20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تموز 2017

نتنياهو ينزل عن الشجرة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أخذ نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي مساء أول أمس الأثنين النزول عن الشجرة عندما وافق على إزالة البوابات الأليكترونية، التي نصبتها أجهزته الأمنية امام بوابات المسجد الأقصى في 14 تموز/ يوليو الماضي كردة فعل على عملية باب الأسباط. ورغم ان بيبي رفض الربط بين قراره وبين جريمة القتل المتعمد لحارس السفارة الإسرائيلية في الأردن للطفل محمد والدكتور حمارنة، وما اعقبها من تفاهمات مع القيادة الأردنية، لاسيما وان قوى اليمين المتطرف جيشت حملة ضد زعيم الإئتلاف الحاكم، وإعتبرته قدم تنازلا "مجانيا" أمام الضغوط الأردنية والفلسطينية، مما حدا برئيس الحكومة الإسرائيلية ان يوعز لمدير مكتبه الإتصال بوازة الحرب والإسكان للتسريع ببناء مستعمرة "عميحاي"، المقرر إقامتها على انقاض اراضي محافظة نابلس، وهي المستعمرة البديلة عن البؤرة الإستعمارية "عمونة"، التي أزيلت بداية العام الحالي، كنوع من المزاودة على حلفائه من المتطرفين، ولقطع الطريق على أي محاولات تضاعف من حملة الإطاحة به إلى جانب قضايا الفساد، التي تلاحقه.

وعلى اهمية الجهود الأردنية والعربية والأممية عموما فيما آلت إليه الأمور، إلآ ان الشروع النتنياهوي بالنزول عن شجرة التطرف والإنتهاكات الخطيرة في محيط الحرم القدسي الشريف وبواباته للحؤول دون وصول المؤمنين للصلاة فيه، ولفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى لم تأت إلآ خضوعا لمشيئة الجماهير الشعبية الفلسطينية، التي قدمت في جمعة الغضب الماضية ثلاثة شهداء وقرابة الخمسماية جريح وتقريبا نفس العدد من المعتقلين من المدافعين عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. لإن الإحتجاجات الجماهيرية فاجأت الجميع وخاصة قادة الإئتلاف الحاكم في إسرائيل.

مع ذلك التراجع الإسرائيلي مازال دون الحد المطلوب فلسطينيا، لاسيما وان القيادة الفلسطينية والقيادات الروحية تطالب بالحد الأدنى لعودة الأمور لما كانت عليه قبل الرابع عشر من تموز الحالي دون كاميرات ومسجات اليكترونية وجسور حديدية، وتاليا عودة الأمور في القدس العاصمة الأبدية لفلسطين المحتلة إلى ماكنت عليه قبل خمسين عاما خلت. لاسيما وان الارض وما عليها وما تحتها، هي للشعب العربي الفلسطيني، وهي جزء من الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وهذا ما اكدته القرارات الدولية ومرجعيات السلام وآخرها القرار 2334 وقرارات منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، وهو ما اكده الرئيس عباس بالأمس مساءا في الإجتماع القيادي الفلسطيني في مقر الرئاسة برام الله.

وعلى العالم الذي عقد على مدار اليومين الماضيين إجتماعيين لمندوبي مجلس الأمن، ان يرتقي لمستوى المسؤوليات الأممية الملقاة على عاتقه، لاسيما وان حكومة إسرائيل الإستعمارية، رغم تراجعها النسبي عن البوابات الأليكترونية، لم تتراجع عن إنتهاكاتها الخطيرة في القدس العاصمة وخاصة امام بوابات المسجد الأقصى. كما ان الولايات المتحدة، التي ارسلت ممثلها جيسون غرينبلات لتهدئة الأوضاع، لم تتخذ موقفا واضحا من التصعيد الخطير في القدس المحتلة. الأمر الذي يفرض على القيادات العربية والإسلامية والمسيحية وكل انصار السلام في العالم الضغط على المستعمرين الإسرائيليين لوقف جرائمهم المنفلتة من عقالها في الأراضي المحتلة عام 1967. ولا يكفي هنا إصدار بيانات الشجب والإدانة والإستنكار، بل المطلوب إتخاذ إجراءات رادعة تحول دون مضي المستعمرين الإسرائيليين في إنتهاكاتهم لمبادىء القانون الدولي ومرجعيات عملية السلام، والعمل على دعم القيادة الفلسطينية في توجهها للأمم المتحدة لتأمين الحماية الدولية للشعب العربي الفلسطيني، وضمان خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

من المؤكد ان القيادة والشعب الفلسطيني سيعرفون، كيف يدافعون عن انفسهم وحقوقهم عبر تعزيز النضال الشعبي في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس العاصمة، وبالإنضمام لـ 28 منظمة وإتفاقية أممية جديدة، وبالمزيد من الجهود السياسية والديبلوماسية في كافة المحافل والمنابر العربية والإقليمية والدولية. ولكن مطلوب ايضا من كل محبي السلام في العالم الوقوف خلف الكفاح الوطني الفلسطيني لإحداث المزيد من الضغوط على إسرائيل والولايات المتحدة لدفع عملية السلام للأمام. وقبل هذا وذاك على حركة حماس ان تستجيب لنداء الرئيس ابو مازن والقيادة بحل لجنتها الإدارية والسماح لحكومة التوافق بمتابعة مهامها على الأرض، لتعزيز عوامل الصمود في مواجهة التحديات الإسرائيلية والأميركية. حيث لا يجوز إستمرار الإنقلاب على الشرعية في ظل إحتدام المواجهة في القدس وعموم الأراضي المحتلة عام 67 مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية