25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2017

عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يكاد يجتمع الفلسطينيون في مناسبة ما إلا وتقفز قصص دخول فلسطين للمحرومين منها، وهناك كثير من القصص حول كيفية دخول القدس، ومغامرات التغلب على جنود الاحتلال. وقبل أيّام انتشرت صورة نضال جوزيف عبّود، الذي يصف نفسه أنّه "مسيحي فلسطيني مقدسي"، وهو يحمل إنجيله ويلبس صليبه، ويصطف في جموع المصلين المسلمين في أزقة القدس. حلم قبل ليلة أن يكون مع المقدسيين في مواجهتهم سياسات الاحتلال، يقول إنّه يحلم بالحياة والحب، ويقول "أحلى شعور في الدنيا ما مر عليّ في هذه اللحظات.. وأنا أقول "يا رب" شعرت أنّها تعني لا يوجد أي ظالم يستطيع إيقافنا".. لم يعد يدرك ما يحدث حوله، شعر بصلاة روحانية تصل إلى السماء مباشرة فيها رسالة "حرِرنا يا الله من الظلم..".

منعته جندية من دخول القدس ولوحت بالسلاح، ومنعه جنود حاجز آخر، ثم سأل عجوزا يحمل سجادة صلاة أن يرافقه (ربما كأنه ابنه)، وأخبره أنه يريد أن "يكون معهم" ليحاول الدخول، ودخل وصلّى.

ما شعره نضال بتلك اللحظات من الوحدة، هي قمة ما قد يشعر به إنسان من الانتماء والقوة.

ليس بعيداً عن ذات الشعور، يصف الفنان اللبناني أحمد قعبور، الذي يغني للحرية والجمال وفلسطين منذ أكثر من أربعين عاماً، كيف اتصل به شبان يريدون مقابلته، من مخيم فلسطيني في لبنان. كان واضحاً أنّهم يعتبرون مسألة مقابلته مهمة ليست سهلة، فرحب بهم، وجاؤوه يرتدون ملابس رسمية في يوم حار. شعور شبانٍ يعتقدون أنهم يقومون بشيء صعب، شيء يفعلونه للمرة الأولى. كشاب يرتدي ربطة العنق لأول مرة يوم زفافه، أو فتاة تضع مساحيق التجميل وفستاناً زاهياً، يوم خطوبتها. أخبروه بـ"مشروعهم الكبير". خريطة فلسطينية كبيرة؛ أكبر خريطة، ستنهدل من فوق مبنى في المخيم. ويريدونه أن يغني "أغنية واحدة". يريدون أن يسمع العالم أن قعبور قادم فيأتون. ضحك وقال أغنيتان وليس واحدة. ذهب والزحام كبير، وصعد بصعوبة، بعد الكلمات والخطابات لشبه المسرح، المكون من طاولات، ولكن عجوزا يجلس بعصاه في الصف الأول، صرخ ولوّح "هذا ليس قعبور"، وساد نوع من التوتر والتساؤل. ثم بدأت الأغنيات وتفاعل الناس ونسوا. ولكن بعد انتهاء اللحن والغناء أمام الخريطة، والناس تنفض، سأل الفنان، ذلك العجوز، لماذا قلت هذا يا حج؟ فقال "أنت أحمد قعبور؟"  فأكد له ذلك فرد وهو يدير ظهره، "الله يوفقك.. (إحنا ما حد بيجينا)". كان شعور العجوز أنّ أحداً لا يكترث بهم ليأتي ليغني لهم ومعهم.

أخبرتُ أحمد قصّة مخيم قلنديا، وشبابها الذين بدأوا يكتبون كتاباً عن قصص شهداء المخيم، ولكن عند نهاية الكتابة وجمع القصص، كان ثلاثة منهم قد استشهدوا ودخلت قصصهم الكتاب. واتفقنا أن شباب المخيم في لبنان كما في فلسطين، يقومون بعمليات إعادة البعث الثوري والوطني، بغض النظر عن إمكانيات وطاقات الرسميين وفصائلهم.
 
شعور تجسيد الانتماء عند نضال ومن احتضنوه، وتجسيد الوحدة عند أحمد، هي قصص اتحاد البشر معاً من أجل الجمال والحب والعدل، والبداية بشيء يرونه كبيراً. هي قصة من يؤمن أن طبيعة الإنسان خيّرة، أو يمكن أن تكون كذلك.

في العام 1700 احتج المقدسيون بشدة على محاولة تعيين قنصل فرنسي في المدينة، وكانوا منذ الحروب الصليبية، يخشون أي حضور سياسي أجنبي وأن يكون ذلك مقدمة لعودة الاحتلال. فاجتمعوا في صحن قبة الصخرة، من فئات المجتمع المختلفة، ومن مدن مختلفة وصولا إلى غزة جنوباً، واستجابت السلطة وأوقفت قرار تعيين القنصل. ولكن ومع سياسات تعسفية وانعدام الأمن من السلطة العثمانية حينها، كان المقدسيون ومن أحاط بهم من أهلهم، قد تعلموا درس المبادرة والوحدة والحشد، فقاموا بثورة أبرز ما فيها تجمّعهم في ساحات الأقصى، وتحويلها لميدان الثورة للحشد واللقاء والقيادة، فاستمروا بذلك، من أيار (مايو) 1703 حتى تشرين الأول (أكتوبر) من العام 1705، فيما عرف باسم ثورة الأشراف.

الشبان المقدسيون الذين يعرفون الوحدة والنزول للشارع، كشباب المخيم في لبنان الذين يعرفون خريطة الوطن والحب، كثورة 1702 - 1705، قصة إصرار وحياة، وانتفاضة البوابات، 2017، سيليها ما يليها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية