19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 اّب 2017

بين شرطة أمن المواطن وشرطة "أمن الدولة"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زال موضوع افتتاح مراكز لشرطة إسرائيل في قرانا ومدننا العربية، يثير جدلا حادا في مجتمعنا الفلسطيني، لما ينطوي عليه من إشكالية وتناقض يزداد احتدما، مع سقوط كل شهيد إضافي برصاص الشرطة، ومع وقوع ضحية جديدة برصاص العنف والجريمة الذي يضرب مجتمعنا.

أنه كلما ازدادت الحاجة المجتمعية لتدخل وتواجد شرطوي لمكافحة العنف والجريمة في مجتمعنا، ازداد طردا منسوب العداء والقتل برصاص الشرطة، وهو قتل وعداء غير مرتبط بحالات مكافحة هذا العنف، والجريمة التي تقع تحت سمع وبصر الشرطة، التي لا تتحرك كما يجب لمكافحتها.

لقد أصبحنا نعد الضحايا على يدين اثنتين، بالأولى نعد ضحايا عنف الشرطة التي تتعامل مع العرب كأعداء، تستسهل الضغط على الزناد لقتلهم، بغض النظر إذا كانوا مقاومين/متظاهرين أو مجرد مخالفين في قضايا مدنية روتينية، وفي الثانية نعد الضحايا الذين يسقطون برصاص العنف والجريمة التي باتت تحرق بنارها المزيد من مساحات الأمان والطمأنينة التي ميزت مجتمعنا.

في الأمس القريب، سقط في النقب المربي يعقوب أبو القيعان، من أم الحيران، برصاص شرطة إسرائيل التي داهمت قريته الآمنة فجرا لتحمي الجرافات التي جاءت لهدمها بغية إقامة مستوطنة يهودية على أنقاضها، وفي المثلث أردت شرطة إسرائيل الشاب محمد طه من كفر قاسم قتيلا، بعد إطلاق النار على رأسه من مسافة قريبة، وفي الجليل، سقط في بلدة كفر كنا، التي يحتدم فيها الجدل هذه الأيام حول موضوع إقامة مركز شرطة سقط خير حمدان بعد إطلاق النار عليه، وإصابته في الجزء العلوي من جسمه، وفي يافا لم تهدأ المدينة بعد على خلفية الجريمة التي ارتكبتها الشرطة، يوم السبت، من الأسبوع الماضي، وراح ضحيتها الشاب مهدي السعدي خلال مطاردة على خلفية وصفت بالجنائية، هؤلاء انضموا إلى أكثر من 55 ضحية عربية غالبيتهم من الشباب، سقطوا برصاص الشرطة منذ عام أحداث هبة القدس والأقصى عام 2000 التي سقط خلالها 13 شهيدا بهذا الرصاص.

بالمقابل نرى أن شرطة إسرائيل التي تحث الخطى وتحشد المئات من أفرادها لهدم بيت من الصفيح في النقب، تتوارى وتتباطأ بل تتقاعس وتتخاذل في القيام بواجبها، في منع وقوع الجريمة، وفي الكشف عن الجناة بعد وقوعها ومن المفارقات المحزنة أن نسبة أعمال العنف والجريمة في القرى والمدن المقام فيها محطات شرطة أعلى من القرى التي لا يوجد فيها مثل تلك المحطات.

وجميعنا نذكر أن قرار إقامة محطات شرطة وتشكيل ما يسمى بـ"الهيئة الشرطية الخاصة بالمواطنين العرب" جاء على خلفية العملية التي نفذها نشأت ملحم في تل ابيب، وسط تحريض منقطع النظير من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي اتهم العرب بانهم يشكلون دولة داخل الدولة، وهو خطاب تمخض عن تعزيز إجراءات هدم البيوت ومحاولة تعزيز التواجد الشرطوي في القرى والمدن العربية كوسيلة لفرض "سلطة الدولة المفقودة" في هذه المناطق، وفق ادعاء نتنياهو، ولاحقا جرى تسويغ وتسويق هذا تحت عباءة مكافحة العنف وخدمة أمن المواطن العربي.

قبل عملية نشأت ملحم وقرارات نتنياهو، كانت أحداث انتفاضة الأقصى عام 2000، وتوصيات لجنة أور التي حققت في سلوك الشرطة الإسرائيلية، وخلصت إلى نتيجة ضرورة زيادة التواجد الشرطوي في القرى والمدن العربية، بعد أن عزت القتل وبررته بنقص في القوى البشرية ووسائل القمع غير القاتلة لدى الشرطة، وهو استمرار للتعاطي الأمني مع العرب ومع الشرطة وأجهزتها كذراع أمني يجب تعزيزه من خلال إقامة المزيد من مراكز الشرطة في القرى والمدن العربية لتشديد قبضة الضبط والسيطرة على العرب.

وجاءت محطات الشرطة والشرطة الجماهيرية التي أنشأت عام 2000، لتطبيع علاقة شرطة إسرائيل بالعرب، وتحسين صورتها التي شوهتها أحداث أكتوبر 2000، إضافة إلى سد الثغرات التي كشفتها تلك الأحداث والمتعلقة بجمع المعلومات وبالتواجد الفعلي داخل التجمعات الفلسطينية في الداخل، وليس من المستغرب أن البند الوحيد الذي التزمت به حكومة براك في خطة الأربعة مليارات التي خصصت للعرب عقب تلك الأحداث، هو بند محطات شرطة في القرى والمدن العربية تحت واجهة "شرطة جماهيرية" سرعان ما تبين أنها تساهم في أعمال القمع على حواجز الضفة الغربية.

وإذا كان هناك من يسعى إلى تأكيد إضافي للمنطلق الأمني الذي يقف وراء افتتاح محطات الشرطة، فتكفي الإشارة إلى تصريح رئيس دولة إسرائيل رؤوفين ريفلين، خلال الاجتماع المشترك الذي جمعه بقائد شرطة إسرائيل روني ألشيخ، ورئيس اللجنة القطرية مازن غنايم وبعض رؤساء المجالس العربية، فقد قال ريفلين، "في هذه الأيام والتي تقوم فيها قوى التطرف برفع رؤوسها، يتم تذكيرنا كم هو سهل التدمير وإشعال الأجواء، وفي مثل هذه اللحظات، لدينا امتياز لتحصين حس العدالة لدى كل الأطراف، علينا أن نتكاتف. لنثبت معنى القيادة".

كان هناك من يبحث عن دليل بأن شرطة إسرائيل هي أبعد ما يكون عن مواصفات ومعايير جهاز الشرطة المدني القائم في الدول المتحضرة، والمخول بالحفاظ على النظام والسلامة العامة للمواطنين، فلينظر إلى دورها في أحداث القدس الأخيرة، تلك هي شرطة إسرائيل، خاصة عندما يتعلق الموضوع بالعرب الفلسطينيين، أنها اقرب إلى قوات الأمن العام والبوليس السياسي القائمة في دول العالم الثالث، والمكلفة بقمع الناس والحفاظ على نظام الحكم مع فارق بسيط هو اقتصار هذا القمع على جزء من "الناس" هم العرب، وبغض النظر عن وجود وحدات عسكرية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، مثل حرس الحدود والـ"يسام" و"اليمام" تنضوي تحت لواء الشرطة، وهي التي تقوم بمقام جيش الاحتلال في القدس، بسبب الوضعية القانونية للمدينة المحتلة، وهو أمر ينسحب على الجليل والنقب والمثلث. وإلى أن تقوم شرطة مدنية هدفها "خدمة الشعب" وحفظ أمن المواطن وأمان المجتمع العربي، سنبقى نعاني من القتل المزدوج ولن ينتهي النقاش والرفض لانتشار الشرطة الأمنية في قرانا ومدننا.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّب 2017   وما زال حريق الأقصى مشتعلاً..! - بقلم: راسم عبيدات

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية