20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تموز 2017

معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد أزهر ربيع القدس الفلسطيني ففرض سيادة الشعب الفلسطيني على الحرم القدسي ورفع علم فلسطين على أسوار حرمها المقدس ولو بشكل مؤقت معلناً أن الحرم القدسي فلسطيني عربي اسلامي.. ذاك ربيع فلسطيني قصير في خريف الأمة العربية والاسلامية الطويل البائس؛ جسده المقدسيون خلال أسبوعين من الغضب الشعبي الحضاري في اعتصامات توحد فيها هلال الحرم مع صليب القيامة: صلى فيها المسيحي الفلسطيني بجوار أخيه المسلم الفلسطيني في المسجد كما في الكنسية؛ كلٌ صلى لله الواحد في أقدس مكان على هذه الأرض للموحدين.

لقد جسد المقدسيون النموذج المثالي الزماني والمكاني للكفاح والنضال من أجل الحق والعدالة نموذج سيحتذى وسيقتفي أثره الاحرار أينما وجدوا.

لقد غير المقدسيون خلال أسبوعين المعادلة في القدس وأوقفوا مخططات استعمارية عقائدية ظنت حكومة اليمين المتطرف أن وقت تطبيقها قد حان فسارعوا بالشروع فيها مستغلين حالة وهن الأمة العربية والاسلامية والتشتت السياسي الفلسطيني، لكن عصبة من الأمة هم على الدين محافظين ولعدوهم ظاهرين كانوا لهم بالمرصاد وأفشلوا مشروع تهويد الحرم القدسي في أول خطواته ولو لحين من الزمن.

اسرائيل التي كانت تُمني نفسها بدور سيادي ما حتى لو بالشراكة في الحرم القدسي من خلال الولوج له عبر الحجج الأمنية الواهية تجد نفسها اليوم وقد انقلب سحرها عليها مضطرة للهروب الذليل منه وتجر خلفها أذيال الهزيمة السياسية لها ولروايتها التاريخية على الأرض استكمالا لهزيمة دولية أخرى في اليونسكو قبل أسابيع مضت.

إن ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين يعد نصراً للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى لأنه أعطى الفلسطينيين ورقة سياسية هامة في ملف القدس، فقد أظهر لاسرائيل والعالم وخاصة للإدارة الأمريكية مدى استحالة تمرير أي تسوية مجحفة فيما يخص المدينة المقدسة وجبل الحرم القدسي، ولكن في المقابل فإن الأسابيع والشهور القادمة ستكون الأصعب على الفلسطينيين لأن  تراجع اسرائيل عن إجراءاتها وجه ضربة موجعة وقاسية جداً لليمين الحاكم في اسرائيل بزعامة نتانياهو وهو اليوم في حاجة لنصر ما ولو ظاهرياً يُرضي به جمهوره العريض ويعيد به هيبة دولة الاحتلال التي أسقطها شباب القدس برفعهم علم فلسطين على أسوار الحرم بفرضهم معادلة الردع الشعبي للجماهير الحرة  الثائرة التي لا يمكن للقوة العسكرية أن تردعها أو تنال من إرادتها ووحدتها والتي بمقدورها إن خرجت أن تحيل حياة المستوطنين في الضفة وفي داخل الخط الأخضر إلى جحيم.

إن معادلة الردع الجماهيري الشعبي هذه ينبغي أن تمثل نموذج يحتذى للفصائل الفلسطينية المتناحرة والتىي بدا مظهرها خلال الأسبوعين الماضيين يدعو للشفقة والرثاء.

لكن السؤال الغائب لماذا تراجعت اسرائيل بهذا الشكل الفاضح والمذل عن إجرائتها ورضخت لإرادة المقدسيين العزل.

لا يمكن الاجابة على هذا السؤال إلا إذا تمعنت جيداً في الجغرافيا السياسية اللحظية للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والتي تحرم على إسرائيل الآن إحداث أي تطور عقائدي أو حتى قومي في صراعها مع الفلسطينيين نظرا للأسباب التالية:

1. إن اسرائيل موجودة ضمنيا ضمن محور سياسي وتحالف استراتيجى أمريكي عربى اسلامي سني، وإن خطوة كتلك التي إتخذتها حكومة نتنياهو اليمينية في الأقصى هي بمثابة رصاصة في الرأس على هذا التحالف العتيد نظراً لحساسية قضية الحرم القدسي الدينية لدى ملياري مسلم وهو ما يجعلها  قضية عقائدية وبؤرة  لتوحيد الفرقاء المسلمين شيعة وسنة بعيداً عن أي تناقضات سياسية أو مذهبية أخرى كانت سببا في الفرقة والتشتت.

2. تأجيج الصراع الآن مع الفلسطينيين بقضية عقائدية كالحرم القدسي سوف يشعل الأراضي الفلسطينية وستمتد تلك النار لكل الإقليم المشتعل أصلاً بأسرع مما يتوقع أحد وهو ما من شأنه أن يفتح شهية الدب الروسي، الذي غرس مخالبه عميقاً على بعد كيلو مترات معدودة من هضبة الجولان، في التدخل وبقوة حينئذ في أي تسوية للصراع مما يعني تدويل حل الصراع الذي تحتكر الادارة الامريكية وكالة مسيرة تسويته منذ عقود خلت وهو ما يعني أن التسوية ستكون طبقا لقرارت الشرعية الدولية.

3. إشعال صراع حول الأقصى اليوم من شأنه تدمير تفاهمات ضمنية إقليمية غير مكتوبة حول وضع  قضية القدس والحرم القدسي في التسوية الأمريكية المقترحة والتي أظهرت الأحداث أنه لا وجود لأي طرف رسمي فلسطيني فيها، وهو ما دفع الرئيس الفلسطينى لقلب الطاولة ووقف التنسيق الأمني والسياسي مع إسرائيل مساندة  للمقدسيين، وهو ما أثار مخاوف وتحذيرات "الشاباك" وأجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لنتنياهو خاصة بعد اتخاذ حركة "فتح" قرار التصعيد في كافة محافظات الضفة الغربية ومساندتها ودعمها الكامل للمقدسيين ودعوتها للجميع بالمشاركة في هبة الأقصى دفاعاً عن الحرم القدسي.

4. اشتعال الأحداث في الحرم سوف يشعل مناطق الضفة والقطاع وسوف تكبر كرة اللهب، وقد تجر إسرائيل لحرب عسكرية طاحنة ودموية في غزة ستكون نتيجتها إسقاط حكم "حماس" وعندها سترجع اسرائيل إلى الخلف 25 عام وستكون وجهاً إلى وجه أمام ستة مليون فلسطينى ليس لديهم ما يخسروه.

النقاط الأربع السابقة هي ببساطة كوابيس الجحيم التي دفعت نتنياهو إلى الخروج ذليلا من الحرم نظراً لطبيعة الجغرافيا السياسية اللحظية للمنطقة التي تحرم اتخاذ خطوة من هذا النوع لكن اسرائيل التي تراجعت اليوم تدرك أن الفرصة ستحين غدا وهي تستعد وتخطط لها من الآن.

أما نحن الفلسطينيين فعلينا أن ندرك أننا أمام فرصة تاريخية لن تحين لعقود قادمة لقلب الطاولة وتعديل ميزان التسوية لتصبح ربع أو نصف عادلة، وإن أضعناها فلا عزاء لنا بل علينا..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية