21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّب 2017

مخاوف حول الرؤية اللبنانية للفلسطينيين في لبنان..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تشكل وثيقة "الرؤية اللبنانية الموحدة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان" التي أطلقتها "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" من السراي الحكومي يوم 20/7/2017 بحضور حشد سياسي لبناني وفلسطيني ودبلوماسي ومدني لافت، خطوة إيجابية لتنظيم العلاقة بين الدولة اللبنانية واللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد ما يقارب من 70 سنة على اللجوء، على أمل ألا يتأخر تبنيها وقوننتها وترجمتها على أرض الواقع، خاصة في ظل تحفظ جزئي لحزب الكتائب اللبناني على بعض ما ورد، لكن التحفظات كما علقت الكتائب نفسها لا تشكل عائق أمام رفعها لمجلس الوزراء ومجلس النواب للإعتماد، كما أن هناك مخاوف موضوعية يُمكن أن تشكل عقبة أمام التنفيذ لا بد من التطرق إليها.

جاءت الوثيقة بعد 52 إجتماعاً حوارياً لبنانياً داخلياً امتد لسنتين شارك فيه 7 أحزاب لبنانية يمثلون "مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين"، هم حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وحزب الكتائب اللبنانية وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية وبمشاركة خبراء ومختصين. تأسست "المجموعة" في كانون ثاني/يناير 2015 وهي المشكّلة في إطار "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" التي تتبع لرئاسة مجلس الوزراء منذ تاسيسها في العام 2005، وتضم 7 وزارات وهي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وزارة الصحة العامة، مؤسسة كهرباء لبنان، قيادة الجيش في وزارة الدفاع، وزارة العدل، مديرية الامن العام في وزارة الداخلية، ووزارة الخارجية والمغتربين.

عن المخاوف، أولاً جاءت الوثيقة في صيغة "مقترحات" وهي بالتالي غير ملزمة لصانع القرار، وثانياً في ختام الكثير من المقترحات الـ 38 تأتي عبارة بالنص أو المضمون "بما لا يتعارض مع مصلحة لبنان العليا وقدراته الواقعية ومصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان" وهذا يعيدنا إلى ما ورد في البروتوكول الذي صدر عن القمة العربية المنعقدة في الدار البيضاء عام 1965 بإعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم المدنية في الدول العربية أسوة بالمواطنين مع احتفاظهم بجنسيتهم الفلسطينية، وتحفظ لبنان حينها على المادة الأولى (بقدر ما تسمح به احوال الجمهورية اللبنانية الإجتماعية والإقتصادية)، والثانية (ضمن نطاق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء)، والثالثة (متى اقتضت مصلحتهم ذلك، أي مصلحة لبنان)، وكما يقول المثل الشائع بين حانا "مصلحة لبنان" ومانا "مصلحة الفلسطينيين" ضاعت لحانا، ولاحقاً تم وضع المزيد من القيود على بروتوكول الدار البيضاء مع تبني جامعة الدول العربية إقتراح المملكة العربية السعودية والكويت للقرار رقم 5093 للعام 1991 والذي قرن تطبيق البروتوكول بعبارة "وفق النظم المعمول بها في كل دولة"، والثالثة بأن لا تمثيل فلسطيني في لقاءات الحوار والبحث والنقاش، إذ حددت "مجموعة العمل" أهدافها الثلاثة أولاً بـ "إقامة حوار رسمي بين الأطراف السياسية اللبنانية بشأن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين"، وثانياً "العمل على بلورة نص جامع يعبر عن وجهة النظر المشتركة للأطراف اللبنانيين المشاركين في الحوار"، وثالثاً "تقديم إقتراحات للحكومة والأطراف الرسمية اللبنانية المعنية بشأن السياسات والخطوات التي يمكن إتخاذها من أجل معالجة المشكلات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين وعلاقاتهم بالدولة اللبنانية".
 
اما عن سؤال الفلسطينيين للرسميين اللبنانيين عن سبب عدم تمثيل الفلسطينيين سواء في "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" أو في "مجموعة العمل"، ياتي الجواب بأن لجنة الحوار هي إطار رسمي تابع لرئاسة مجلس الوزراء ولا يعقل أن يكون مشاركون في الحوار من غير الإطار الرسمي اللبناني، لكن هذا يتناقض مع ما قامت به الحكومة اللبنانية بعد توقيع إتفاق الطائف في العام 1991 الذي أنهى 17 سنة من الحرب الأهلية، فقد تم تشكيل لجنتين واحدة لبنانية بعضوية كل من الوزراء عبد الله الأمين وشوقي فاخوري ومحسن دلول وواحدة فلسطينية بعضوية صلاح صلاح والمرحوم فضل شرورو، وعقد لقاء حواري حول توفير الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.. بغض النظر عن نتائج الحوار حينها، لكن منهجية مشاركة الفلسطينيين في الحوار مع الإطار الرسمي اللبناني تحققت في العام 1991، لهذا تبقى المخاوف من عدم الإعتماد قائمة إلا إذا ظهر ما يبددها..؟

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية