل الجيش الإسرائيلي وأذرعته الأمنية في القدس وضواحيها مكنتهم من تركيب هذه الأبواب الإلكترونية، وأن خمسة عقود زمنية قد مرّ على الإحتلال الإسرائيلي للقدس العربية دونما تحرير أو مد يد العون لها أو لسكانها  سواء عربيا أو غربيا، وأن هناك فراغا إنسانيا إسلاميا في داخل الأقصى سواء على طريق الصلاة أو الحماية أو الرقابة نتيجة لهذه الأبواب وهناك لا مبالاة غربية بما يجري، وهناك جمود اممي رغم كثافة القرارات الأممية ضد إسرائيل وقد سئم الناس من هذه القرارات غير الفعالة وغير المنفذة، فضلا عن أن إقرار السوابق الإسرائيلية تخرق الوضع القائم وتخلق وضعا جديدا قد يطول في ظل عدم احترام إسرائيل التزاماتها الدولية وقضم الأرض العربية والموقف العربي قطعة قطعة . ويجب أن نقرّ أن هناك عددا من المسلمين قد دفعتهم حيويتهم ووطنيتهم من دخول المسجد القدسي بشكل أو بآخر من خلال وجود البوابات الإلكترونية .صحيح وأكيد أن للبيت رب يحميه، ولكن الإعداد والإستعداد صفتان إنسانيتان يجب أخذهما بالحسبان.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن وقبل غد ولا يحتمل التأجيل حتى لا يلتزم الجميع به وحتى يخلق موقف وطني موحد، ومعالجته بشجاعة وجرأة، ويقتضي عصفا عقليا من جميع الجوانب، ونقاشا وطنيا إسلاميا هادئا جادا مثمرا، غير عاطفي، وغير فئوي، بل جمعي، ينطلق من القوة الذاتية والتضامن الجمعي المقدسي ورفض البوابات الإلكترونية القميئة . ويجب  أن لا يتم الإصغاء كثيرا إلى مزاعم أصرار سلطات الإحتلال الإسرائلية على إبقاء أبوابها الإلكترونية لمدة طويلة أو لتاريخ غير معلوم نهايته، قابعة أمام أبواب الحرم القدسي الشريف، وتفتيش المصلين الداخلين إليه. ذلك أن المسلمين رافضون لتفتيشهم الجسدي وأصروا على هذا الرفض، حتى لو بقي المصلون يحتجون على هذه الأبواب القميئة ويستمر هذا الإحتجاج، فمن المعلوم أن اي أمر مهما كانت قداسته يبدأ ساخنا حامي الوطيس وما يلبث أن يزداد وهجه وحميته تدريجيا. ولن يضير المسلمين أيام الشتاء والمطر والوحل، وكيف يمكن لهذه الجماهير بالتواجد  وكيف لها بالصلاة في هذه الظروف، وستبقى الجماهير على حماسها وجذوتها العاطفية الدينية. وهل هناك اي مصلحة إسلامية في بقاء المسجد خاويا من مصليه وحراسه ومتعبديه. أما لو تزايدت أعداد اليهود اليمينيين المستوطنين في اقتحاماتهم لرحاب المسجد الأقصى المبارك وبخاصة في أعيادهم بعد شهرين من الزمان الحالي فيجب الإستعداد إليه. سؤال افتراضي ولكنه محتمل، ويجب عدم تجاهله، على طريقتنا الغيبية العشائرية القبلية ثم نصحو متأخرين نادبين حظنا العاثر العربي والإسلامي متسائلين ما العمل؟

أحداث الجمعة وتركيب أبواب إلكترونية قميئة على أبواب المسجد الأقصى المبارك طرحت قضية في غاية الأهمية، وهي مواجهة هذه المشكلة التي طرحها الإحتلال الإسرائيلي كحل لما جرى وكذريعة لممارسته سطوته وسلطته غير الشرعية على المسجد الأقصى المبارك بعقل هاديء ملتزم بالقضية الوطنية والشرعية دونما إفراط أو تفريط واعقلها وتوكل. مواجهة تعتمد القوة الذاتية والتضامن الجمعي والمقاومة السلمية واعتماد الوضع القائم..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2017   ابتسامة قهرت "نتنياهو"..! - بقلم: خالد معالي

19 اّب 2017   سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها - بقلم: راسم عبيدات

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية