19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2017

العبرة من نموذج المقاومة الشعبية في القدس


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قدمت  مدينة القدس ومحيطها في شهر تموز نموذجا مؤثرا من المقاومة الشعبية الفلسطينية، ورفعت معنويات كل الشعب الفلسطيني المتعطش للإنجاز.

ولأن إنتصار القدس والأقصى كان فصلا في معركة محتدمة ومتواصلة، يخوضها الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال ونظام الأبارتهايد العنصري، وهي معركة طويلة، فإن من المهم إستنباط الدروس من ذلك النموذج الذي نجح، والتي يجب تطبيقها في أماكن ومراحل أخرى لاحقة.

ولعل هذه الدروس يمكن إستخلاصها من سمات ثمانية ميزت هبة القدس.

السمة الأولى، أن هبة الأقصى والقدس تبنت مبدأ الاعتماد على النفس، وعدم إنتظار ما سيفعله الآخرون.

آمن المشاركون فيها بأنه "ما حك ظفرك مثل ظفرك" ولم ينتظروا توجيهات أو إرشادات من أحد، ولم يربطوا حراكهم بانتظار تحرك الآخرين، ولو ربطوا، لطال انتظارهم. 

وجسدت الهبة كذلك مبدأ تنظيم النفس، بكل الوسائل الممكنة، وبالاستفادة من كافة المؤسسات الدينية والمجتمعية والمدنية، ثم انها تحدت الاحتلال وقراراته بوضوح وجلاء، وبتصميم وحزم.

وفي يوم واحد، تبنت القدس مبادىء الانتفاضة الشعبية الأولى الثلاثة، الإعتمادعلى النفس، وتنظيم النفس، وتحدي الاحتلال.

السمة الثانية،  أن الحراك الشعبي سار في تصاعد تدريجي متواصل ومتصاعد، ودون انتكاسات، لأنه بقي شعبيا ولم يصادر سياسيا.

بدأ ربما بالعشرات، ثم بالمئات، ثم بالآلآف، ووصل الى عشرات الآلاف.

وقد نجح لأنه تحرك بقوة الفكرة الجامعة، والنموذج الحي، الذي وجد تجاوبا من الاحساس بالواجب، والرغبة في الاقتداء.

السمة الثالثة، كانت قوة المشاركة الجماهيرية الواسعة، وعظمة  تأثيرها، وقد مثلت هذه المشاركة الذروة التي يطمح كل فعل للمقاومة الشعبية أن يصل إليها.

لكن المميز في حالة القدس، كان استمرار هذه المشاركة دون اختصارها على فعل واحد، أو يوم واحد، كما يحدث عادة.

السمة الرابعة، كانت وضوح ودقة هدف الحراك الشعبي، والثبات في الاصرار عليه، رغم كل ضغوط الإحتلال، وبعض الضغوط السياسية المحلية والإقليمية والدولية.

إزالة كل ما أقامه الاحتلال دون إستثناء منذ الرابع عشر من تموز، ذلك كان الهدف، وذلك ما تم التمسك به حتى الدقائق الأخيرة قبل الدخول الشعبي الرائع للمسجد الأقصى.

وحتى عندما تعاظمت الضغوط، وناور الإحتلال مناورته الأخيرة بإغلاق باب حطه، لم تتردد الجماهير المشاركة في اتخاذ القرار بالعودة للاعتصام، حتى انكسر الإحتلال، وتحقق الهدف بشكل كامل ونقي ومبهر.

السمة الخامسة، كانت وحدة القيادة الشعبية الوطنية والدينية، وقد كانت وحدة تفاعلية، ولم تكن لتنجح، أو لتطاع، لولا احترامها الجليل لإرادة الجماهير الشعبية، وتغليبها لقرار هذه الارادة في المنعطفات الحاسمة والدقيقة.

ولربما كانت هذه الوحدة النموذجية، أكثر ما  أذهل سلطة الاحتلال المعتادة على إستغلال الإنقسامات الفلسطينية، وعلى تغذيتها بكل الوسائل.

السمة السادسة، كانت الإصرار الجماهيري على الطابع السلمي للحراك الشعبي وللصلاة المقاومة، ورفض الانجرار لإستفزازات الإحتلال أو التجاوب مع عنفه الاجرامي.

رغم أن قوات الاحتلال استخدمت كل أنواع البطش والقنابل والرصاص، بما في ذلك الرصاص الحي  ضد المواطنيين العزل، وكان الثمن باهظا بسقوط خمسة شهداء بواسل، بعضهم أطفال، وإصابة أكثر من 1500 جريح.

ومع تتابع الايام بدأت تصل للعالم الصورة الحقيقة لما كان يجري، وهي الصورة التي تخافها اسرائيل وحكومتها أكثر من أي شيء آخر.

صورة جيش بالآلاف، وعسكر مدجج بالسلاح، يواجه جماهير شعبية عزلاء من السلاح، ولكنها مفعمة بالشجاعة والعزيمة والتحدي.

وهي صورة الإنتفاضة الشعبية الأولى التي عرت وفضحت الإحتلال الاسرائيلي، والتي يخاف المحتلون أن تعود الى وعي شعوب العالم.

ولو كان المجتمع الدولي صادقا في إحترامه للقانون الدولي لشكل لجان تحقيق في سلوك القوات الإسرائيلية تجاه الجماهير الفلسطينية ولحاسب إسرائيل وفرض العقوبات عليها، كما يفعل في مناطق أخرى، ولكن "ازدواجية المعايير" ما زالت قائمة للأسف عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.

السمة السابعة،  وهي سمة بالغة الروعة، كانت احتفاظ الجماهير الفلسطينية بزمام المبادرة بيدها منذ اليوم الأول وحتى اللحظات الأخيرة وما بعدها.

فلم يستطع لا نتنياهو ولا حكومته ولا شرطته ولا كل من جاءوا من خلف المحيطات لمساعدته، في سحب زمام المبادرة من يد الجماهير الفلسطينية.

ولم يكن ذلك سهلا، كما لم يكن بسيطا، ولكنه كان ناجحا بامتياز. ولذك اضطر نتنياهو أن يعترف بهزيمته التي لم يستطع اخفاءها.

وحتى في يوم صلاة الجمعة الأولى بعد دخول الأقصى، أفشل الفلسطينيون بانضباط ووعي مذهل، محاولات قوات الإحتلال إستفزازهم وجرهم الى دائرة العنف لتبرير الإنتقام من نجاحهم، وحافظوا بذلك على زمام المبادرة وعلى انتصارهم.

السمة الثامنة، كانت تحول قضية المسجد الأقصى والقدس الى قضية فلسطينية عامة، وان كان ببعض التأخير، وبتفاوت من مكان لآخر، حتى شملت الداخل وسائر الأراضي المحتلة، والفلسطينيين في الخارج، وإمتد تأثيرها عربيا وإسلاميا وعالميا، مما شكل عنصر ضغط متصاعد على الحكومة الإسرائيلية.

لا يمكن لأحد ان يجادل في أن انتصار القدس والأقصى، كان في الاساس من صنع الجماهير الشعبية الفلسطينية والمقدسيين البواسل، ولا يستطيع احد أن ينفي اليوم قدرتهم على الإنجاز والانتصار.

والعبرة  في كيفية الإستفادة من دروس هذا النموذج وسماته، لبناء وتطوير المقاومة الشعبية الفلسطينية على النطاق الوطني.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 كانون ثاني 2018   ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2018   حول التاريخ اليهودي في إعلان الأزهر الشريف - بقلم: بكر أبوبكر

19 كانون ثاني 2018   التقاعد المبكر لموظفي المحافظات الشمالية المدنيين..! - بقلم: محمد عبد الله

19 كانون ثاني 2018   فشل عملية جنين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2018   مراحل تصفية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2018   نميمة البلد: بيان المركزي ... وفشل المصالحة..! - بقلم: جهاد حرب

19 كانون ثاني 2018   "بتسأل يا حبيبي؟".. القدرة والأداء..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية