20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 تموز 2017

هل يمكن "لبرلة" الثورة؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد باتت فكرة الثورة ذات القيادة المركزية أمراً متعذراً منذ سنوات، وعلى سبيل المثال جميع الحراكات الفلسطينية، منذ ما بعد انتفاضة الأقصى العام 2002، وثورات الربيع العربي، لا يوجد لها قيادة مركزية، فهل هذا نوع من تجسيد للفكرة اللبرالية التي تدعو لسلطة مركزية ذات دور محدود؟

يقوم شعار الفكر اللبرالي الأساسي، الذي تبلور في القرن الثامن عشر، على قاعدة "دعه يعمل دعه يمر"، وتقال أحياناً "دعها تعمل دعها تمر". والمقصود دع الفرد يعمل دون قيود، أو دع السوق تعمل دون قيود، أو بقيود محدودة، وهي كفيلة بأن تنظم نفسها. بعيداً عن التركيز على حصر اللبرالية بالسوق والخصخصة (فاللبرالية ترفض الاحتكار بشدة)، فإنّ الفكرة الأساسية في اللبرالية هي محدودية دور السلطة المركزية، لصالح تنظيم الأفراد والمجموعات لحياتهم وقراراتهم ونشاطاتهم بأقل تدخل ممكن.

هذه الفكرة تبدو للوهلة الأولى، خاصة بالدول، ولا يمكن أن تنطبق على الثورات، التي هي في جوهرها اجتماع إرادات في وقت واحد لحركة جماعية جماهيرية، ولكن هذا يتغير ربما، لدرجة التساؤل، هل يمكن لبرلة الثورة؟

أي الاعتماد على القرارات الفردية والمحلية دون قيادة مركزية للثورة. وما يعزز هذه الفكرة، في التطبيق الفلسطيني، مثلا، أنّ بدء فرد بتحرك ما، قد يتبعه فوراً موجة من الفعل المشابه، ورأينا هذا في هبة السكاكين 2015، ونراه الآن في هبة بوابات القدس.

في الواقع أنّ هناك أمثلة واضحة ومتكررة على ناشطين ومنظرين يخشون فكرة القيادات الوطنية المركزية. وهناك في الساحة الفلسطينية تحديداً، خوف منتشر إلى حد ما، من فكرة أن تتمكن قيادة مركزية من إجهاض الهبّات الثورية. وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان الشهيد باسل الأعرج حساساً إزاء مسألة بروز قيادات جامعة، أو على الأقل ضد نوع معين من القيادات. واختلفت معه في مرة، بشدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنّه شكك بنوايا مجموعة شبابية دعت لمسيرة وطنية جامعة، وأسماهم بالبرجوازية الصغيرة، التي ستجمع الشارع خلفها، وتتنازل وتتراجع في أول محطة، وكان ذلك أثناء النشاطات الجماهيرية في الضفة الغربية إبّان العدوان الإسرائيلي على غزة في العام 2014. وقبل أيام أثناء انتفاضة بوابات الأقصى المقدسية، قرأتُ لباحث وأكاديمي يساري، يحذر من تمكن شخصيات معينة في القدس، من التحول لقيادة مركزية للحدث، فيسهل أن تتنازل باسم الآخرين لاحقاً.
 
من الأسباب التي جعلت مثل هذه الفكرة (بشأن النضال دون قيادة مركزية) ممكنة، نمو العولمة (المتصلة بحد ذاتها باللبرالية الاقتصادية والسياسية والمعلوماتية)، عبر وسائل الإعلام والاتصال الاجتماعية، التي خففت من الحاجة للتنظيم والإعلام الجماهيريين.

يزعم اللبراليون الكلاسيكيون، وبعض اللبراليين الجدد أنّ السوق ينظم نفسه ولا داعي لسلطة مركزية. ولكن بالمقابل يرفض لبراليون آخرون (مثل جون مينارد كنز 1883 - 1946 وكثير من أتباعه)، فضلا عن اليساريين، وأصحاب الفكر القومي، أنّ الاقتصاد والمجتمع ينظمان نفسيهما، ويمكن أن يتفاديا الانحراف، ولكن تبقى هناك فكرة تصحيح السوق، وبالتالي المجتمع، لمشكلاته بطرق تلقائية (اليد الخفية)، من مثل آلية العرض والطلب في السوق.

لا يوجد مثل هذه الفكرة لحد الآن في العمل الاجتماعي، خصوصاً التحرري والثوري.

فالدعوة للنضال دون قيادة، من أسبابه عدم الثقة بالقيادات الراهنة، التي تبالغ في الحذر والرهان على التفاهم مع القوى الاستعمارية والوصول لتسويات معها يوماً ما، ومن أسبابها القدرة التي قدمتها وسائل التواصل للتنظيم غير المركزي، ولكن الحقيقة أنّ غالبية الحراكات والحركات والثورات التي استخدمت اللامركزية القيادية كجزء من سماتها، اتسمت بالنفس القصير، وسرعة خبو الزخم والطاقة، كما أنها كانت دائماً عرضة للارتباك والتشوش.

مايزال غير واضح، كيف يمكن لحراك غير مركزي، (بدون قيادة مركزية)، أن يكون أقرب لفكرة التنظيم الذاتي التلقائي، التي تحدث لعوامل ومعطيات ميدانية، دون تخطيط.

هناك دعوة واضحة، حتى من يساريين، لنضال لامركزي وبلا قيادة، يعتمد المبادرات الفردية، والمجموعات الصغيرة، والمحلية، التي تتكاثف في حركة وتيار جماهيري، ولكن كيف يمكن ضمان الزخم، والتوجيه بعيداً عن التشتت والارتباك في مراحل مختلفة؟ مازال يبدو سؤالا بلا جواب حتى الآن.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية