25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تموز 2017

ثورة 23 يوليو وانتفاضة الاقصى والقدس


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من أكثر ما يميز اليوم هو تزامن ذكرى ثورة 23 يوليو مع تصاعد انتفاضة الاقصى والقدس بمواجهة الاحتلال الصهيوني، حيث يجسد الدم الفلسطيني مقولة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، وما نراه اليوم ما بين ذكرى  ثورة 23 يوليو التي انطلقت عام 1952, وما بين ثورة الغضب الفلسطيني في المسجد الاقصى والقدس وعموم الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزة وفلسطين التاريخية واماكن اللجوء والشتات، يؤكد ان القوى الامبريالية والصهيونية والاستعمارية والرجعية تحاول اجهاض ما حققته ثورة 23 يوليو وما حققه الشعب الفلسطيني وما تحققه قوى المقاومة على مستوى المنطقة، الا ان ارادة الصمود والتحدي ستفشل هذه المخططات المعادية.

ان ثورة الغضب الفلسطيني التي تتزامن مع ذكرى ثورة 23 يوليو, تلك الشعلة المضيئة التي يقودها شعبنا الفلسطينى فى كل ارجاء الوطن المحتل دفاعاً عن المسجد الأقصى، ورغم تعتيم اعلام البترودولار، ورغم الصم والبكم من الحكام العرب، اِلا أن  دماء شباب فلسطين تؤكد بان لا سبيل لتحرير الارض والانسان الا عبر المقاومة الوطنية الشاملة، اخذنا من اقوال جمال عبد الناصر وقادة الثورة الفلسطينية العمالقة وفي مقدمتهم الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وابو العباس وابو علي مصطفى وعمر القاسم وسمير غوشة وكل الشهداء نبراسا للاستمرار في مسيرة الكفاح الوطني بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه حتى تحقيق الانتصار.

لهذا نرى ان انتفاضة الشعب الفلسطيني اليوم في القدس والمسجد الاقصى جاءت لتحمي المجتمع الفلسطيني والشعوب العربية من آفة الفكر التكفيري الذي تم صناعته وتمويله امريكيا وصهيونيا ومن قبل الرجعية العربية، لنشر تعاليم الحقد والكراهية والقتل والظلامية، لإحباط أي أمل في إحياء مشروع عربي نهضوي وطني داعم لفلسطين القضية المركزية.

الشعب الفلسطيني يقاوم اليوم بصدوره العارية إغلاق بوابات المسجد الأقصى ومخططات الاحتلال في القدس، وهذا يتطلب دعم صمود الشعب الفلسطيني، لأن ما يجري في القدس أكبر من طاقة المقدسيين، وبدون خطة إستراتيجية شاملة لمجابهة المحتل يتشارك فيها كل مكونات المجتمع الفلسطيني سيفرض الاحتلال مخططاته، وخاصة ان هذا الصمت العربي يؤكد بأن هناك دول عربية وإقليمية ودولية تسعى لفرض صفقة ترتبط بشكل وثيق في نجاح الاحتلال بفرض إجراءاته ومخططاته.

وفي ظل هذه الاوضاع نرى المشهد السياسي الفلسطيني يستدعي من الجميع استثمار موقف الرئيس محمود عباس الذي اعلنه عقب اجتماع القيادة الفلسطينية من اجل عقد اجتماع مجلس مركزي والتمهيد لعقد مجلس وطني ووقف الاتصالات مع الاحتلال، هذا يتطلب من كافة الفصائل والقوى العمل لتطبيق اتفاقات المصالحة وانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني، حتى تبقى فلسطين هي البوصلة والقضية المركزية في الصراع، وهي أمام منعطف خطير سيحدد إما ان يكون هناك شعب وهوية ووطن وإما يتم المشروع التصفوي للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، لذلك لا بد من الخروج من منطق المصالح والايديولوجيات والحسابات الضيقة التي تطغى على المصلحة الوطنية والتوقف عن خطاب انشائي عن الثوابت الوطنية لأن المطلوب انجازات وطنية تتحقق على أرض الواقع.

ختاما: ان انتفاضة شعبنا تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق أهدافها وما يقدمه شباب فلسطين في كافة ميادين المقاومة تحت راية فلسطين، وستظل دماء الشهداء تنير درب الحرية حتى استرداد حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة اي حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية