21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2017

القدس هزمت إسرائيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رضخت حكومة نتنياهو فجر الخميس الموافق 27 تموز الماضي لإرادة الشعب وفعالياته الروحية وقيادته السياسية، فازالت كل إنتهاكاتها من امام بوابات المسجد الأقصى، التي كانت تحول دون ممارسة المؤمنين لعباداتهم. رفعت كاميراتها ومسجاتها وجسورها، بعد ان كانت رفعت يوم الثلاثاء الماضي الموافق 25 تموز البوابات الأليكترونية، وايضا أذعنت حكومة المتطرفين المستعمرين ذليلة تحت ضغط الجماهير الفلسطينية قبل صلاة عصر الخميس، وفتحت باب حطة، الذي حاولت ان تبقيه مغلقا، اولا لجس نبض الشارع الفلسطيني تجاه إغلاقه، وكذريعة لإقتعال الصدام مع المواطنين الفلسطينيين، الذين هللوا وكبروا لإنتصارهم على إرادة الجلاد الإسرائيلي.

هُّزمتْ حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلية، وهزم معها كل من تواطىء معها وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، وكل من إعتقد ان الشعب العربي الفلسطيني، لم يعد قادرا على الدفاع عن حقوقه الوطنية وعن مقدساته الدينية المسيحية والإسلامية. وإنتصرت فلسطين الشعب والقيادة الشرعية والفعاليات الدينية. إنتصرت بوحدتها، التي ضمت كل الوان الطيف السياسية والإجتماعي والإقتصادي والثقافي والديني، وبتأكيدها السيادة على الأرض الفلسطينية وخاصة في العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، وبتعميقها مكانة القدس الشرقية كعاصمة للشعب والدولة الفلسطينية، وكخط احمر في النضال الوطني التحرري الفلسطيني، لا يمكن تجاوزه او التطاول عليه وعلى اهميتها (القدس) الإستراتيجية في البرنامج السياسي الفلسطيني، وأجبرت المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات على الإتصال بالقيادة الفلسطينية، لاسيما وانه لم يضع في اجندة زيارته اللقاء مع القيادة الفلسطينية، معتقدا أن الربط والحل عند بعض الأشقاء العرب وإسرائيل، لكنه إكتشف بؤس وعقم تقديراته وتقديرات قيادته، هذا وأظهرت هبة القدس العظيمة عمق التداخل والترابط الديالكتيكي ما بين السياسي والديني، والتكامل بينهما لصالح السياسي الوطني، حيث أكد رجال وفعاليات الدين إلتزامهم بقرارات الشرعية الوطنية. وبالمقابل أكدت عمليا رفض كل الإجراءات والإنتهاكات والجرائم الإسرائيلية، وأثبتت إفلاسها وبؤسها.

وهذا ما عبر عنه نفتالي بينت، عندما عقب على خضوع نتنياهو لإرادة الشعب الفلسطيني، بالقول:" أن الحكومة الإسرائيلية خرجت من المعركة ضعيفة." وهذا تعبير مخفف عن الهزيمة الساحقة لخيار اليمين المتطرف الإسرائيلي عموما ونتنياهو خصوصا. لانها ازالت كل ما وضعتة امام بوابات اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وكانت قيادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والمنابر الإعلامية وكتاب الرأي، أكدوا في معظمهم على ان الهبة الشعبية مسخت مكانة حكومة نتنياهو، وأضعفت الثقة به في اوساط الإسرائيليين. والبعض ذهب بعيدا في إستنتاجه، معتقدا أن تعثر وهزيمة نتنياهو امام الشعب والقيادة في العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المحتلة، ستؤدي للإسراع برحيله عن كرسي الحكومة، لإنها صبت الزيت على نيران قضايا الفساد، التي تلاحقه وتطارده.

مع ذلك على الشعب الفلسطيني وفعالياته الروحية وقيادته الشرعية التنبه للسيناريوهات، التي يمكن ان تلجأ لها حكومة اليمين المتطرف. لإنها لن تستسلم، ولن تمرر الهزيمة هكذا، بل ستعمل على إستعادة زمام المبادرة لفرض رؤيتها وخيارها الإستعماري على حساب عملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. وقد تلجأ للإيغال في الدم الفلسطيني، وتصعيد عمليات الإستيطان والتهويد والمصادرة والأسرلة للارض الفلسطينية المحتلة، وإعلان البناء لمئات وألاف الوحدات الإستيطانية في المستعمرات المقامة في القدس، وتشريع قانون القدس، الذي طرح على الكنيست للمصادقة عليه، ويستهدف تعطيل اي إنسحاب إسرائيلي من القدس العاصمة، وبالتالي إفشال الحل السياسي، وغيرها من السيناريوهات الخطيرة، التي تمس بمستقبل الشعب الفلسطيني وأهدافه السياسية في الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة والمساواة.

وهو ما يتطلب الإستعداد للمواجهة مع حكومة اليمين المتطرف على أكثر من مستوى وصعيد في المدى المنظور. ولكن هذا الإستعداد لن يحول دون مشاعر العزة والفخر الشموخ، التي تلازمت مع الإنتصار العظيم على حكومة نتنياهو عبر تكبير وتهليل ابناء الشعب الفلسطيني عموما والمقدسيين خصوصا، اصحاب الفضل الأول والأساسي في هزيمة الصهاينة الإسرائيليين. كما لن يؤثر على فرحة وإعتزاز ابناء الشعب الفلسطيني بارادتهم وقدراتهم الكفاحية الرائعة إدعاء العديد من القيادات والدول العربية والإسلامية وغيرها، انها "صاحبة" الفضل في ما تحقق. ومع ذلك نقول لكل الأشقاء والأصدقاء شكرا لكم على ما بذلتموه، ولكن لا تبالغوا في تأثير بيانات الشجب والإستنكار على نتنياهو وإئتلافه الحاكم، لإن السواعد السمراء في القدس مع قيادتها السياسية، هي من هزم رئيس حكومة إسرائيل واركان إئتلافه المتطرف الحاكم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية