20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 اّب 2017

مخاوف حول الرؤية اللبنانية للفلسطينيين في لبنان..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشكل وثيقة "الرؤية اللبنانية الموحدة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان" التي أطلقتها "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" من السراي الحكومي يوم 20/7/2017 بحضور حشد سياسي لبناني وفلسطيني ودبلوماسي ومدني لافت، خطوة إيجابية لتنظيم العلاقة بين الدولة اللبنانية واللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد ما يقارب من 70 سنة على اللجوء، على أمل ألا يتأخر تبنيها وقوننتها وترجمتها على أرض الواقع، خاصة في ظل تحفظ جزئي لحزب الكتائب اللبناني على بعض ما ورد، لكن التحفظات كما علقت الكتائب نفسها لا تشكل عائق أمام رفعها لمجلس الوزراء ومجلس النواب للإعتماد، كما أن هناك مخاوف موضوعية يُمكن أن تشكل عقبة أمام التنفيذ لا بد من التطرق إليها.

جاءت الوثيقة بعد 52 إجتماعاً حوارياً لبنانياً داخلياً امتد لسنتين شارك فيه 7 أحزاب لبنانية يمثلون "مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين"، هم حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وحزب الكتائب اللبنانية وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية وبمشاركة خبراء ومختصين. تأسست "المجموعة" في كانون ثاني/يناير 2015 وهي المشكّلة في إطار "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" التي تتبع لرئاسة مجلس الوزراء منذ تاسيسها في العام 2005، وتضم 7 وزارات وهي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وزارة الصحة العامة، مؤسسة كهرباء لبنان، قيادة الجيش في وزارة الدفاع، وزارة العدل، مديرية الامن العام في وزارة الداخلية، ووزارة الخارجية والمغتربين.

عن المخاوف، أولاً جاءت الوثيقة في صيغة "مقترحات" وهي بالتالي غير ملزمة لصانع القرار، وثانياً في ختام الكثير من المقترحات الـ 38 تأتي عبارة بالنص أو المضمون "بما لا يتعارض مع مصلحة لبنان العليا وقدراته الواقعية ومصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان" وهذا يعيدنا إلى ما ورد في البروتوكول الذي صدر عن القمة العربية المنعقدة في الدار البيضاء عام 1965 بإعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم المدنية في الدول العربية أسوة بالمواطنين مع احتفاظهم بجنسيتهم الفلسطينية، وتحفظ لبنان حينها على المادة الأولى (بقدر ما تسمح به احوال الجمهورية اللبنانية الإجتماعية والإقتصادية)، والثانية (ضمن نطاق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء)، والثالثة (متى اقتضت مصلحتهم ذلك، أي مصلحة لبنان)، وكما يقول المثل الشائع بين حانا "مصلحة لبنان" ومانا "مصلحة الفلسطينيين" ضاعت لحانا، ولاحقاً تم وضع المزيد من القيود على بروتوكول الدار البيضاء مع تبني جامعة الدول العربية إقتراح المملكة العربية السعودية والكويت للقرار رقم 5093 للعام 1991 والذي قرن تطبيق البروتوكول بعبارة "وفق النظم المعمول بها في كل دولة"، والثالثة بأن لا تمثيل فلسطيني في لقاءات الحوار والبحث والنقاش، إذ حددت "مجموعة العمل" أهدافها الثلاثة أولاً بـ "إقامة حوار رسمي بين الأطراف السياسية اللبنانية بشأن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين"، وثانياً "العمل على بلورة نص جامع يعبر عن وجهة النظر المشتركة للأطراف اللبنانيين المشاركين في الحوار"، وثالثاً "تقديم إقتراحات للحكومة والأطراف الرسمية اللبنانية المعنية بشأن السياسات والخطوات التي يمكن إتخاذها من أجل معالجة المشكلات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين وعلاقاتهم بالدولة اللبنانية".
 
اما عن سؤال الفلسطينيين للرسميين اللبنانيين عن سبب عدم تمثيل الفلسطينيين سواء في "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" أو في "مجموعة العمل"، ياتي الجواب بأن لجنة الحوار هي إطار رسمي تابع لرئاسة مجلس الوزراء ولا يعقل أن يكون مشاركون في الحوار من غير الإطار الرسمي اللبناني، لكن هذا يتناقض مع ما قامت به الحكومة اللبنانية بعد توقيع إتفاق الطائف في العام 1991 الذي أنهى 17 سنة من الحرب الأهلية، فقد تم تشكيل لجنتين واحدة لبنانية بعضوية كل من الوزراء عبد الله الأمين وشوقي فاخوري ومحسن دلول وواحدة فلسطينية بعضوية صلاح صلاح والمرحوم فضل شرورو، وعقد لقاء حواري حول توفير الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.. بغض النظر عن نتائج الحوار حينها، لكن منهجية مشاركة الفلسطينيين في الحوار مع الإطار الرسمي اللبناني تحققت في العام 1991، لهذا تبقى المخاوف من عدم الإعتماد قائمة إلا إذا ظهر ما يبددها..؟

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية