20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تموز 2017

عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يكاد يجتمع الفلسطينيون في مناسبة ما إلا وتقفز قصص دخول فلسطين للمحرومين منها، وهناك كثير من القصص حول كيفية دخول القدس، ومغامرات التغلب على جنود الاحتلال. وقبل أيّام انتشرت صورة نضال جوزيف عبّود، الذي يصف نفسه أنّه "مسيحي فلسطيني مقدسي"، وهو يحمل إنجيله ويلبس صليبه، ويصطف في جموع المصلين المسلمين في أزقة القدس. حلم قبل ليلة أن يكون مع المقدسيين في مواجهتهم سياسات الاحتلال، يقول إنّه يحلم بالحياة والحب، ويقول "أحلى شعور في الدنيا ما مر عليّ في هذه اللحظات.. وأنا أقول "يا رب" شعرت أنّها تعني لا يوجد أي ظالم يستطيع إيقافنا".. لم يعد يدرك ما يحدث حوله، شعر بصلاة روحانية تصل إلى السماء مباشرة فيها رسالة "حرِرنا يا الله من الظلم..".

منعته جندية من دخول القدس ولوحت بالسلاح، ومنعه جنود حاجز آخر، ثم سأل عجوزا يحمل سجادة صلاة أن يرافقه (ربما كأنه ابنه)، وأخبره أنه يريد أن "يكون معهم" ليحاول الدخول، ودخل وصلّى.

ما شعره نضال بتلك اللحظات من الوحدة، هي قمة ما قد يشعر به إنسان من الانتماء والقوة.

ليس بعيداً عن ذات الشعور، يصف الفنان اللبناني أحمد قعبور، الذي يغني للحرية والجمال وفلسطين منذ أكثر من أربعين عاماً، كيف اتصل به شبان يريدون مقابلته، من مخيم فلسطيني في لبنان. كان واضحاً أنّهم يعتبرون مسألة مقابلته مهمة ليست سهلة، فرحب بهم، وجاؤوه يرتدون ملابس رسمية في يوم حار. شعور شبانٍ يعتقدون أنهم يقومون بشيء صعب، شيء يفعلونه للمرة الأولى. كشاب يرتدي ربطة العنق لأول مرة يوم زفافه، أو فتاة تضع مساحيق التجميل وفستاناً زاهياً، يوم خطوبتها. أخبروه بـ"مشروعهم الكبير". خريطة فلسطينية كبيرة؛ أكبر خريطة، ستنهدل من فوق مبنى في المخيم. ويريدونه أن يغني "أغنية واحدة". يريدون أن يسمع العالم أن قعبور قادم فيأتون. ضحك وقال أغنيتان وليس واحدة. ذهب والزحام كبير، وصعد بصعوبة، بعد الكلمات والخطابات لشبه المسرح، المكون من طاولات، ولكن عجوزا يجلس بعصاه في الصف الأول، صرخ ولوّح "هذا ليس قعبور"، وساد نوع من التوتر والتساؤل. ثم بدأت الأغنيات وتفاعل الناس ونسوا. ولكن بعد انتهاء اللحن والغناء أمام الخريطة، والناس تنفض، سأل الفنان، ذلك العجوز، لماذا قلت هذا يا حج؟ فقال "أنت أحمد قعبور؟"  فأكد له ذلك فرد وهو يدير ظهره، "الله يوفقك.. (إحنا ما حد بيجينا)". كان شعور العجوز أنّ أحداً لا يكترث بهم ليأتي ليغني لهم ومعهم.

أخبرتُ أحمد قصّة مخيم قلنديا، وشبابها الذين بدأوا يكتبون كتاباً عن قصص شهداء المخيم، ولكن عند نهاية الكتابة وجمع القصص، كان ثلاثة منهم قد استشهدوا ودخلت قصصهم الكتاب. واتفقنا أن شباب المخيم في لبنان كما في فلسطين، يقومون بعمليات إعادة البعث الثوري والوطني، بغض النظر عن إمكانيات وطاقات الرسميين وفصائلهم.
 
شعور تجسيد الانتماء عند نضال ومن احتضنوه، وتجسيد الوحدة عند أحمد، هي قصص اتحاد البشر معاً من أجل الجمال والحب والعدل، والبداية بشيء يرونه كبيراً. هي قصة من يؤمن أن طبيعة الإنسان خيّرة، أو يمكن أن تكون كذلك.

في العام 1700 احتج المقدسيون بشدة على محاولة تعيين قنصل فرنسي في المدينة، وكانوا منذ الحروب الصليبية، يخشون أي حضور سياسي أجنبي وأن يكون ذلك مقدمة لعودة الاحتلال. فاجتمعوا في صحن قبة الصخرة، من فئات المجتمع المختلفة، ومن مدن مختلفة وصولا إلى غزة جنوباً، واستجابت السلطة وأوقفت قرار تعيين القنصل. ولكن ومع سياسات تعسفية وانعدام الأمن من السلطة العثمانية حينها، كان المقدسيون ومن أحاط بهم من أهلهم، قد تعلموا درس المبادرة والوحدة والحشد، فقاموا بثورة أبرز ما فيها تجمّعهم في ساحات الأقصى، وتحويلها لميدان الثورة للحشد واللقاء والقيادة، فاستمروا بذلك، من أيار (مايو) 1703 حتى تشرين الأول (أكتوبر) من العام 1705، فيما عرف باسم ثورة الأشراف.

الشبان المقدسيون الذين يعرفون الوحدة والنزول للشارع، كشباب المخيم في لبنان الذين يعرفون خريطة الوطن والحب، كثورة 1702 - 1705، قصة إصرار وحياة، وانتفاضة البوابات، 2017، سيليها ما يليها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية