21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2017

هل يمكن "لبرلة" الثورة؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد باتت فكرة الثورة ذات القيادة المركزية أمراً متعذراً منذ سنوات، وعلى سبيل المثال جميع الحراكات الفلسطينية، منذ ما بعد انتفاضة الأقصى العام 2002، وثورات الربيع العربي، لا يوجد لها قيادة مركزية، فهل هذا نوع من تجسيد للفكرة اللبرالية التي تدعو لسلطة مركزية ذات دور محدود؟

يقوم شعار الفكر اللبرالي الأساسي، الذي تبلور في القرن الثامن عشر، على قاعدة "دعه يعمل دعه يمر"، وتقال أحياناً "دعها تعمل دعها تمر". والمقصود دع الفرد يعمل دون قيود، أو دع السوق تعمل دون قيود، أو بقيود محدودة، وهي كفيلة بأن تنظم نفسها. بعيداً عن التركيز على حصر اللبرالية بالسوق والخصخصة (فاللبرالية ترفض الاحتكار بشدة)، فإنّ الفكرة الأساسية في اللبرالية هي محدودية دور السلطة المركزية، لصالح تنظيم الأفراد والمجموعات لحياتهم وقراراتهم ونشاطاتهم بأقل تدخل ممكن.

هذه الفكرة تبدو للوهلة الأولى، خاصة بالدول، ولا يمكن أن تنطبق على الثورات، التي هي في جوهرها اجتماع إرادات في وقت واحد لحركة جماعية جماهيرية، ولكن هذا يتغير ربما، لدرجة التساؤل، هل يمكن لبرلة الثورة؟

أي الاعتماد على القرارات الفردية والمحلية دون قيادة مركزية للثورة. وما يعزز هذه الفكرة، في التطبيق الفلسطيني، مثلا، أنّ بدء فرد بتحرك ما، قد يتبعه فوراً موجة من الفعل المشابه، ورأينا هذا في هبة السكاكين 2015، ونراه الآن في هبة بوابات القدس.

في الواقع أنّ هناك أمثلة واضحة ومتكررة على ناشطين ومنظرين يخشون فكرة القيادات الوطنية المركزية. وهناك في الساحة الفلسطينية تحديداً، خوف منتشر إلى حد ما، من فكرة أن تتمكن قيادة مركزية من إجهاض الهبّات الثورية. وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان الشهيد باسل الأعرج حساساً إزاء مسألة بروز قيادات جامعة، أو على الأقل ضد نوع معين من القيادات. واختلفت معه في مرة، بشدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنّه شكك بنوايا مجموعة شبابية دعت لمسيرة وطنية جامعة، وأسماهم بالبرجوازية الصغيرة، التي ستجمع الشارع خلفها، وتتنازل وتتراجع في أول محطة، وكان ذلك أثناء النشاطات الجماهيرية في الضفة الغربية إبّان العدوان الإسرائيلي على غزة في العام 2014. وقبل أيام أثناء انتفاضة بوابات الأقصى المقدسية، قرأتُ لباحث وأكاديمي يساري، يحذر من تمكن شخصيات معينة في القدس، من التحول لقيادة مركزية للحدث، فيسهل أن تتنازل باسم الآخرين لاحقاً.
 
من الأسباب التي جعلت مثل هذه الفكرة (بشأن النضال دون قيادة مركزية) ممكنة، نمو العولمة (المتصلة بحد ذاتها باللبرالية الاقتصادية والسياسية والمعلوماتية)، عبر وسائل الإعلام والاتصال الاجتماعية، التي خففت من الحاجة للتنظيم والإعلام الجماهيريين.

يزعم اللبراليون الكلاسيكيون، وبعض اللبراليين الجدد أنّ السوق ينظم نفسه ولا داعي لسلطة مركزية. ولكن بالمقابل يرفض لبراليون آخرون (مثل جون مينارد كنز 1883 - 1946 وكثير من أتباعه)، فضلا عن اليساريين، وأصحاب الفكر القومي، أنّ الاقتصاد والمجتمع ينظمان نفسيهما، ويمكن أن يتفاديا الانحراف، ولكن تبقى هناك فكرة تصحيح السوق، وبالتالي المجتمع، لمشكلاته بطرق تلقائية (اليد الخفية)، من مثل آلية العرض والطلب في السوق.

لا يوجد مثل هذه الفكرة لحد الآن في العمل الاجتماعي، خصوصاً التحرري والثوري.

فالدعوة للنضال دون قيادة، من أسبابه عدم الثقة بالقيادات الراهنة، التي تبالغ في الحذر والرهان على التفاهم مع القوى الاستعمارية والوصول لتسويات معها يوماً ما، ومن أسبابها القدرة التي قدمتها وسائل التواصل للتنظيم غير المركزي، ولكن الحقيقة أنّ غالبية الحراكات والحركات والثورات التي استخدمت اللامركزية القيادية كجزء من سماتها، اتسمت بالنفس القصير، وسرعة خبو الزخم والطاقة، كما أنها كانت دائماً عرضة للارتباك والتشوش.

مايزال غير واضح، كيف يمكن لحراك غير مركزي، (بدون قيادة مركزية)، أن يكون أقرب لفكرة التنظيم الذاتي التلقائي، التي تحدث لعوامل ومعطيات ميدانية، دون تخطيط.

هناك دعوة واضحة، حتى من يساريين، لنضال لامركزي وبلا قيادة، يعتمد المبادرات الفردية، والمجموعات الصغيرة، والمحلية، التي تتكاثف في حركة وتيار جماهيري، ولكن كيف يمكن ضمان الزخم، والتوجيه بعيداً عن التشتت والارتباك في مراحل مختلفة؟ مازال يبدو سؤالا بلا جواب حتى الآن.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية