25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2017

في توصيف المرحلة.. وممكنات إندلاع انتفاضة جديدة


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية لا يمكن ان تندلع انتفاضة جديدة بقيادة قديمة، ولا بأدوات قديمة أصبحت مستهلكة ولا تتلائم مع المرحلة وطبيعة التطورات والمتغيرات.. ولا يمكن ان تتقدم الإنتفاضة الى الأمام في ظل انقسام عمودي وافقي، وكذلك البرامج المتعارضة سياسيا، والتكتلات والأحلاف العربية  وامتدادتها في الساحة الفلسطينية، وتعدد جهات الولاء الفلسطيني.. ولكن بالمقابل بالحديث عن الواقع الان وتوصيفاته نستطيع القول بأننا امام حالة انتفاضية، اخذت زخماً وبعداً أكبر من الهبة الشعبية التي انطلقت في تشرين أول 2015، وهذا البعد الجديد الذي يجب ان ياخذ بالحسبان هو البعد الديني، ولكن بالحديث عن الظروف الذاتية والموضوعية، ومدى نضجها، وهل ما يحدث الان في القدس يمكن ان يبقى في إطار انتفاضة محلية مقدسية، ام ان هذه الإنتفاضة ستمتد الى كل فلسطين التاريخية.. لا أحد يجادل بأن الظرف الموضوعي غير ناضج فهو ناضج تماماً حيث الإحتلال وكل تمظهراته العسكرية والأمنية والشرطية والاقتصادية وما يتصل بها من اجراءات وممارسات قمعية وإذلالية تطال المقدسيين في وجودهم وكل تفاصيل حياتهم اليومية تغذي قيام مثل هذه الإنتفاضة او الهبة الشعبية الواسعة.. ولكن بالمقابل هل العامل الذاتي الفلسطيني جاهز ومهيأ لمثل هذه الإنتفاضة الشعبية؟ وهل القيادة الحالية والقوى والأحزاب قادرة على الإمساك بهذه الإنتفاضة وتحديد برنامج وهدف لها..؟ أم ستبقى في الإطار العفوي تتكرر كل فترة بهبات وموجات جديدة ذات اهداف جديدة تمسك بها قيادة يفرزها الواقع والميدان..؟ أم ان الإحتلال سينجح في كسرها والإجهاز عليها..؟

منذ الهبة الشعبية التي بدات في مدينة القدس عقب خطف وتعذيب وحرق الشهيد الفتى أبو خضير حياً في 2 تموز 2014، والقدس على وجه التحديد تشهد هبات جماهيرية شعبية متلاحقة، الأقصى والقدس وما يقوم به الإحتلال من تعديات بحقهما وعليهما لفرض واقع السيادة والسيطرة عليها، هي المحرك الأساسي لهذه الهبات، وهذه الهبات تعلو حيناً وتهبط حيناً أخر، وهي لم تستطع ان تنقل من إطارها المحلي الى الإطار العام الأرحب والأوسع، وبقيت عبارة عن اشتباك انتفاضي  عماده الشباب والحركات الشبابية، وغلب عليه العفوية والعمليات الفردية، واستطاعت تلك الهبات والحراكات ان تحقق انجازات سياسية ومعنوية، دون ان تصل الى حد بلوغ تحقيق انجاز استراتيجي، يتمثل بإنكفاء الإحتلال وتمظهراته العسكرية والأمنية والإقتصادية عن أي أرض محتلة، ورغم ان هذه الهبات بددت الأوهام ان طريق مدريد- اوسلو والمفاوضات ستقود الى دولة، وبددت اوهام الإحتلال  أيضاً حول ان القدس موحدة وغير قابلة للتقسيم، ووحدت الشعب الفلسطيني على طول وعرض فلسطين التاريخية، واعادت القضية الفلسطينية الى صدارة المشهد العالمي، وأدخلت المجتمع الإسرائيلي في حالة من الخوف والرعب وغيرها من المنجزات الأخرى، وفي كل الهبات الشعبية السابقة اسرائيل فشلت في إنهاء وقمع وإخماد تلك الهبات، وفي المقابل نحن فشلنا بإمتياز كقوى واحزاب في تحويل الإشتباك الإنتفاضي الى خيار سياسي يتجاوز اوسلو والإنقسام. وما زال هذا الإشتباك الإنتفاضي يسير بدون قيادة واهداف وطنية موحّدة، وتغيب عنه الركائز الفكرية والسياسية والاقتصادية والإجتماعية والوطنية الموحدة.

الآن في هذا الإشتباك الإنتفاضي الجديد، المختلف عن الإشتباكات الإنتفاضية السابقة نسبياً، بدخول عامل اضافي مؤثر على هذا الإشتباك، ألا وهو الدين والأقصى وما يمثله من ارتباط ديني ووجداني ورحاني عميق مع اهل القدس وفلسطين خاصة والأمتين العربية والإسلامية عامة، حيث يوفر هذا العامل زخم شعبي كبير، وهذا الزخم منخرط يومياً في الإشتباك الإنتفاضي ومستمر فيه ما دام المحتل مستمر في عدوانه على المسجد الأقصى ومحاولة فرض السيطرة والسيادة عليه، وهذا الزخم يزداد حجماً واتساعاً كلما امعن الإحتلال في عدوانه وصلفه بحق الأقصى.

وكما في الهبات الشعبية السابقة، لم نجد بان هناك برنامج وهدف واضحين، وحتى الرؤيا والموقف وإن توحدت  كل المكونات والمركبات المقدسية دينية ووطنية ومجتمعية وشعبية حول مطلب إزالة البوابات الألكترونية والكاميرات الذكية، وعودة الوضاع في الأقصى الى ما قبل 13 تموز الحالي، فلا يمكن اعتبار هذا هدف، فالمسجد الأقصى قطع المحتل شوطاً كبيراً في فرض وقائع جديدة عليه لمصلحة الجمعيات التلمودية والتوراتية، من تقسيم زماني الى حفريات حوله وأسفله الى شرعنة عمليات الإقتحام وغيرها، ولذلك القبول بالعودة الى الصلاة في المسجد بمجرد إزالة البوابات الألكترونية وحتى الكاميرات الذكية، لا يعني بان الحرب والعدوان على الأقصى سيتوقف، بل في ضوء "التوحش" و"التغول" الصهيوني ستتصاعد الهجمات على الأقصى، ولذلك يجب تظهير الهدف لهذه الهبة الشعبية بوقف اقتحامات الأقصى، وإعادة الوضع الى ما قبل اقتحام شارون للأقصى في 2001، او قبل مجزرة الأقصى 1990.

ويجب الإنتباه الى ان الأقصى رمز وطني قبل ان يكون ديني، ويجب ان لا ننجر الى خانة ومربع الحرب والصراع الديني، الذي يسعى المحتل له.

وهذه الهبة الشعبية كما هي الهبات السابقة، بقيت بدون إطار قيادي موحد، يقود وينظم ويؤطر ويحدد الهدف، ويشكل رافعه وحاضنة لكل النضالات الجماهيرية والشعبية ويوحدها في مجرى عام يراكم الإنجاز تلو الإنجاز لكي تصل الهبة الى هدفها المنشود. وبسبب الوضع الفلسطيني الحالي المأزوم على كل الصعد سلطة وفصائل وحتى جماهير، وإن كان ذلك بنسب متفاوتة، وكذلك تأبيد وشرعنة الإنقسام والصراع المحتدم على سلطة منزوعة الدسم، وما نمى على جوانبها من مصالح وإمتيازات فردية ومأسسة وهيكلة للفساد، كلها عوامل ضاغطة عطلة لقيام انتفاضة شعبية شاملة، ولكن هذا لا يمنع حدوث عمل كبير قد يقدم عليه الاحتلال مثل إرتكاب مجزرة جماعية أو إنهيار للأقصى، قد يدفع بالأوضاع نحو إنتفاضة شاملة، تقود الى إنهيار السلطة وخروج الأوضاع عن السيطرة من قبل الإحتلال والسلطة، والمرجع في الأوضاع الراهنة وفي ظل ما هو قائم، ان تستمر الهبات الجماهيرية على شكل "موجات" انتفاضية، كل موجة يكون لها عنوان وهدف، هذه الموجات تخلق قيادات ميدانية تكتسب الخبرة والتجربة والقيادة في معمان العمل والكفاح، وبما يسمح بإزاحة القيادة الحالية، التي أصبحت غير قادرة على ان تكون بمستوى طموحات واهداف شعبنا او حاضنة لنضالاته وتضحياته.

ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن تتشكل قيادة جماهيرية علنية مقدسية ضمن إطار تنسيقي مع الداخل الفلسطيني – 48، تكون حاجز صد ومواجهة لمخططات الاحتلال ومشاريعه المستهدفة الشعب الفلسطيني  ووجوده  في القدس والداخل الفلسطيني، في سياق تجاربها وعملها وفعلها، تكون قادرة على إقامة تيار شعبي واسع، تتشكل له حوامل تنظيمية وروافع سياسية، بحيث يتشكل إطار جبهوي عريض، يمتد تدريجياً ليطال بقية أرجاء الوطن في الضفة وقطاع غزة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية