19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تموز 2017

مناورات الاستعمار الاستيطاني ومشروع "القدس الكبرى"..!


بقلم: فادي أبو بكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعوام معدودة تفصلنا عن العام 2020، ذلك العام الذي حدده الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي لتحقيق مشروع "القدس الكبرى"، حيث انطلقت عجلة هذا المشروع إلى الأمام دون تراجع بعد عام 1967 مباشرة، وتم تحديد العام 2020 ليكون عام الإنجاز(1). وعلى هذا الأساس سنحاول في هذه الورقة أن نقرأ المناورات المتعددة التي قامت وتقوم بها حكومة الاحتلال على الأقل في الأشهر القليلة المنصرمة، سعياً منا لفهم دلالات التوقيت والأهداف.

طرح حزب "الليكود" الحاكم، مؤخراً، من خلال النائبين الوزير إسرائيل كاتس ويوآف كيش على طاولة الكنيست مشروع قانون القدس الكبرى، ما يؤكد جدية المشروع، الذي ينص على ضم مستوطنات كبرى وهي: معاليه أدوميم، غفعات زئيف، غوش عتصيون، أفرات وبيتار عليت إلى حدود بلدية القدس، وتضم هذه المستوطنات حوالي 150 ألف مستوطن، وفي المقابل سيتم إخراج مناطق مخيم شعفاط وعناتا وكفر عقب البالغ عدد سكانها حوالي 100 ألف مواطن فلسطيني من حدود البلدية(2).

تُثار قضية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، من لحظة تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وقد وقع ترامب في الأول من حزيران لهذا العام على أمر بإرجاء نقل السفارة مدة ستة أشهر، مع تأكيد البيت الأبيض في بيان صادر عنه "أنه ينبغي أن لا يُنظر إلى الخطوة على أنها تراجع عن الدعم القوي، الذي يقدمه الرئيس ترامب لإسرائيل وللتحالف الأمريكي-الإسرائيلي(3)".

بغض النظر عن قرار التأجيل، إلا أن بيان البيت الأبيض يمكن فهمه على أن نقل السفارة أمر ممكن حدوثه مع نهاية العام القادم، ونقل السفارة يعني إعطاء الضوء الأخضر لإعلان القدس عاصمة موحدة لدولة الكيان، وهذا الإعلان سيكون بمثابة القطعة الأخيرة المتبقية لإنشاء "القدس الكبرى".

تقودنا دلالات ومؤشرات عديدة على أن هذا العام والأعوام القليلة القادمة ستكون الأقسى على مدينة القدس، أبرزها:

•  وفقاً لتقرير صادر عن "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" بتاريخ 18/6/2017، فإن الحكومة الإسرائيلية رصدت أكبر ميزانية لمدينة القدس منذ احتلالها.
• مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون حسم رواتب الشهداء والأسرى، بموافقة ودعم الرئيس دونالد ترامب.
• مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع لتهويد المناهج التعليمية في القدس، بموافقة ودعم الرئيس ترامب.
• دعم البيت الأبيض الصريح للإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال (البوابات الإلكترونية) عقب العملية الأخيرة.

مما لا شك فيه أن رئاسة ترامب تعني الكثير للكيان الإسرائيلي، فهي ساعدت في خلق أعباء ثقيلة على كاهل القيادة الفلسطينية عبر قضيتي التعليم ورواتب الأسرى والشهداء، وعلى الرغم من أن نظرية المؤامرة غير مثبتة علمياً، لكن صعود ترامب إلى سدة الحكم في العام 2017؛ ترامب الذي كان يركز على قضية نقل السفارة في دعايته الانتخابية، والذي تنتهي ولايته مع نهاية عام 2020..! (أي تاريخ إنجاز مشروع القدس الكبرى)، قد يثبت مع الأيام نظرية المؤامرة، وأن ترامب لم يأتِ مصادفة، وإنما جاء في زمن محدد لتنفيذ مشروع محدد خططت له الحركة الصهيونية واللوبي الصهيوني.

أما بخصوص قضية البوابات الالكترونية، والتي انتهت بتراجع الكيان الإسرائيلي وإزالتها، وعلى الرغم من التحليلات والآراء التي تناولت أبعاد هذه القضية، فيمكن قراءتها من منظور آخر ووفقاً لما سبق ذكره، بأنها مناورة إسرائيلية تهدف إلى جس نبض الشارع الفلسطيني، إلى جانب اختبار أداء شرطة وجيش الاحتلال في القدس، تمهيداً للمرحلة القادمة.

جاهل من لا يزال يحلم بحل الدولتين، فقد انتهى هذا الحلم في ظل الخطاب الصهيوني والتوسع الاستيطاني، الذي بسببه اليوم لا توجد خارطة ولا عدد دقيق لأي شيء في القدس، فالاحتلال الإسرائيلي يتعمد إبقاء الخرائط مفتوحة كما الحدود ليتسنى لها تغيير الوقائع كلما قضتها الحاجة إلى ذلك.

صدرت عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي منذ العام 1947 عشرات القرارات التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للشطر الشرقي من القدس، وثمة قرارات تطالب الدول بعدم إقامة بعثات دبلوماسية وسحب القائم منها. على الرغم من ذلك ما زال النشاط الاستيطاني في القدس آخذاً في التغول أكثر فأكثر.

لم تعد الاعترافات الدولية والنجاحات الدبلوماسية الفلسطينية ذات قيمة للفلسطينيين في ظل التغول الاستيطاني في القدس، غياب المحاسبة الدولية وتخلي المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته.

يبدو في ظل الصمت العربي والدولي الرهيب، والدعم الأمريكي الترامبي الممنهج، والمناورات الاستعمارية الاستيطانية، أن هنالك مشروع لحل القضية الفلسطينية في إطار إقليمي وليس دولي، مشروع أقل ما يمكن تسميته بأنه مؤامرة لتغيير الوضع التاريخي للقدس تمهيداً لمحو فلسطين من الخارطة.

السؤال الأكثر تداولاً: ماذا يجب على الفلسطينيين فعله؟! سؤال كبير لا يمكن إجابته في مقالة أو اثنتين، ولكن هناك خط أحمر إن تم تجاوزه، فلن يعد لأي إجابة أية أهمية، وهو ألا نمتلك "القابلية للاستعمار*".

ما يُقارب السبعون عاماً ونحن نتجرع الذّل و الاهانة.. نعيش مآسي القتل والاعتقال، التهجير، التشريد وهدم البيوت.. بتنا نعيش كل هذا كمسألة معتادة، كأنها نمط من أنماط حياتنا، نجلس وننتظر دورنا..!

من الطبيعي أن يعرينا الاحتلال من حقوقنا، لأن هذه هي طبيعة مهام الاستعمار.. أي استعمار.. ولكن  الغير طبيعي والكارثي أن نعتاد على كوننا عُراة إلى أن نصل مرحلة يصبح التعري فيها فِعلُنا المعشوق.

________________
*
  القابلية للاستعمار هو مصطلح أو مفهوم طرحه مالك بن نبي في 1948 في كتاب شروط النهضة، ويقصد به رضوخ داخلي عميق للاستعمار، هذا الرضوخ ناتج عن إقناع الاستعمار للأفراد المستًعمرين (الأهالي) بتفوقه عليهم وعدم قدرتهم على إدارة شؤون حياتهم بدونه، ودونيتهم في كل شيء.


الهوامش:
(1) أبو عرفة، عبد الرحمن. القدس: تشكيل جديد للمدينة- دراسة عن المخططات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس. القدس: جمعية الدراسات العربية، 1985.
(2) العجرمي، أشرف. "مشروع القدس الكبرى: الذهاب إلى صراع أبدي." جريدة الأيام، تموز.12،2017.
(3) "ترامب يؤجل نقل السفارة إلى القدس." بي بي سي عربي.
http://www.bbc.com/arabic/middleeast-40125823 (الدخول بتاريخ تموز.25،2017)

* كاتب فلسطيني. - fadiabubaker@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّب 2017   وما زال حريق الأقصى مشتعلاً..! - بقلم: راسم عبيدات

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية