16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 تموز 2017

الشعب الفلسطيني صاحب القرار الوطني المستقل


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثبت الشعب الفلسطيني جيلا بعد جيل وأزمة تلو الأخرى أنه هو الوحيد في المشهد السياسي الذي على مستوى عدالة قضيته، الشعب المغيب الغائب قسراً في تفكير قادته لكنه الحاضر دوماً في ميادين الدم والفخار والتضحية حيثما وجدت، سخيا بتضحياته مذهلاً بصبره؛ شعب الجبارين كما سماه قائده التاريخي الراحل أبو عمار، أبو الوطنية الفلسطينية، القائد الذي عرف شعبه واحبه فعشقه شعبه وخلده. كان أبو عمار القائد الفلسطيني الوحيد الذي أدرك مكنون الشخصية الفلسطينية وأخرج أفضل ما فيها، وكان البعض من الحمقى يسخر من عبارته المتكررة عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل ظانين أن القرار الوطني الفلسطيني المستقل هو قرار القيادة، لكن الختيار كان يعرف أن القرار الوطني الفلسطيني المستقل الحقيقي هو قرار الشعب الفلسطيني، عندما يقرر فلا قرار لغيره هو من قرر عام 1936 من القرن الماضي في ثورة البراق، وهو من قرر عام 1987 انتفاضته الأولى، وهو من قرر أن يبقى في أرضه داخل الخط الاخضر وفي الضفة والقطاع، واحتضن قيادته في المنافي، وهو الذي أوقف المخططات وأطاح بالمؤامرات وأعاد فلسطين إلى الخارطة السياسية وانتصر ديمغرافياً؛ وحافظ على هوية الأرض. وها هو يقرر اليوم ويفرض السيادة الفعلية في القدس وفي كل فلسطين، فهو صاحب القرار الوطني الفلسطيني المستقل، فهو أكبر من قادته وأقوى من أعدائه، فهو ليس تابعاً لأحد لا حسابات سياسية لديه ولا مصالح له يخاف خسارتها فلم تُبقي قيادته له شيئا ليخسره.

إن مشهد القدس اليوم يظهر للعالم أن الفلسطينيين ليسوا الطرف الأضعف في معادلة الصراع ويظهر كذلك لكل قادته مدى الخطأ التاريخي الذي ارتكبوه عندما تجاهلوا شعبهم وأخرجوه من دائرة التأثير في الصراع.

اليوم الشعب الفلسطيني يتجاهل الجميع ويقرر ليس بحسابات  فصائلية وفئوية أو مناطقية بل بحسابات وطنية استراتيجية مستقلة، هو يقرر اليوم أن الحرم القدسي هو مكان لعبادة المسلمين فقط رغم أنف الاحتلال ومن يدعموه ويقرر أن القدس عربية وهي عاصمة دولته المستقلة ذات السيادة.

وإسرائيل اليوم في حالة إرباك وتتخبط ليس خوفا من صواريخ غزه أو من وقف الاتصالات مع  رام الله بل من وقع أقدام الشعب على الأرض الذي يسمع صداه في كل أنحاء الارض مجلجلاً ليسقط القناع عن وجه اسرائيل ويظهر حقيقته كوجه كولونيالي عنصري قاتل وبشع، ويحيل جهود عقود للدبلوماسية الاسرائيلية في تجميل وجهها القبيح هباءً منثورا ويعيد للقضية الفلسطينية مكانها الطبيعي في السياسة الدولية ويعيد الصراع إلى أصوله الطبيعية والفعلية باعتباره صراع سياسي حضاري صراع بين الظلم والعدل بين الخير والشر بين الباطل والحق.

إن دائرة الصراع التي ظنت اسرائيل أنها استطاعت عبر عقود من المفاوضات تضييقها مع الاقليم تتسع مجددً اليوم ليس عبر الإقليم فحسب بل عبر قرابة المليار مسلم في جميع أسقاع المعمورة الذين يروا اسرائيل اليوم تنتهك ثاني أقدس مكان عبادة لهم وتحرمهم من الولوج إليه لأداء صلواتهم فيه؛ فيما تسمح لقطعان مستوطنيها بتدنيسه عنوة بحماية جيشها. إنه الكابوس الأسوء الذي حرصت اسرائيل على اجتنابه لعقود الصراع ليس فلسطينياً اسرائيلياً بل اسلامياً اسرائيلياً، وعلى اسرائيل أن تتوقع الأسوء فيما هو قادم، فعندما تمس المقدسات العقائدية لا مكان عندها للسياسة، فالسياسة فن الممكن أما العقيدة فهى بحار من المطلق تحركها المشاعر والأدرنالين ليخرج مالا يتوقعه بشر ولا يحسب حسابه صناع السياسية أو تقدره أجهزة استخبارات.

لقد تعجلت اسرائيل كثيراً وأخطأت خطأً تاريخياً فادحاً عندما قررت بداية استراتيجية تهويد الحرم القدسي مستغلة عملية قتل إثنين من أفراد شرطتها ومستغلة حالة الوهن والتشتت الفلسطيني والعربي ووصول مسيحي انجيلي صهيوني لسدة الحكم في الولايات المتحدة لتمرير أول خطوة في فرض سيادتها على الحرم القدسي متجاهلة البعد العقائدي العميق للمكان والتصاق المقدسيين روحا وجسدا به.

إن اسرائيل التي تتفاخر بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط هي اليوم أمام العالم دولة تقمع التظاهر السلمي وحرية العبادة وتمعن في احتلال شعب آخر والتنكيل به. تلك هي اسرائيل الحقيقية التي تدرك أن دمقرطة الشعب الفلسطيني هي أكبر تهديد لها لأن الديمقراطية الفلسطينية الحقيقية هي قرار الشعب لا قرارات القادة أو أهواء التنظيمات فأولئك تحسن اسرائيل التعامل معهم بسياسات العصا والجزرة والردع والحصار  والحوافز الاقتصادية، أما الشعوب فلا يخيفها ولا يردعها محتل خاصة عندما تريد الحياة وشعبنا يستحق الحياة بكرامة على أرضه المقدسة ومستعد أن يدفع  الثمن مهما كان غالياً.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2017   ابتسامة قهرت "نتنياهو"..! - بقلم: خالد معالي

19 اّب 2017   سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها - بقلم: راسم عبيدات

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية