16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 تموز 2017

معركة السيادة على المسجد الأقصى والبناء عليها


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتهمت إسرائيل كل الأطراف بأنها تقف وراء العنف إلا نفسها وسياساتها وإجراءاتها غير المسبوقة، اتهمت إسرائيل الرئيس محمود عباس، وبدأت بالتحريض عليه منذ الآن واتهمت حركة "فتح" فاعتقلت بعض رموزها في القدس، واتهمت الشعب الفلسطيني في القدس وفي مناطق 1948، وتحاول الآن الانتقام من كليهما، واتهمت أعضاء الكنيست العرب وطالبت بمحاكمتهم، واتهمت بعض القنوات الإعلامية، ولم يوفر نتنياهو فرصة للقول إنه بصدد إغلاق بعضها أو طردها من القدس المحتلة، واتهمت حتى أجهزتها الأمنية، مثل الشاباك، الذي تم التحريض عليه بشكل غير مسبوق، إلى درجة احتدام معركة إعلامية بين المستوى الأمني والسياسي.

لم تستطع إسرائيل بحكومتها المتطرفة الحالية أن تدين نفسها أو إجراءاتها التي تهدف إلى المس بعقيدة مليار وسبعمائة مليون مسلم، ولم ترَ الشناعة المتناهية في إذلالها للشعب الفلسطيني في القدس والداخل، وفي مدن الضفة الغربية، لم ترَ احتلالها وبشاعته وفعلها بالفلسطينيين، لقد أسكرت القوة زعماء إسرائيل الحاليين الذين أثبتوا أنهم لا يتحملون المسئوليات الكبيرة، وأنهم لا يرتقون إلى مصاف رجال الدولة الكبار، الذين يُظهرون أحسن ما فيهم أوقات الأزمة، زعماء إسرائيل الحاليين – صغار العمر وصغار الرأس أيضاً – تصرفوا بخفة شديدة، وقامت خطواتهم على تخويف جمهورهم وتخديره واللعب بعواطفه والتفكير من البطن لا من الرأس، وكان كبيرهم، بنيامين نتنياهو، هو من يقود هذه السمفونية المجنونة والطائشة، وخرج من كل ذلك كما وصفته الصحافة وبعض زعماء إسرائيل السابقين، بأنه الخاسر الأكبر.

الآن وبعد أن رضخت إسرائيل للإرادة الشعبية الفلسطينية، التي التحمت فيها الجماهير بقيادتها الشرعية، ووصلت الرسالة قوية وواضحة، أن لا عبث بالمسجد الأقصى ولا حقوقنا الأبدية فيه، وبعد أن عرف الإسرائيلي المحتل أنه لا يقاتل الفلسطينيين فقط، وأنه لا يستطيع أن يتعامل مع الأقصى باعتباره بناية أو مجرد عقار قابل للمصادرة أو المحاصرة أو المحاصصة.

الآن، فإن من الممكن استخلاص الكثير من الأسبوعين الذين شهدا الأزمة القمعية والعنيفة، ويمكن لنا أن نبني من خلالهما ومما تراكم فيهما ما يلي:
أولاً: المواقف التي اتخذها الرئيس محمود عباس مؤخراً، عدّلت – برأيي – الميزان، بحيث تصبح المعادلة أننا شركاء في التسوية، شركاء في المنافع، شركاء متساوون وأنداد، لا وكلاء ولا وسطاء، على إسرائيل أن تتوقف عن اعتبارنا أو التعامل معنا وكأننا مهتمون لاحتلالها أو ضحاياها الرائعون الذين لا يبكون ولا يشكون ولا "يُحرّضون" ولا يشتكون للعالم، إسرائيل تريدنا أن نكون "العبيد الطيبون" الشاكرون لفضائلها، برأيي أن على هذا الوعي المريض أن يتوقف مرة واحدة وإلى الأبد.

ثانياً: بناءً على النقطة السابقة، فإن بعض الغضب لا يضر إن لم يكن نافعاً جداً، إن من حقنا التعبير عن غضبنا حسب الهوامش التي حددناها، وحسب الهوامش التي تحددها الظروف والمصالح، وقد بلغ الأمر حداً لابد معه أن نواجه المحتل في الميدان، بعد الذي جرى في الأقصى، بوسائل مقاومة شعبية قد تتصاعد أو تتخامد حسب سياسات إسرائيل وإجراءاتها، وكذلك في المستوى السياسي والدبلوماسي في الإقليم والعالم، فعلى إسرائيل أن تتوقف أيضاً عن التعامل مع سلطتنا الوطنية وقيادتنا الوطنية وكأنها تتكرم علينا بالتنسيق الأمني أو الهدوء أو البقاء، نحن هنا، شعباً وسلطة وفصائل، ليس بسبب كرم إسرائيل أو بذخها أو حسن أخلاقها.

ثالثاً: دعوة الرئيس إلى المصالحة الوطنية دعوة يجب أن تُلتقط، وأن تُطوّر، وأن تدرك حماس أن التجرؤ على الأقصى وعلى الأرض وعلى العرض وعلى الكرامة، لم يكن ولم يتصاعد إلا بسبب الانقسام الحاد الذي نعيشه، والذي قامت به منذ عشر سنوات، وشكّل أعمق حالة مرضية يشهدها المجتمع الفلسطيني بعد عام 1947، إن مصالحة وطنية حقيقية ستضمن بالتأكيد للقيادة الفلسطينية قدرة أكبر وهامشاً أعرض ووسائل أكثر لمواجهة السيناريوهات المخيفة التي قد تُدخلنا إليها سياسات اليمين الإسرائيلي المتهور.

رابعاً: تميزت القيادة الفلسطينية في ثبات موقفها وحزمه واستمراره والدفاع عنه، وإعلانها أنها تتحمل تبعاته، هذا الموقف خلق حالة شعبية متجددة في الشارع من جهة، وأوصلت رسالة قوية للمحتل أن الأمور لم تعد كما كانت في السابق من جهة ثانية ، ثبات الموقف انعكس أيضاً على السلوك السياسي تجاه المحتل وتجاه الإقليم وتجاه المجتمع الدولي.

خامساً: من أهم نتائج الأسبوعين الماضيين هو تجربة المقاومة الشعبية السلمية، التي أبدع فيها الفلسطينيون، حيث الحشد الكبير الذي تسلح بالصلاة والدعاء، رغم النار والدخان والضرب والاعتقال، هذه تجربة في المقاومة السلمية تُدرّس للأجيال، استطاع الفلسطينيون خلالها أن يثبتوا اعتصاماً سلمياً في مدينة عالمية، واستطاعوا أن يحافظوا على سلميتها، رغم عسف المحتل وجبروته واستدراجه لهم باستخدام وسائل أخرى، إن الاعتصام السلمي في أزمة القدس وحول المسجد الأقصى جرّد المحتل من كل أسلحته.

سادساً: إن الثقة المتجذرة بين القيادة والشعب، هي من وضع نهاية سعيدة لهذين الأسبوعين الماضيين، ذلك أن التناغم والتنسيق بين القيادة الشرعية وبين القيادة الميدانية للمواطنين في اعتصامهم، جعل من الخطوات والقرارات التكتيكية تصب في خدمة الهدف الأهم والأعلى، إن هذه التجربة يمكن تقييمها وتعميمها فيما سيأتي من تجارب.

سابعاً: كان يمكن لدعوة الرئيس محمود عباس للمصالحة أن يتم تطبيقها، وكان يمكن لهذا الاعتصام والانتصار أن يوحد الفلسطينيين، لكن للأسف، لم يتم التقاط الدعوة ولم يتم ترجمتها حتى الآن، إن ذلك يشكل خسارة كبيرة، وعلى الجميع أن يعرف أن ما جرى خلال الأسبوعين الشهيرين قد يكون مؤشراً على مستقبل النخب إن لم تنتبه إلى مصالح ومطامح وآمال وأحلام الجمهور.

وفي الختام، نحذر من طيش نتنياهو وحكومته، حيث سيطلق يد مستوطنيه ليعيثوا فساداً في أرضنا والتعرض لمواطنينا، وسيعلن عن إنشاء مستوطنات جديدة، وسيرفع الصوت مهدداً قيادتنا السياسية، وخاصة الرئيس أبو مازن، الذي قاد معركة السيادة على الأقصى، ومن هنا نرى بأن المعركة لم تنتهي بعد، وبالتالي، من الضروري على الكل الوطني بالتداعي، ووضع برنامج نضالي، يتعاطى مع المرحلة الجديدة من الصراع مع هذا الاحتلال البغيض، آخذين بعيم الاعتبار دور الأردن الشقيق، الذي يعتبر شريكاً لنا في كافة قضايا الحل النهائي، وليس في المقدسات فقط.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 اّب 2017   ابتسامة قهرت "نتنياهو"..! - بقلم: خالد معالي

19 اّب 2017   سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها - بقلم: راسم عبيدات

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية