25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2017

إنھاء المحنة الإنسانیة في العراق


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد عانى العراق الذي كان مهد الحضارات- وما يزال يعاني- من أكثر الصراعات المروّعة عنفا ً في التاريخ الحديث والذي يتحدى أي شكل من أشكال الإنسانية المتحضرة. من الصعب أن نتصور الموت والدمار الهائل الذي لحق بالشعب العراقي من قبل قوى أجنبية والإرهاب المحلي. ومع ذلك، لا يزال بوسع البلد أن يتغلب على أهوال السنوات الـ 14 الماضية شريطة أن يعيد قادته إعادة تقييم الديناميات الإقليمية والمحلية على نحو صحيح وأن يوافقوا على السماح لجميع العراقيين، بغض النظر عن طوائفهم وتوجههم الثقافي، باختيار هياكلهم السياسية والمدنية.

منذ غزو العراق من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في عام 2003 قتل ما يقرب من 500.000 مدني. وبلغ منذ عام 2006 عدد الهجمات الإرهابية المسجلة 000 .40 هجوم بمعدل أكثر من 7.100 حالة قتل سنويا. وأصبح هناك ما يقرب من 000 .225 لاجئ  و 3.1 مليون مشرّد داخليا. وقد أدى تدمير الهياكل الأساسية والإختلال الإجتماعي والإقتصادي في البلاد إلى تفشي الجوع والمرض على نطاق واسع، ولا سيما بين عشرات الآلاف من الأطفال المعرضين للخطر والذين يعانون من سوء التغذية. كل هذا الدمار البشري والمادي وصل أوجه بظهور “داعش” الذي خرّب البلاد، في حين يستمر الإرهاب العشوائي الداخلي بين السنة والشيعة بلا هوادة.

هذه المأساة تتكشف الآن لأن الحكومة العراقية والشعب العراقي ما زالوا يقبعون في ظل الموت والدمار، يتجولون في البرية السياسية بحثا عن الطرق للمّ شمل البلاد في أعقاب هزيمة داعش النهائيّة. غير أن هذه الجهود قد تثبت  بأنها ممارسة لا جدوى منها.

تتجاهل حكومة العبادي حقيقة أن الأكراد العراقيين على وشك إقامة دولتهم المستقلة بعد استفتاء منتصف أيلول القادم، وأن السنة سوف يرفضون الوضع الراهن ولن يخضعوا أبدا ً مرة أخرى لأهواء حكومة شيعية في بغداد.

بعد أن عانت الطائفة السنية من التمييز الشديد والقمع والعنف الوحشي المرتكب ضدهم، وخاصة خلال السنوات الثماني من حكم المالكي، فقد إستنتجت منذ فترة طويلة إلى أن رفاههم في المستقبل يعتمد على إرادتهم وقدرتهم على حكم أنفسهم بأنفسهم. وهم مصممون بهذا الخصوص على اتباع خطى نظرائهم الأكراد من خلال إقامة حكم ذاتي كشرط مسبق لإنهاء إراقة الدماء بين السنة والشيعة.

لا تزال المذبحة بين الطائفتين السنيّة والشيعيّة والتي بدأت مباشرة بعد حرب العراق عام 2003 مستعرّة مما أدى إلى مقتل المئات كل أسبوع. ومن غير المرجح أن يخفّ هذا الوضع طالما: أ) لا تزال الحكومة العراقية والقوى الخارجية، بما في ذلك الولايات المتحدة، مغرورة بوهم الحفاظ على الوحدة الجغرافية للعراق؛ ب) إيران الشيعية والسعودية السنيّة تشنّان حربا بالوكالة في العراق لتأمين مصالحهما الجيوستراتيجية لتصبحا قوى مهيمنة على المنطقة.

وفي كثير من النواحي، فإن صعود داعش وسيطرته على أرجاء واسعة من المحافظات السنيّة الثلاث يزيد من تعميق عزم السنة على الكفاح من أجل استقلالهم عن أي قوة داخلية أو خارجية. وبالإضافة إلى المعاملة السيئة الفظيعة التي تعرضوا لها في ظل حكومة المالكي، تحمل السنة العبء الأكبر من وحشية داعش    وطرق حكمه المروّع.

لقد تضرّر الأطفال أكثر من غيرهم حيث كانوا يشاهدون عن كثب قسوة “داعش” التي لا توصف في الوقت الحاضر. تم تجنيد الأطفال لارتكاب أشنع الجرائم وأصيب مئات الآلاف بصدمات نفسية بسبب إرغامهم على مشاهدة قطع الرؤوس والمعاملة الفظيعة للمارة الأبرياء المشتبه بهم في ارتكاب مخالفات تافهة.

يعرض تحرير الموصل بداية جديدة لبناء مستقبل واعد للعراق. وفي هذا الصدد، أرى أن قوة العراق تكمن في أن الطوئف الرئيسية الثلاث أصبحت مستقلة سياسيا أولا عن بعضها البعض. ويجب على الحكومة المركزية أن تدعم إنشاء كيان سني مستقل وتعديل الدستور ليعكس التقسيمات السياسية والإقليمية الجديدة.

وعلى الصعيد الداخلي، يجب على الحكومة العراقية التصدي للفساد المستوطن الذي يستهلك ما يقرب من ثلث عائدات البلاد، وتنشئ سلطة عادلة ونزيهة وتشارك في التنمية الإقتصادية وتمتنع عن التعدي على الشؤون الداخلية والخارجية للأكراد والسنة في الوقت الذي يقوم هؤلاء بترتيب شؤون أقاليمهم بأنفسهم.

وبالنظر إلى أن الثلاث محافظات السنية ليس لديها نفط، فإن تنميتها الإقتصادية تعتمد على تأمين حصتها من الإيرادات عن طريق تمرير قانون النفط الذي طال انتظاره. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكيان السني الجديد سوف يحتاج إلى الدعم المالي من دول الخليج والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي ليصبح كيانا قابلا للحياة.

يجب على الحكومة المركزية التي تقودها الشيعة في بغداد عدم احتجاز السنّة كرهائن بحرمانهم من نصيبهم المشروع وبالتالي منعهم من إقامة دولتهم، حيث سيكون ذلك بمثابة  الوصفة لاستمرار إراقة الدماء والدمار اللذين لن يؤديا إلاّ لتعميق الفجوة بينهما، بما يضر بمستقبل البلد.

إن فوائد خارطة الطريق هذه هائلة حيث أنها ستؤثر أولا بشكل مباشر على استقرار العراق في المستقبل وتضع حدا للحرب بالوكالة بين السعودية وإيران حيث ستدرك الدولتان أنهما لا تستطيعان تغيير واقع التعايش السني الشيعي، سواء في العراق نفسه أو كجيران. ومن شأن هذا الترتيب أيضا أن يخفف من التهديدات الإيرانية التي تعتبرها دول الخليج وإسرائيل مصدرا للتوتر الإقليمي والصراع العنيف.

وعلاوة على ذلك فإنها، أي خارطة الطريق،  ستقلل إلى حد كبير من الأنشطة المسلحة وتعزز الأمن الإقليمي وتشرع في عملية سلام ومصالحة لإنهاء الإنتقام والعقاب الذين سينشئان حتما نظرا للعنف المروع الذي ألحقه كلّ منهما بالطرف الآخر على مدى السنوات الأربع عشرة الماضية.

فقط عندما يقيم السنة كيانهم الخاص بهم وينشئون البنية التحتية لدولة مستقلة سوف يشعرون بالتمكين والثقة للعمل بشكل وثيق مع الأكراد والشيعة على قدم المساواة، الأمر الذي من شأنه تمهيد الطريق لكونفيدرالية فعالة بينهم في وقت لاحق.

إنّ دور الولايات المتحدة في هذه المرحلة المبكرة أمر بالغ الأهمية. يجب على الولايات المتحدة أن تدعم تأسيس كيان سني مستقل والحفاظ على القوات العسكرية المتبقية طوال الفترة الإنتقالية وتدريب وتجهيز أفراد الأمن وكبح الجماعات المتطرفة وتوجيه السنة في تطوير هيكل سياسي يتفق مع معتقداتهم وثقافتهم وتطلعاتهم.

وللتأكيد يجب وضع نهاية للموت والدمار اللذين عانى منهما العراقيون خلال السنوات الـ 14 الماضية. لقد تضرّر الأطفال أكثر من غيرهم، فقد عانوا من سوء التغذية والمرض والتشرّد مع إصابتهم بجروح نفسية دائمة من شأنها أن تستمر مدى الحياة. وقد قتل عشرات الآلاف منهم وأصبح العديد منهم أيتام لا يعرفون ما حدث لهم ولماذا.

لقد حان الوقت لإنهاء المأساة العراقية. يقع جزء كبير من الشفاء والتئام الجروح وإمكانات مستقبل أفضل وأكثر إشراقا ً في أيدي الشعب العراقي نفسه، إذ هم من عليهم أن يسموا فوق الطائفيّة، وهم من عليهم رسم مصيرهم بأنفسهم.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية