20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 اّب 2017

رفعت شناعة مناضل وقائد يعترف الجميع بدوره


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما نكتب نتوقف فالقلم يتحدث عن قائدا وطنيا يعترف الجميع بدوره ومكانته، وهو ابن حركة "فتح" الذي احب رمزها القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات، كما احب امير الشهداء الشهيد القائد ابو جهاد الوزير وكل الشهداء القادة، فقد عاصر مختلف مراحل النضال الوطني ومحطاته، عاش سنوات ما بعد النكبة في مخيمات اللجوء والشتات في لبنان، لم يتخلى يوماً عن شعبه وقضيته،  وكان حضوره وما زال يلهم أجيالاً تنظر إليه باعتباره ضميراً لشعبه.

رفعت شناعة الاستاذ والمناضل والقائد حاضر دائما في وعيه وضميره وسلوكه بالتزام وطني واضح وفكر مستنير منفتح، وممارسة قائد يعلي من شأن الالتزام والصراحة والنزاهة والشفافية ويحط من شأن الفوضى والنفاق والفساد والفئوية، وهي مزايا نبيلة يشهد له فيها من اتفق ومن اختلف معه في الرأي، دافع عن مصالح الشعب وحقوقه وثوابته الوطنية، يرى في النضال الوطني اساس للوصول الى الاهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، متمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ويدافع عنها باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ويدعو الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والحفاظ على النظام السياسي الفلسطيني الديمقراطي، يحترم التعددية السياسية والحزبية وينبذ الفئوية، ويدعو إلى حماية الشرعية الوطنية.

وفي هذا السياق يذكر له الجميع موقفه الوطني والمبدئي الثابت يعتبر قيام السلطة الفلسطينية، هي احد انجازات الشعب الفلسطيني، وهي ذراع منظمة التحرير لبفلسطينية، التي تقود النضال الفلسطيني ضد الاستيطان وممارسات الاحتلال، ولم تطرح نفسها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية.

ولذلك عندما نستمع الى موقف الحاج رفعت شناعة نرى موقفا وطنيا صادقا يعبر عن ارادة حركة "فتح" وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تتطلب اكثر من اي وقت مضى استنهاض وحشد طاقات وقوى الشعب الفلسطيني على كل المستويات دفاعا عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، فنحن على اعتاب مرحلة حرجة في النضال الوطني بعد انتصار القدس، تتطلب أولا وقبل كل شيء انهاء الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني في مواجهة العدوان والاحتلال وتطوير الهجوم السياسي لدفع العالم الى التعامل مع دولة الاحتلال كدولة ارهاب وعدوان وتمييز وفصل عنصري والتوقف عن التعامل معها باعتبارها دولة استثنائية ودولة فوق القانون ومدعومة من الامبريالية الامريكية.

هناك مجال كبير للكتابة السياسية والتاريخية التي يمكن أن تشكل دليلاً علمياً وعملياً على هذه المكانة الذي عمل فيها المناضل الحاج رفعت من خلال علاقاته مع الرئيس ياسر عرفات في طرابلس  بعد الخروج من بيروت ومع امير الشهداء ابو جهاد الوزير، حيث كان الوجع والفرح.
 
ووفاء للمناضل الحاج رفعت شناعة، أمد الله في عمره، ولسيرته الكفاحية والإنسانية الطويلة، المفعمة بتحديات يشكل نقطة جذب لوسائل الإعلام، فهو يكون، أحيانا، صانعا للحدث، وأحيانا أخرى يكون مصدرا أساسيا للتعليق أو التعقيب أو لشرح رؤيته السياسية سواء للصراع أو طرق حله، عرفته المخيمات بانه مناضل جامعا، موحدا، وواحد من ابرز قادة الرعيل الأول في الثورة الفلسطينية المعاصرة في لبنان، يتفوق بلغة التواصل، ليس بمنقطع عن المواطنة، هويته وطنية بامتياز، هذا الانسان الذي اعد نفسه ببرامج عمل، للسهر على الوحدة الوطنية، لا يتعصب في وجه الحلول.

ختاما: يطول الحديث عن المناضل الحاج رفعت شناعة الذي أسس فكرا نضاليا رائعا في حركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، قوامه الإحساس العالي والوعي لطبيعة النضال الفلسطيني، بجميع مراحل نضاله المعقدة، ليضيف مدرسة نضالية من مدارس هذه المسيرة، والتي نعتز بها وان كان لابد من كلمات أختم بها، فليس لي إلا أن انحني إجلالاً وإكباراً لهذا المناضل الذي شكل شخصية كرازمية صادقة، منطلقها الحرص الشديد على القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية، وهنا ليس في هذا مغالاة بل حقيقة نعتز ونفتخر بها في الساحة الفلسطينية، شخصية مبادرة تقدم الحلول العلمية لجميع القضايا المستجدة في الساحة الفلسطينية، صاحب المبادرات الوطنية الشجاعة، مؤمنا بخيار الانتفاضة والمقاومة والهبات الشعبية، مؤمنا بالحفاظ على تراث شعبه ونضاله، وسيبقى  واحد من الذين يصنعون المجد للشعب الفلسطيني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية