16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تموز 2017

أفغانستــان: الحرب المفسدة أخلاقيّـــا ً


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد مرّ ستة عشر عاما وما زلنا نحارب حربا ً في أفغانستان التي لم تعد فقط أطول حرب ٍ في التاريخ الأمريكي (بتكلفة تقترب من تريليون دولار ودماء الآلاف من الجنود الشجعان)، ولكن في الواقع حرب مفسدة أخلاقيا ويبدو أنه لا يوجد مخرج منها بأي سرور أو بهجة بل العار.كان من الضروري في البداية غزو أفغانستان لتدمير القاعدة بعد أحداث 11 أيلول، ولكن كان ينبغي علينا بمجرد هزيمتها الإنسحاب تاركين ورائنا بعض القوى لتنظيف الفوضى. ولكن بدلاً من ذلك قررنا إدخال الديمقراطية وهذه مفهوم غريب تماما على الأرض التي تحكمها القبائل منذ التاريخ والتي لم تقدر أية قوة أجنبية الحكم أو الإستيلاء عليها تماما ً لفترة طويلة.

واليوم، ما زلنا نناقش أفضل مسار للعمل لإعطاء هذه الحرب شكلا ما من نتيجة مرضية. ولكن قبل أن نناقش الحلول المرتقبة، ينبغي على أية حال أن نلقي نظرة فاحصة على التكلفة الحقيقية للحرب وتداعياتها التي ستباغت الكثيرين إلى حدّ كبير.

قُتل في هذه الحرب ما يقرب من 2400 جندي أمريكي وجُرح 20.000. فقد أكثر من 33.000 مدني أفغاني حياتهم. وقتل عدد قياسي من المدنيين – 1.662 شخص- في الأشهر الستة الأولى من عام 2017 وحده، وجُرح أكثر من 3.581 مدنيا. وبصفة عامة، يقدر عدد الضحايا الأفغان ب 000 .225 شخص إضافة ً إلى 2.6 مليون لاجئ أفغاني وأكثر من مليون مشرد داخل البلاد.

بلغت تكلفة الحرب حتى الآن نحو 783 مليار دولار؛ وتبلغ تكلفة كل جندي 3.9 مليون دولار في السنة. ولو وزّعنا تكلفة الحرب بين مواطني أفغانستان البالغ عددهم 30 مليون نسمة، فإنها ستصل إلى 000 33 دولار لكل رأس، ولكن المواطن الأفغاني العادي لم يحصل على أية منفعة من كلّ ذلك في بلد بلغ متوسط دخل الفرد السنوي 670 دولارا فقط في عام 2014.

وفي حين ننفق هذه المبالغ من المال على حرب لا يمكن ربحها، يعيش 15 مليون طفل أمريكي (21 في المائة من أطفال أمريكا) في أسر دون عتبة الفقر الإتحادية. مئات الآلاف يذهبون إلى النوم جياع وكثير منهم يعيشون في ظروف سيئة، في بنية تحتية ومنازل على وشك الإنهيار.

ولكي نفهم مهزلة هذه النفقات على الحرب، فكّر فقط في التكلفة المترتبة على أمريكا، ليس فقط في الأرواح البشرية والمال، ولكن في موقفنا الأخلاقي في العالم والتفكير المتفشي والمتهالك بأنه ما زال ممكنا ً ربح الحرب  بالعضلات العسكرية.

أجل، من السذاجة أن نعتقد أنه بعد 16 عاما من القتال سيغيّر إيفاد قوة عسكرية إضافية قوامها 000 4 جندي (على النحو الذي أوصى به وزير الدفاع ماتيس) شيئاً من الواقع، هذا عندما لم يتمكن أكثر من 000 140 جندي في أوج الحرب من الفوز وخلق بنية سياسيّة  وأمنية مستدامة تسمح لنا بالخروج بكرامة.

لا أحد في إدارة ترامب، بما في ذلك البنتاغون، يوحي بأن القوات الإضافية ستفوز بالحرب. وفي أحسن الأحوال يمكنها أن تعيق التقدم المستمر لطالبان التي تسيطر الآن على أكثر من ثلث البلد – وماذا بعد ذلك ؟

بعد زيارته لأفغانستان طلب من السناتور جون ماكين تحديد مفهوم الفوز. قال: “الفوز هو أن تكون معظم المناطق في البلاد تحت السيطرة والعمل نحو نوع من وقف إطلاق النار مع طالبان”. ولكن كما أشار روبرت بوروساج من جريدة “الأمة” (The Nation) بقوله:” كان لدينا مناطق رئيسية تحت السيطرة واستمرت حركة طالبان في المقاومة في حين استمر الفساد والإنقسام في شل الحكومة الأفغانية “. وخلف هذا التهديد المتنامي لحركة طالبان، يعود تنظيم القاعدة إلى القوة الكاملة وينشر جناحيه بنجاح إلى ما هو أبعد من الحدود الأفغانية.

وبشكل ٍ عام، فإن الحالة اليوم هي أسوأ حتّى في المجالين السياسي والأمني من ذي قبل، واحتمالات خلق ظروف مستدامة على الأرض وحكومة فعّالة في كابول هي صفر تقريبا ً. وللأسف، وزير الدفاع ماتيس يشبه مدمن قمار يصبّ المال في آلة قمار، ولكن ينتهي به الأمر مكتئبا ً ومحبطا ً لضياع كل الدولارات، متأملا ً أن يربح – عكس أي أمل – الجائزة الكبرى “جاك بوت” التي لن يحصل عليها أبدا ً.

قد يسأل المرء وزير الدفاع ماتيس ما هو هدفنا الآن في أفغانستان وما هي إستراتيجيتنا للخروج ؟ لم يقدم أي وزير دفاع في السنوات الستة عشر الماضية إجابة واضحة على هذا السؤال، والآن يطلب منا المقامرة مرة أخرى بحياة جنودنا دون أمل في الفوز بهذه الحرب المنهكة التي أصبحت الآن “حرب خيار”، أي بمعنى ليست حربا ً مفروضة علينا بالقوّة.

مما لا شك فيه أنه لن يكون هناك حل عسكري للحرب الأفغانية.وكلما أسرعنا في قبول هذا الواقع، مهما كان مرّاً، يمكننا بشكل ٍ أفضل أن نركّز على نتيجة عملية لا يمكن أن تظهر إلا عن طريق المفاوضات مع عناصر معتدلة من حركة طالبان.

والخيار الثاني لإجراء الحرب الذي يدافع عنه رئيس الإستراتيجيين في إدارة الرئيس ترامب ستيف بانون هو استئجار مقاولين خاصين بدلا من القوات الأمريكية لمحاربة حرب بالوكالة نيابة عنا. لا يوجد شيء أكثر ازدراء من هذا الاقتراح. إذا كان علينا أن نختار هذا الطريق، أي إرسال مرتزقة إلى أراض ٍ أجنبية للقيام بعمليات القتل نيابة عنّا، هل سيكون هناك شيئا ً أكثر انحطاطا أخلاقيا من هذا الخرق لإنسانيتنا؟

وحقيقة أننا استخدمنا مرتزقة في الماضي لكي يعملوا كحراس أمن أو لإدارة مراكز احتجاز كان أمرا ً سيئاً بما فيه الكفاية، لأنهم أساءوا استخدام مهمتهم وارتكبوا جرائم فظيعة في حين جمعوا مليارات الدولارات.

ينبغي ألا نكرر أبدا مثل هذه الممارسات التي تستحق الشجب أخلاقيا. ليس من المُستغرب أن يأتي هذا المخطط من المعلّم في المناورة والتلاعب، أي بانون، الذي أدخلت مشوراته لترامب حتى الآن الرئيس في متاعب أكبر من قدرته على التعامل معها. وحرب لسنا مستعدين أن نضحي لأجلها بحياة جندي واحد حتّى ولو لقضيّة تستحق يجب ألاّ نخوضها أبدا ً.

في سلسلة من المحادثات التي أجريتها مع أجمل خان زازاي، زعيم قبيلة والرئيس الأعلى في مقاطعة باكتيا في أفغانستان، تحدث هذا بشعور عميق من الإحباط إزاء النهج العسكري الأمريكي الذي لم تتاح له أبدا ً فرصة للنجاح. قال: “أفغانستان بلد قبلي، والقبائل هي الماضي والحاضر والمستقبل. ولكسب هذه المعركة الشرسة ضد طالبان وشركائهم [بما في ذلك القاعدة وتنظيم داعش] بدون دعم ومساندة القبائل ستكون معجزة، وأشك في أن معجزة تحدث في هذه الأيام “.

لقد أكّد زازاي من جانبه على سذاجة الإدارات الأميركية المتعاقبة قائلا يبدو إن المسؤولين الحكوميين في وزارتي الخارجية والدفاع الذين يعودون إلى عهد بوش “مهووسون برؤيتهم للديمقراطية” و”حقوق الإنسان” أو يؤمنون فقط في حل عسكري أمريكي. إنهم لا يؤمنون بالحلول المحليّة الأفغانية التي تقودها القبائل، أو حتى الفوز بالقلوب والعقول “.

لقد حان الوقت لكي تدرك الولايات المتحدة أن الحل طويل الأمد يكمن، كما قال زازاي، بتأييد وبدعم كاملين من القبائل. وقال لي إنه مستعد لجمع رؤساء جميع القبائل للحصول على التزام من كبار المسؤولين الأمريكيين بتمكينهم من تقديم أربعة إلى خمسمائة مليون دولار سنويا على مدى سنوات قليلة (وهو جزء بسيط ممّا ننفقه اليوم). والغرض من ذلك هو تجنيد وتدريب ميليشياتهم لمحاربة معاركهم الخاصة –  وليس لتأجير مرتزقة يرغبون في إطالة أمد الحرب فقط لإثراء أنفسهم.

إن الحل لمشكلة أفغانستان يكمن في القبائل الأفغانية التي يجب أن تأخذ زمام المبادرة في محاربة التمرد. رجال القبائل سيقاتلون من أجل بلادهم لأنهم يريدون إنهاء التدخلات الأجنبية الشائنة التي لم تفعل شيئا سوى التسبب في الفوضى باسم متابعة ديمقراطية وهمية.

وفي النهاية، يكمن الحلّ في مفاوضات سلام مع المعتدلين في حركة طالبان، وهم مواطنون أفغان ولن يتم عزلهم من أراضيهم، ولا أحد أفضل تجهيزا لتحقيق ذلك من زعماء القبائل. إنهم يريدون أن يأخذوا زمام الأمور في أيديهم وأن ينهوا معاناة عقود طويلة  من الموت والدمار التي كان عليهم تحملها في الماضي، ولربّما الإستمرار في تحملها مستقبلا ً.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2017   ابتسامة قهرت "نتنياهو"..! - بقلم: خالد معالي

19 اّب 2017   سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها - بقلم: راسم عبيدات

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية