20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّب 2017

لا وجود لمبادرة مصرية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سربت حركة "حماس" لأحد الإعلاميين الفلسطينيين معلومة غير صحيحة، عنوانها أن "الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم للرئيس ابو مازن في آخر زيارة للقاهرة مبادرة من ستة نقاط للمصالحة الوطنية". ووفق ما جاء في الخبر المنشور على صحيفة "الحياة" اللندنية، ان الرئيس عباس كلف اللواء ماجد فرج بالرد عليها، الذي عاد رئيس وحصرها بمحددات رئيس منظمة التحرير المعروفة، وهي حل اللجنة الإدارية، تحمل حكومة الوفاق مسؤولياتها في القطاع، الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية والوطنية. وتابع الخبر، ان حركة "حماس" ردت فورا بالإيجاب عليها، وهي تنتظر جواب حركة "فتح"..!

ورغم ان عزام الأحمد، المسؤول عن ملف المصالحة نفى وجود اي مبادرة، غير أن مصدر مسؤول في حركة "حماس"، أصر على وجود مبادرة. وقبل تفنيد موقف حركة الإنقلاب، تدعو الضرورة طرح أكثر من سؤال على "حماس" لسبر اغوار خلفيات ترويجها لبضاعة غير موجودة في سوق المصالحة. اولا لماذا سربت قيادة الإنقلاب موضوع المبادرة المصرية الآن؟ وهل مصر بحاجة لطرح مبادرة جديدة غير ورقة المصالحة، التي طرحتها في العام 2009، وتبنتها حركة "فتح" والرئاسة الفلسطينية فورا، وتأخرت حركة "حماس" عامين حتى وافقت عليها؟ ولماذا أكد المصدر الحمساوي المسؤول على موافقة حركته عليها؟ هل اراد إيهام الشارع الفلسطيني بقبول الإنقلابيين لمبادرة جديدة، ردا على قبول "فتح" القديم لورقة المصالحة المصرية، وبالتالي اراد التحريض على الرئيس ابو مازن وحركة "فتح" مجددا؟ ام اراد إلهاء الشارع الفلسطيني عموما والغزي خصوصا بمبادرة جديدة، للتغطية على مفاعيل هبة القدس الإيجابية؟ ام ان حركة "حماس" ترتب للقيام بعمل يتناقض مع المصالح الوطنية؟ وهل تريد ان تشوش على التحضيرات لعقد دورة جديدة للمجلس الوطني؟

وفقا لمصادر عليمة شاركت في اجتماع الرئيسين عباس والسيسي، فإن رئيس الشعب الفلسطيني عرض مبادرته المعروفة بالنقاط الثلاثة المذكورة أعلاه، كما شرح إجراءاته ضد حركة الإنقلاب الحمساوية، وأبدى الرئيس المصري تفهمه لمواقف ضيفه الفلسطيني. وبالتالي لم يطرح المشير السيسي أية مبادرات جديدة. لا سيما وان لجمهورية مصر ورقة للمصالحة الفلسطينية الفلسطينية. وهي ليست بحاجة لإوراق ولا لمبادرات جديدة تطرحها. والتنسيق قائم بينها وبين القيادة الفلسطينية على قدم وساق، وايضا علاقات جهاز المخابرات المصرية مع قيادة حركة "حماس" قائمة ومفتوحة. وإستنادا لمصادر مصرية مطلعة، مواقف مصر حتى الآن لم تتغير بشأن المصالحة الفلسطينية، وأكدت لحركة "حماس" تمسكها بالورقة المصرية المطروحة منذ 2009. إذا لماذا تطرح "حماس" فيلمها الهندي الجديد؟

حسب القراءة الموضوعية لخلفيات الإنقلابيين، يمكن إفتراض الأسباب التالية: اولا في ظل غيابها، وتلاشي دورها عما جرى في مدينة القدس ما بين 14 و28 تموز الماضي، تسعى قيادة الإنقلاب لإثارة موضوع المصالحة، الذي بات ممجوجا أكثر من أي وقت مضى لكثرة ما أثير النقاش بشأنه، لإعتقادها ان إثارة الموضوع يحمل في طياته تحريضا على الرئيس ابو مازن وحركة "فتح"؛ ثانيا لتعميق حملة التحريض طعمت خبرها المسرب للحياة اللندنية، بأنها "وافقت" على المبادرة فورا، ولكن الرئيس محمود عباس و"فتح"، حتى الآن لم تجب. ليس هذا فحسب، بل ان رئيس منظمة التحرير كلف رئيس جهاز مخابراته بالرد على مبادرة الرئيس المصري، وكأن لسان حال "حماس" يقول، ان ابو مازن رفض مبادرة السيسي، وذلك إمعانا في التحريض؛ ثالثا لدس اسفين جديد بين القيادتين الفلسطينية والمصرية. مع ان القيادتين لا تنطلي عليها الآعيب وتفاهات حركة "حماس"؛ رابعا ايضا مع تناهي خبر حرص اللجنة التنفيذية للمنظمة على عقد دورة جديدة للمجلس الوطني، ارادت ان ترمي أمام القوى الفلسطينية طعما فاسدا لوضع العصي في دواليب الدورة الجديدة، حيث تعتقد ان فصائل المنظمة، ستطالب قيادة حركة "فتح" والرئيس عباس "إعطاء" فرصة ل"لمبادرة" المصرية قبل عقد الدورة الجديدة؛ خامسا يبدو ان حركة "حماس" تنوي الإقدام على خطوة تعميقية للإنقسام والإنقلاب، وحتى تغطي على جريمتها الجديدة، سربت ما سربت من خبر عار عن الصحة. وقد تكون هناك اسباب اخرى.

في كل الأحوال لا يملك المرء، إلآ ان يتمنى إسوة بكل الوطنيين طي صفحة الإنقلاب الأسود، وفتح أفق للمصالحة والوحدة الوطنية بأسرع ما يمكن. رغم القناعة الراسخة بأن "حماس" ليست معنية نهائيا بالمصالحة، حتى لو أضاءت اصابعها بالشمع، لإنها تكذب، كما تتنفس في هذا المضمار.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية