21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تموز 2017

المقدسيّون يقدمون الضلع الأول


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فرض تطور الأحداث نمطاً احتجاجياً مدنيّاً شعبياَ في القدس غير متوقع، ولا يخطر حقاً بالبال، وهو يمزج بين المواجهة الشخصية مع الاحتلال، والنمط السلبي الاحتجاجي القائم على الامتناع عن شيء ما (الصلاة داخل المسجد الأقصى)، وقدّم المقدسيون بذلك القاعدة التي يمكن أن تتشكل على أساسها حركة أو موجة مقاومة، تنقذ الوضع الفلسطيني، تتشكل من أريعة أضلاع، وتبدأ بواقع القدس تحديداً، والقضية الفلسطينية عموماً.

انقضت سبعة أشهر على تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية، وستة أشهر على انعقاد مؤتمر باريس للسلام، وعملياً لا يوجد على الأرض اهتمام بالشأن الفلسطيني سوى ما بات معهوداً منذ سنوات طويلة  من لقاءات وأحاديث وزيارات متفرقة دون معنى حقيقي بشأن التسوية والسلام.

ما فعله شباب عائلة الجبارين في المسجد الأقصى يوم الجمعة، 14 الفائت، هو نتاج حالة انتظار لسنوات عدة، قام عبرها الإسرائيليون بعمليات تغيير في واقع المسجد، والمضي في خطط التقسيم المكاني والزماني، دون قدرة الجانب الرسمي العربي على فعل شيء، سوى الإدانة والرفض اللفظي وبعض قرارات اليونسكو، فيما على الأرض كل شيء يسير لصالح حفنة مستوطنين وسياسيين صهاينة، يغيرون الواقع. كان الرد الإسرائيلي، دون أي مبالاة بالحكومات العربية، خصوصاً أصحاب العلاقة المباشرة، بهدف استغلال الحدث لفرض المزيد من الأمر الواقع، وبالفعل انتقدت أصوات فلسطينية عملية الجبارين، باعتبارها تقدم مسوّغا لردود فعل وسياسات إسرائيلية، لدرجة تلميح البعض أنّ هذه العملية مصلحة إسرائيلية. ولكن كان للمقدسيين رأي آخر مفاده أنّهم أيضاً فاض بهم، كما فاض بشباب الجبّارين. 

بالتأكيد أنّ الغضب المقدسي لا يقتصر على البوابات الالكترونية (هناك بوابات بالفعل في بعض أحياء وأزقة القدس). وجاء نمط الاحتجاج مميزا وغير معهود، يمكن تلخيصه بالصلاة في كل مكان في القدس، وينتظم في الصلاة وصفوفها متدينون وغير متدينين، والمسيحي والمسلم المقدسي جنباً إلى جنب، دليلاً على أنّ الأمر هو انتفاضة ضد مجمل السياسات الصهيونية.

أهم ما تعبر عنه احتجاجات المقدسيين، أنّهم هم من يملك القدس الشرقية، ومن يقرر إيقاع الحياة فيها، عندما يصل غضبهم وإحباطهم حداً معيناً، وأنهم يعودون إلى الشارع، الآن.

لتفادي حالة الإهمال الدولي والعربي للتوصل لحل فلسطيني هناك استراتيجية رباعية الأضلاع يمكن تبنيها في اللحظة الراهنة، أو بالأحرى أن المقدسيين يقدمون الضلع الأول والأهم والأصعب، ويمكن للقيادات والفصائل الفلسطينية استكمالها.

الضلع الأول هو المقاومة الشعبية الانتفاضية، التي "أبدع" المقدسيون شكلا جديداً لها، يستحق إبرازه وتسليط الضوء عليه، باعتباره واحدا من أشكال "المقاومة السلبية" (الامتناعية)، ونوعاً من "العصيان المدني"، الذي يمكن أن تلحق به بسرعة أنماط أخرى سبق تجريبها، ولكن دون زخم كافٍ، بدءا من مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وصولا للمسيرات والتظاهرات. 

الضلع الثاني، هناك إقرار رسمي فلسطيني به، والجميع ينتظر التطبيق العملي له، وهو تغيير طبيعة العلاقة التعاونية والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وهو ما عبّر الرئيس الفلسطيني عنه بإعلان "تجميد الاتصالات" على كافة المستويات مع الجانب الإسرائيلي، وهذا الضلع إذا ما شوهدت تطبيقاته العملية على الأرض لا يقل أهمية عن الضلع الأول. ومع قدوم المسؤولين الأميركيين لاحتواء الوضع، يصبح لمثل هذا القرار وقع أكبر، يمكن تبريره بالغضب الشعبي، وفقدان السيطرة، وحالة عدم الفعالية المتتالية في المواقف الأميركية والدولية. 

الضلع الثالث، هو ترتيب البيت الداخلي، وبعيداً عن تسجيل "فتح" و"حماس" نقاطا ضد بعضهما على وقع انتفاضة الأقصى الحالية، يمكن الاجتماع لمناقشة الحدث الراهن، وهذا يوجه رسالة أنّ السياسات الإسرائيلية في القدس تأتي بنتائج عكسية أخرى، وأن سياسة فرض الأمر الواقع الصهيونية لها تداعيات واسعة.

الضلع الرابع، هو التحرك العربي، ولا شك أنّ هناك حتى الآن تحركا شعبيا واعدا في دول عدة، وهذا أيضاً يحتاج لتصعيده واستثماره في توجيه رسالة للإسرائيليين والعالم، بعدم توقع موت أو سبات الشارع العربي، وضرورة أن توضع القضية على خريطة الاهتمام الرسمي مثل القضية القطرية.

يقدم المقدسيّون فرصة ذهبية لتحريك ملف القدس خصوصاً والقضية الفلسطينية عموماً، يمكن للأردن والقيادة الفلسطينية استغلالها لفرض وقف السياسات الإسرائيلية وإعادة الاهتمام الحقيقي عالميا وعربياً بالقضية الفلسطينية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية