20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 اّب 2017

حدود النصر والمناورة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هبة الأقصى الأخيرة، مازالت ترخي ظلال تداعياتها السياسية والأمنية على القوى المنخرطة فيها مباشرة وبشكل غير مباشر، او بتعبير آخر، كل القوى المعنية بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وكل قوة تجري حساباتها وتقديراتها لما حصل، وما صدر من مواقف، وما إتخذ من إجراءات تمس هذه الذات او تلك القوة، وإنعكاس ذلك على معادلة الصراع في اللحظة السياسية الراهنة او المستقبلية، وكيفية التعاطي مع المستجدات والمتغيرات الناشئة في المشهد السياسي.

مما لا شك فيه، ان الطرفين الأساسيين في معادلة الإشتباك، هما فلسطين من جهة وإسرائيل من جهة اخرى، دون تغييب أميركا والعرب والمسلمين وكل القوى والدوائر العالمية. وهذه المعادلة ليست متساوية في الثقل والقوة، والشعب الفلسطيني، هو الطرف الأضعف، ولكنه الند القوي في موازين القوى المختلة، وهذا ما أكدته هبة القدس.ولكن لتستقيم القراءة الموضوعية لما حدث في القدس العاصمة الفلسطينية المحتلة من 14 حتى 28 تموز الماضي، فإن التشخيص العقلاني للهبة العظيمة، يشير إلى انها هبة سلمية جدا، وهنا تكمن عظمتها وقوتها، لكنها صفحة متواضعة في سفر الصراع، ولا تعدو أكثر من جولة في مسيرة النضال الوطني الطويل لتحقيق الأهداف السياسية، وهي إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وتقرير المصير، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194. حققت الجولة البطولية إنجازات وطنية هامة، ووجهت لطمة قوية لنتنياهو وإئتلافه الحاكم ولإميركا ولبعض العرب الرسميين وادواتهم في الداخل الفلسطيني. وإستنادا للضربة القاضية في المباراة، التي تمت على ارض القدس العاصمة، وإنتصار اليد والجباة الفلسطينية على المخرز والبندقية الإسرائيلية إشتقت القيادة الفلسطينية مجموعة من القرارات الهامة، والتي وجب ترجمتها على الأرض، وأبرزها وقف التنسيق والتعاون مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية. وهذا القرار كان المجلس المركزي لمنظمة التحرير إتخذه في دورته المنعقدة في 4 و5 آذار/ مارس 2015. لاسيما وانه كان مطلبا وطنيا بإمتياز، للشعور بان حكومات إسرائيل المتعاقبة، تستغل هذا التنسيق وتجيره لمشروعها الإستعماري، وتسعى من خلاله للاحياء، وكأن أجهزة الأمن الفلسطينية "باتت إداة" من ادواتها، و"تعمل" وفق اجندتها الأمنية. مع ان الحقيقة غير ذلك تماما. فشاءت القيادة السياسية والقوى الوطنية الرد على الغطرسة الإسرائيلية، لتقول لها، نحن حركة تحرر وطني كنا ومازلنا، ومن يعتقد ان مركبات السلطة كبلت ايدينا وعقولنا عن إتخاذ القرارات المتوافقة مع المصلحة الوطنية العليا، فهو مخطىء جدا، ولا يعرف طبيعة الشعب الفلسطيني ولا قيادته الشرعية.

على اهمية ما تقدم، فإن الضرورة الوطنية، ايضا تملي القراءة الموضوعية للحدث وأهميته، وإستخلاص عبره ودروسه، والمراكمة على النجاحات الرائعة، التي تحققت بفضل وحدة وتلاحم أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والفعاليات الدينية والسياسية وقيادتها في منظمة التحرير. الوقائع تقول، هذه الهبة مجرد جولة من جولات الصراع، وليست نهاية الصراع، ولا هي معركة إستراتيجية فاصلة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية. بتعبير آخر، ودون إنتقاص او تهميش من اهمية جولة وهبة القدس الأخيرة، فإن المصلحة العليا للشعب والمشروع الوطني تحتم قراءة حدود النصر وحدود المناورة، ووضع إستقراء علمي بعيداً عن التهافت والإنبطاح او التطير والغرورللمدى او المساحة الزمنية الممكنة لوقف التعاون والتنسيق مع دولة إسرائيل. وطرح الأسئلة التالية على الذات الوطنية، هل نريد ان نتجه نحو العصيان المدني ام ان الشروط غير مؤاتية الآن؟ وإذا كانت هبة القدس مجرد جولة من جولات الصراع، هل المطلوب الصعود إلى اعلى الشجرة ام الثبات على الأرض الصلبة، وإدارة الصراع من موقع الند القوي؟ وهل المطلوب الإكتفاء بحدود إلغاء التغييرات الإٌسرائيلية، التي اعقبت عملية باب الأسباط، ام مطلوب الإستفادة من الهبة وإنجازاتها بإعادة الإعتبار للذات والحقوق الوطنية، التي مسختها حكومات إسرائيل المتعاقبة في إتفاقيات اوسلو وباريس، بالإضافة للوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين المحتلة؟ وما هو الممكن وغير الممكن في ظل شعور نتنياهو المجروح والمهزوم والملاحق بقضايا الفساد؟ وكيف يمكن إدارة العملية السياسية مع الولايات المتحدة المتطابقة كليا مع إسرائيل وإستعمارها؟ وما هي السياسة الواقعية المفترضة مع أهل النظام السياسي الرسمي العربي المهزوم، والمتساوق في معظمه مع إسرائيل؟

النصر الذي تحقق في القدس العاصمة وامام بوابات المسجد الأقصى هام ومميز، ويجب حمايته، والمراكمة عليه. ولكن تستدعي الضرورة  الإبتعاد عن الغرور والتطرف، وفي نفس الوقت عدم الوقوع في شرك إبتذال الذات والسقوط في مستنقع الإنبطاح عند اقدام الإسرائيليين او الأميركان او العرب الرسميين، وبالتالي العمل على تطبيق القرارات الوطنية بسرعة: المصالحة، وإقامة حكومة الوحدة الوطنية وعقد المجلس الوطني، وعلى الجانب الإسرائيلي العمل على إنتزاع ما يمكن إنتزاعه من حقوق داسها الإسرائيليون خلال السنوات الماضية من الصراع، وفتح البوابات تدريجيا دون تطير او تسرع.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية