16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 تموز 2017

"أوراد" حين تهدأ الخيول..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما يكون النقاش سلِسا لا تعكر صفوه التعصبّات من أي نوع فإنه قطعا يُسفر عن نتائج، بغض النظر عن حجم الاتفاق أو الاختلاف لأن مبرر النقاش والحوار ليس طرح الرأي لغرض قهر الآخر أو ترويعه أو افحامه وتحقيقه الغلبة، وإنما تبادل حر للآراء والمواقف التي تكون قابلة للجرح والتعديل والتطوير، والرفض أو التبني.
 
بل ومن الممكن أن تتجاور الأفكار بمنطق الخيارات أو البدائل التي تقبلها الطاولة فيتفكر ذاك الرافض لخيار ما بعمق، وبعد جدل طويل وتقليب للأمر، يقول: ممكن..! هو هنا خرج من منطقته الآمنة أو قالبه الفكري الجامد، ونشّط عقله للنظر من زاوية أخرى فمط شفته السفلى وقال ممكن.
 
إن تجاور الفكرة والثلاث والخمس أفكار ليس عيبا إنما هو رحابة وسِعة، وتقبُل، فالطاولة التي لا تلقي بالآراء المختلفة بسلة المهملات بل تعتبرها ذخرا هي طاولة ديمقراطية حقة.
 
لا يرتبط الحوار دوما بالإقناع رغم أهميته حين تصارع الأفكار، إذ أنه أي الحوار قد يرتبط بهدف تحقيق التواصل وسبر الأغوار، وقد يرتبط بمحاولة "مشتركة" وأشدد على "مشتركة" للحصول على بدائل.
 
هذا ما كان من أمر الطاولة المستطيلة (شبه المستديرة) في مركز أوراد في رام الله من فلسطين في ظهيرة صيف قائظ، المركز الذي كثيرا ما يفاجئنا بالحث على التفكير بهدوء الخيول بعد تعب يوم طويل، لذا فإن عنوان الحوار الهام (ورشة بحثية بعنوان: بين الواقع والمستقبل: إلى أين تتحرك القضية الفلسطينية؟) كان محفزا لعديد الأسئلة السياسية والمجتمعية وتلك المتعلقة بالمستقبل والرؤية مما طرحها د. نادر سعيد مدير المركز مفتتحا النقاش بمحاولة قياس مدى التفاؤل والتشاؤم من الوضع الفلسطيني.
 
من المنطقي في ظل سوداوية أو غموض أو تعارضات تكلّل الوضع الفلسطيني السياسي أن يكون الجواب المتوقع أن نسبة التشاؤم عميقة، خاصة متى ما ارتبطت بنظرة قيادات مجرّبة كان لها من التاريخ الكثير، وهم غالبية الحضور ولا نفتئت على أحد، لكن المثير هو أن حجم التفاؤل كان مميزا من (طائفة) الشباب من الحضور، وافترضوا بتفاؤلهم رؤية للإيجابيات دون إغفال السلبيات في إطار نقدي شامل.
 
إن مجموعة الأسئلة المفتاحية التي استخدمها وعلق عليها برأيه رئيس المركز كانت معدّة سلفا ما يدلل على رغبة حقيقية بالتوصل لجواب أو أجوبة، وبالحقيقة كانت الأجوبة أحيانا بخطين متوازيين، وأحيانا بدوائر متقاطعة.
 
يقول د. نادر سعيد في مقدمة الورشة: ما زالت القضية الفلسطينية تراوح مكانها بعد أكثر من اثنين وعشرين عاماً بعد التوقيع على اتفاق أوسلو. كما أن شكوكا مريبة تلوح في الآفاق تجاه حلم إقامة الدولة الفلسطينية والخيارات السياسية التي لا يمكن عزلها عن ظروف الحياتية اليومية والاقتصادية الخاصة بالفلسطينيين من جهة، والمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية من جهة أخرى.
 
وضمن هذا الإطار، يبادر مركز العالم العربي للبحوث والتنمية “أوراد” لتأطير نقاش جدي ومسؤول يبحث مجموعة من القضايا الجوهرية منها: واقع ومستقبل مشروع السلطة، وفرص التحرك نحو تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، ومستقبل القيادات والحركات السياسية الفلسطينية.

وهذا ينصب في اطار دراسة بحثية متكاملة لعرضها على الفعاليات السياسية وصانع القرار الفلسطيني لاحقاً حيث تستهدف الدراسة فئات متنوعة من شرائح المجتمع الفلسطيني بهدف الخروج بتفاصيل وتصورات كاملة عن الوضع الفلسطيني.

لا أريد أن أسجل فحوى اللقاء الهام، ما أتركه للتسجيل الموثق الذي قام به المركز الذي قد ينسب كلّ رأي لصاحبه، وكل الآراء باعتقادي كانت محترمة وناضجة وذات دلالة حتى تلك التي اختلف معها أو مع بعضها لأن الحضور كان بحق نخبة وطنية جماهيرية.
 
تطرق الحديث ما بين أنفاس التفاؤل والتشاؤم الى غياب ثقافة العطاء وانعدام الثقة، وانعدام الكفاءة كعدو أسبق من العدو الصهيوني، والى تراجع الروح المعنوية والروح التطوعية الجماعية، وتغلغل عقلية الفردية لا عقلية المؤسسة، وتمت الاشارة لتغلب الفساد في بعض المستويات ما يؤدي لرتابة العمل والبرود، والى ردة فعل عكسية لدى التنظيمات خاصة عندما تفشل فتلجأ للقمع أو الصمت عن الفساد واسترضاء الناس بأي شكل.

ولم يسلم القضاء أيضا من النقد، كما والسياسات غير المتوائمة مع الاحتياجات، وفي ظل انعدام بصيص الأمل من النظرة التشاؤمية كان للشباب من الحضور أن أشاروا لصلابة هذا الشعب الذي يجترح المعجزات من تحت الرماد.

وأشاروا بقوة لتحسن الحياة، وتطور الخدمات، والاستقرار الامني النسبي مقارنة بعهود الاحتلال البغيضة. كما أشادوا بعقلية الديمقراطية والانتخابات البلدية وفي الجامعات، وأوضحوا أن هناك من المؤسسات الفلسطينية ما نفتخر بها بلا جدال مثل سلطة الطاقة والنقد والاحصاء وغيرها، وأشار البعض لمنجزات في المجتمع المدني وفي الاطار النضالي.

ورغم كل ذلك، وفي الرؤية أو الطروحات للمستقبل كانت النظرة تراوح بين ضرورة الوحدة الوطنية كمقدمة لاسترداد احترام الذات والعالم، وما بين فقدان الأمل في ظل تعدد المشاريع المطروحة بين الاندماجية (الفدرالية) والتعاهدية (الكونفدرالية)، أوتشكل كيانين منفصلين بين الضفة وغزة، واستمرار الضفة ترزح تحت الاحتلال، وان كان المسمى الفلسطيني كائنا ما يكون، كما تم طرح النموذج القبرصي في غزة ضمن التفكير من بعض الدوائر ضدنا، الا أن مركبات السوداوية أو اليأس المطلق ما أظنها كانت الغالبة رغم طغيان التشاؤم من جهة، ورغم سعرات النقد السلبي العالية فهي جاءت من قلوب مثقلة بالهم الوطني وعقول تحركت من أجل دفع عربة التغيير الى الأمام.

دعوني أعبر عما قلته، أو أغفلته، مستغلا هذه الفرصة السانحة التي أتاحها لنا مركز أوراد للتفكير حيث رأيت أن الثقافة التنظيمية/الحزبية الوطنية الفلسطينية تتخذ منحى سلبي في بعض المواضع، فعلى سبيل المثال يتم النظر لقيمة ومكانة وموقع الفرد/العضو من خلال "منصبه" ومن خلال "الامتيازات" الملحقة به وبمقدار "قربه من السلطان" أي كان هذا السلطان رئيسا لنقابة أو مؤسسة أو تنظيم، وهذه تربية وتعبئة سلبية داخلية تنخر عظام فكرة العطاء والفريق.

أما ما يتداوله القادة السياسيون ردا على سؤال مدير الندوة فلقد أوضحت أنهم يتداولون بكل شيْ ومنها في 4 قضايا رئيسة: إذ يتداولون في قضايا المصالح الذاتية من الموقع والامتياز والتنافس بينهم والأسبقية، كما يتداولون بالسياسة الى حد التخمة، وأحيانا يظهر الخصم بأحاديثهم أكثر مما يظهر العدو حتى يشكل للبعض شبحا ليليا يستنزف قواه على عكس آخرين في الورشة رأوا أن لا تفكير سياسي أواجتماعي لدى القيادة السياسية.

وقلت أنهم يفكرون أيضا ويتحاورون حول مايقولونه بالإعلام وحول صورتهم فيه، كما إنهم بلا شك يتداولون بشؤون الناس واحتياجاتهم لا سيما أن عددا من الحضور عبّروا عن اندراج التنظيمات بما فيها حركة "فتح" و"حماس" في السلطة ما يعني قيامها بدور البناء المُقعِد عن التحرير، أو البناء الى جانب التحرير ما هو صعب وربما غير قابل للتفكيك، أما ما لا يفكر به السياسيون ذوي المواقع المتقدمة برأيي فهو في الثقافة والفكر والشؤون التعبوية.

يقول مروضو الخيول التالي: (يعتقد البعض أن الصراخ يمثل الطريقة الناجحة للسيطرة على الحصان ولكن هذه الطريقة تسبب له كثير من النفور منك والإبتعاد ويمكن أن يؤذيك، الحصان لايفهم الكلمات لكنه يسمع الصوت إذا كان هادىء أم عالى ومتعصب فلابد من الهدوء فى الكلام أمام حصان هائج للتمكن من السيطرة عليه، الحصان لا يفهم كلام الإنسان ولكنه يميز نبرات الصوت العالى والمزعج له من الصوت المنخفض الهادىء، فمن أهم ما تفعله أمام حصان هائج هو التحدث بنبرات منخفضة هادئة لتتمكن من السيطرة عليه بكل ثقة وسهولة (.

ويضيفون: (لكى تتمكن جيدا من السيطرة على حصان هائج لابد من إظهار يدك أمامه ودون أن تحمل فى يدك أى شىء وذلك لتثبت له أنك لن تؤذيه، بعد أن تقترب من الحصان الهائج لا تلمسه إلا بعد أن تشعر بثباته وهدوئه من الهيجان والإنزعاج، بعد هدوء الحصان الهائج قم بلمسه بلطف، هناك أنواع من الأحصنة تكون شديدة الهيجان والإنزعاج ولا تهدأ بسهولة فيجب عليك ضرب الحصان الهائج فى هذه الحالة ضربات متتالية ولكن لا تكون قوية ولاخفيفة فى نفس الوقت.)

مما لم يسعفني الوقت بقوله حول الوضع الفلسطيني الداخلي المتأزم في ظل سيناريوهات المستقبل الكالحة هو أن مشاكلنا انتقلت من صيغة المشاكل إلى العقد التي تحتاج الى تفكيك ما بين المشكلة السياسية بين عقليتين وبرنامجين ومشروعين أو هكذا يريد على الأقل المتطرفون الأيديولوجيون، وما بين عقد فكرانية تحتكر الوطنية أو الاسلاموية وتنزعها عن الناس بعقلية الاقصاء، وبين المشاكل الاقتصادية والمصلحية المرتبطة بتقاطعات رجال الأعمال مع السياسيين وتدخلات الاقليم السلبية.

وفيما سبق أورت ترويض الخيول كنموذج يستحق التأمل في النفس سواء الحيوانية أو الانسانية فإذا كان التفكير الهادئ والنظرات واليد المفتوجة واللطف والحوار يجدي نفعا مع الخيول فكيف الحال بمن منّ الله عليه بالعقل ليكون ميزانه.

وقفزا نحو الحل اعتقد أنه لا بديل عن الوحدة الوطنية التي تجر العرب والأمة جرا لاعادة الاعتبار للقضية، وتمثل دعوة الرئيس أبومازن مفتاحا يضعه بيد "حماس" لتخرج به من عزلتها فإما تمد يدها أو يتغلب فيها فكر الانقلاب والطغيان فتُحجم عن ذلك.

وعموما هذا يحتاج لخطوات خمسة برأيي، أولا تهيئة المناخ بتخفيض أو الغاء لغة الخطاب التحريضي بين حركة "فتح" و"حماس"، ويحتاج ثانيا لتغيير أدوات الحل فهي قد يكون بيدها مفتاح الحل والقفل، أما ثالثا فعلى الفصائل الأخرى والقوى الشعبية أن تخرج من منطقة الانتظار وتتدخل بشكل فاعل لردم الهوة وضمان التنفيذ لأي اتفاق، ليصار رابعا الى تحقيق تنازل متبادل، وما العودة للاتفاق بين حركة "فتح" و"حماس" في القاهرة الا تنازلات عن غلو يحتاج لإرادة حل وقرار. شكرا "أوراد" فالخيول حين تهدأ تتأمل.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2017   ابتسامة قهرت "نتنياهو"..! - بقلم: خالد معالي

19 اّب 2017   سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها - بقلم: راسم عبيدات

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية