19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2017

رفعت شناعة مناضل وقائد يعترف الجميع بدوره


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما نكتب نتوقف فالقلم يتحدث عن قائدا وطنيا يعترف الجميع بدوره ومكانته، وهو ابن حركة "فتح" الذي احب رمزها القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات، كما احب امير الشهداء الشهيد القائد ابو جهاد الوزير وكل الشهداء القادة، فقد عاصر مختلف مراحل النضال الوطني ومحطاته، عاش سنوات ما بعد النكبة في مخيمات اللجوء والشتات في لبنان، لم يتخلى يوماً عن شعبه وقضيته،  وكان حضوره وما زال يلهم أجيالاً تنظر إليه باعتباره ضميراً لشعبه.

رفعت شناعة الاستاذ والمناضل والقائد حاضر دائما في وعيه وضميره وسلوكه بالتزام وطني واضح وفكر مستنير منفتح، وممارسة قائد يعلي من شأن الالتزام والصراحة والنزاهة والشفافية ويحط من شأن الفوضى والنفاق والفساد والفئوية، وهي مزايا نبيلة يشهد له فيها من اتفق ومن اختلف معه في الرأي، دافع عن مصالح الشعب وحقوقه وثوابته الوطنية، يرى في النضال الوطني اساس للوصول الى الاهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، متمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ويدافع عنها باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ويدعو الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والحفاظ على النظام السياسي الفلسطيني الديمقراطي، يحترم التعددية السياسية والحزبية وينبذ الفئوية، ويدعو إلى حماية الشرعية الوطنية.

وفي هذا السياق يذكر له الجميع موقفه الوطني والمبدئي الثابت يعتبر قيام السلطة الفلسطينية، هي احد انجازات الشعب الفلسطيني، وهي ذراع منظمة التحرير لبفلسطينية، التي تقود النضال الفلسطيني ضد الاستيطان وممارسات الاحتلال، ولم تطرح نفسها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية.

ولذلك عندما نستمع الى موقف الحاج رفعت شناعة نرى موقفا وطنيا صادقا يعبر عن ارادة حركة "فتح" وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تتطلب اكثر من اي وقت مضى استنهاض وحشد طاقات وقوى الشعب الفلسطيني على كل المستويات دفاعا عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، فنحن على اعتاب مرحلة حرجة في النضال الوطني بعد انتصار القدس، تتطلب أولا وقبل كل شيء انهاء الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني في مواجهة العدوان والاحتلال وتطوير الهجوم السياسي لدفع العالم الى التعامل مع دولة الاحتلال كدولة ارهاب وعدوان وتمييز وفصل عنصري والتوقف عن التعامل معها باعتبارها دولة استثنائية ودولة فوق القانون ومدعومة من الامبريالية الامريكية.

هناك مجال كبير للكتابة السياسية والتاريخية التي يمكن أن تشكل دليلاً علمياً وعملياً على هذه المكانة الذي عمل فيها المناضل الحاج رفعت من خلال علاقاته مع الرئيس ياسر عرفات في طرابلس  بعد الخروج من بيروت ومع امير الشهداء ابو جهاد الوزير، حيث كان الوجع والفرح.
 
ووفاء للمناضل الحاج رفعت شناعة، أمد الله في عمره، ولسيرته الكفاحية والإنسانية الطويلة، المفعمة بتحديات يشكل نقطة جذب لوسائل الإعلام، فهو يكون، أحيانا، صانعا للحدث، وأحيانا أخرى يكون مصدرا أساسيا للتعليق أو التعقيب أو لشرح رؤيته السياسية سواء للصراع أو طرق حله، عرفته المخيمات بانه مناضل جامعا، موحدا، وواحد من ابرز قادة الرعيل الأول في الثورة الفلسطينية المعاصرة في لبنان، يتفوق بلغة التواصل، ليس بمنقطع عن المواطنة، هويته وطنية بامتياز، هذا الانسان الذي اعد نفسه ببرامج عمل، للسهر على الوحدة الوطنية، لا يتعصب في وجه الحلول.

ختاما: يطول الحديث عن المناضل الحاج رفعت شناعة الذي أسس فكرا نضاليا رائعا في حركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، قوامه الإحساس العالي والوعي لطبيعة النضال الفلسطيني، بجميع مراحل نضاله المعقدة، ليضيف مدرسة نضالية من مدارس هذه المسيرة، والتي نعتز بها وان كان لابد من كلمات أختم بها، فليس لي إلا أن انحني إجلالاً وإكباراً لهذا المناضل الذي شكل شخصية كرازمية صادقة، منطلقها الحرص الشديد على القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية، وهنا ليس في هذا مغالاة بل حقيقة نعتز ونفتخر بها في الساحة الفلسطينية، شخصية مبادرة تقدم الحلول العلمية لجميع القضايا المستجدة في الساحة الفلسطينية، صاحب المبادرات الوطنية الشجاعة، مؤمنا بخيار الانتفاضة والمقاومة والهبات الشعبية، مؤمنا بالحفاظ على تراث شعبه ونضاله، وسيبقى  واحد من الذين يصنعون المجد للشعب الفلسطيني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 كانون ثاني 2018   ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2018   حول التاريخ اليهودي في إعلان الأزهر الشريف - بقلم: بكر أبوبكر

19 كانون ثاني 2018   التقاعد المبكر لموظفي المحافظات الشمالية المدنيين..! - بقلم: محمد عبد الله

19 كانون ثاني 2018   فشل عملية جنين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية