20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 تموز 2017

قراءة في رسالة عمر..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العملية البطولية التي نفذها الشاب الفلسطيني عمر العبد مساء الجمعة 21/7/2017 وأدت إلى مصرع ثلاثة صهاينة محتلين، والرسالة الوصية التي كتبها عمر على صفحته على الفيس بوك تستوجب التوقف عند محطات بتقديرنا مفصلية إستراتيجية للبيت الفلسطيني، وفي سياق الصراع مع العدو الصهيوني.

اولاً، ولد عمر في العام 1998، أي بعد 5 سنوات على توقيع إتفاق أوسلو الذي بموجبه اعترفت "م. ت. ف" بـ "شرعية" العدو الصهيوني على 78% من أرض فلسطين الإنتدابية مقابل إعتراف الكيان المحتل بمنظمة التحرير وإنشاء سلطة حكم ذاتي على 22% من الأراضي الفلسطينية على أن يتحقق إقامة دولة فلسطين في العام 2000، في وعد أقل ما يقال فيه بأنه كذبة كبيرة، إذ لم يتحقق شيئ حتى الآن. وكان عمر الشاب اليافع أربعة سنوات فقط عندما أعاد العدو الصهيوني إحتلال مدن الضفة الغربية بالكامل سنة 2002، وقد كان لديه من العمر 9 سنوات عندما حدث الإنقسام الفلسطيني.
 
عمر هو واحد من الآلاف من الأطفال والشباب الذين كبروا في ظل القهر والظلم الذي شكل حاجزاً أمام تحقيق أحلامهم وأمانيهم ورسم البسمة على وجوه الناس، وهم الآن من يتصدر المواجهات مع الإحتلال رافضين الإعتراف وفكرة التعايش مع المحتل، وإذا كان قد نجح عمر باختراق كل الحواجز العسكرية وكلاب الحراسة وكاميرات المراقبة والوصول إلى  مستوطنة "حلاميش" وتحويلها ومستوطنات الضفة والقدس إلى مدن أشباح، فلن يتردد أي من الشباب الغيور على القدس والأقصى والمقدسات من أن يحذو حذو عمر عندما تحين له الفرصة، مما يعطي مؤشر بأن مرور حوالي ربع قرن من محاولات غسل الدماغ وكي الوعي لدى الشباب الفلسطيني لتقبل الإحتلال قد باءت بالفشل، وأن من يريد أن يحقق إنجازات نوعية للشعب الفلسطيني عليه أن ينحاز إلى مقاومة الإحتلال كخيار استراتيجي وممارسة كافة أشكال المقاومة وضمن الوسائل المتاحة، وأن الرهان على عملية التسوية والمفاوضات قد فشل.

ثانياً، جاءت العملية بعد مرور أسبوع كامل من التعدي غير المسبوق للإحتلال على المسجد الأقصى المبارك وقيامه بإجراءات تشكل تحدياً ليس للفلسطيني فقط وإنما كذلك للعربي والمسلم ولكل غيور من العالم الحر الذي يرفض الإحتلال، من إغلاق للمسجد أمام المصلين، ومنع إقامة الصلاة ورفع الأذان فيه، ومصادرة مفاتيحه، والعبث بمحتوياته وتركيب أبواب الكترونية، والهدف ليس أمنياً بقدر ما هو إستغلال العملية البطولية التي نفذها ثلاثة فلسطينيين ارتقوا شهداء من عائلة جبارين صباح الجمعة 14/7/2017 وقتل فيها إثنين من شرطة الإحتلال الصهيوني في محاولة لتكريس واقع جديد للإحتلال بفرض أمر التقسيم الزماني والمكاني في مدينة القدس، وصولاً لتهويدها في نهاية المطاف.

يراقب عمر ويتابع ومعه الكثيرون، الإعتداءات المنهجية الصهيونية بحق الأقصى والمقدسات والإهانات بحق المقدسيين والمصلين من الشيوخ والأطفال والنساء والرجال والشباب.. ليضع النقاط على الحروف في رسالته الوصية والتي أعتقد ينبغي قراءة حروفها وكلماتها وجملها ومعانيها بتأن وبعناية فائقة كتعبير ليس فقط عن ما يجول في خاطر عمر وإنما كحالة شبابية ترفض الإستمرار في العيش في ظل الإحتلال وتحاول أن تنتهز أي فرصة للتعبير وبأي من الوسائل المتاحة، ومما قاله عمر في رسالته:
"انا شاب لم يتجاوز عمري العشرين، لي أحلاماً وطموحات كثيرة، كنت أعلم أنه بعون الله ستتحق أحلامي. كنت أعشق الحياة لرسم البسمة على وجه الناس، لكن أي حياة هذه التي يٌقتل فيها نساؤنا وشبابنا ظلماً ويدنس أقصانا مسرى حبيبنا ونحن نائمون أليس من العار علينا الجلوس". وبأنه في حال استشهاده "لفو رأسي بعصبة القسام ولفو على صدري عصبة أبي عمار وادخلوهم معي في القبر، أنا أعي ما اقول" وليضيف راجياً ومتوجهاً إلى حالة الإنقسام الفلسطيني "أرجوكم وحّدوا صفوفكم فكلنا واحد ودمنا واحد وعدونا واحد وأقصانا واحد فلم الفرقات الحمقاء بيننا".

رسالة عمر وصلت للإحتلال بأن لا مكان لكم في هذه الأرض وعليكم الرحيل، وإلا ستبقى المقاومة كموج البحر تعلو أحياناً وتنخفض حيناً آخر لكنها لن تتوقف حتى كنس الإحتلال، فهل ستلقى رسالة عمر إستجابة جدية وكافية في البيت الفلسطيني للبدء بمرحلة فلسطينية جديدة لتكريس الوحدة الوطنية ونبذ الإنقسام المقيت والتعالي على الخلافات، والإتفاق على برنامج سياسي موحّد لدحر الإحتلال واسترجاع الحقوق؟ هذا ما نتمناه ونرجوه.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية