20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 اّب 2017

معضلة إصلاح الأنظمة الدكتاتورية.. النظام الثيوقراطي (2)


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن أخطر وأصعب الأنظمة الدكتاتورية تلك الأنظمة الثيوقراطية لأنها لا تستند في شرعيتها إلى محددات منطقية بشرية بل إلى العقائدي المطلق غير القابل للتشكيك أو حتى للنقاش.. تلك الأنظمة لا يمكنها من ذاتها أن تحدث أي إصلاح لأنها لا تعترف بالأصل بأنها تُخطئ.

هذا النوع من الأنظمة في العادة لا يمثل خطراً على شعبه فحسب بل على محيطه كاملا لأنه يملك نزعة فطرية بالتوسع والتمدد الجغرافي خارج حدوده السياسية وبالقوة العسكرية إدراكاً منه إفتقاده لأي قوة فكرية ناعمة بمقدورها إشباع رغبته للتوسع والسيطرة وهو يحتاج لوكزه ليدرك أن هالته قد سقطت وأنه تنطبق عليه قوانين الطبيعة وأنه يعتريه ما يعتري البشر وأن شرعية الحكم السماوي يمنحها الله للرسل فقط وأن الأنظمة والحكام الثيوقراطيين ما هم إلا نموذج مسخ لدجالين استغلوا الدين ولعنة وعقاب من السماء لكل من حكموهم وساروا في ركبهم، ولكن هذه الوكزة تأتي دائما في الساعة الاخيرة من عمر تلك الأنظمة.

لقد مرت أوروبا بتجربة الأنظمة الثيوقراطية عندما تحالف ملوك الأسر الحاكمة مع قساوسة الكنائس ليمنحوهم شرعية سماوية لا يعلوها أي شرعية أخرى، وأديرت ممالك عدة بتلك الأنظمة لقرون عُرفت بالقرون الوسطى، وهي تسمية أصبحت تاريخياً مرادفاً لعصور الظلام والحروب الطاحنة التوسعية والظلم والتخلف والانحطاط في التاريخ والثقافة الأوروبية والعالمية، ولم تستفق تلك الأنظمة أو تحاول الاصلاح من الداخل إلا عندما خرج الشعب وثار عليها وأحرق باستيلها وقصورها وكنائسها وأسقط وأعدم ملوكها وكهنتها وفرض نظام حكمه الذي يستمد شرعيته من رضى الشعب على نجاحه في إدارة شؤونه بوثائق تاريخية كـ"الماجنا كارتا" وفتح الطريق واسعا لعصر النهضة الأوروبي.

التجربة الامبراطورية اليابانية نموذج آخر لنظم الحكم الثيوقراطية حيث مثلت العائلة الإمبراطورية وعلى رأسها الامبراطور صلة الوصل بين آلهة الشمس والأمة اليابانية لقرون عدة استمد نظام الحكم الامبراطوري شرعيته في الحكم المطلق من هذا الادعاء الذي آمن به جل اليابانيين وخاضوا تحت لوائه حروبهم الاستعمارية في المحيط الهادئ وبحر اليابان وارتكبوا أفظع جرائم الحرب في حق جيرانهم الأسيويين كالصينيين والكوريين وتحت لوائه وبمباركته فجر الكاميكاز الانتحاريين بطائراتهم سفن الأسطول الأمريكي أواخر الحرب العالمية الثانية، لكن النهاية كانت مأساوية فاليابان خسرت حروبها تلك وفقدت بنهاية الحرب العالمية الثانية ما يزيد عن أربعة مليون ياباني بعدما ضربت الولايات المتحدة نظامها الامبراطوري بقنبلتين ذريتين أحالتا هيروشيما ونكازاكي إلى أثر بعد عين؛ وجعلت نظامها الامبراطوري بزعامة هيرو هيتو يستفيق لأول مرة منذ قرون ويدرك بأنه لا يصلح وسيطا بين الأرض والسماء؛ ويعلن استسلام اليابان ليتحول النظام الامبراطوري الثيوقراطي لاحقاً إلى نظام ملكي دستوري يستمد شرعيته من نجاحاته في إدارة شؤون البلاد ويفتح الطريق واسعاً لنهضة اليابان الجديدة كعملاق اقتصادي يغزو العالم بعلمه واختراعاته، لكن التفرد المحير في الحالة اليابانية هو في السطوة والمكانة الروحية للعائلة الامبراطورية وللامبراطور الراحل هيرو هيتو على الأمة اليابانية والتي لم تهزها الهزيمة والاستسلام أمام الحلفاء لدرجة أن خطاب الرجل العاطفي لشعبه بعد أسبوع من إعلانه الاستسلام كان كفيلاً ليس بأن يلقي الجيش الأحمر سلاحه بل بأن يرحب بالغزاة  بالورود والقبلات في مشهد حير كل علماء النفس والاجتماع السياسي.

تجربة الحركة الصهيونية مثال آخر قائم لدولة دينية ونظام هو في الأساس نظام ثيوقراطي ينفذ فيه الساسة إرادة الحاخامات اليهود الجدد بانفاذ وعد الرب لشعب الله المختار عبر حركة سياسية أخذت على عاتقها إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين تبنياً لأراء أولئك الحاخامات الجدد الذين يخالفون أسس عقائدية راسخة في الديانة اليهودية تحرم عليهم دخول الأرض المقدسة أو إقامة الهيكل والصلاة فيه قبل نزول المسيح المخلص، لكن أولئك الحاخامات استطاعوا عبر الحركة الصهيونية مدعومين بتحالفات أيديولوجية وسياسية دولية اغتصاب أرض فلسطين وإقامة دولتهم كنواة صلبة لأرض اسرائيل التوراتية ما بين النيل والفرات، تلك دولة أقيمت بعكس حركة التاريخ في المنطقة على أنقاض شعب آخر تجذر وتواصل مع هذه الأرض لما يزيد عن 3000 عام، وتسيطر اسرائيل الثيوقراطية بالفطرة اليوم على شعب آخر شردته وقتلته ونهبت أرضه وممتلكاته وترفض اقتسام تلك الأرض معه علاوة على احتلالها لأراضي دول أخرى مجاورة  بنزعة توسعية عقائدية مصداقا لتعاليم توراتية لحدود دولة اليهود ما بين نهر النيل والفرات؛ ورغم ذلك تدعي اسرائيل، بخلاف الواقع، أنها واحة الديمقراطية في المنطقة.  لكن في المقابل يدرك العديد من صناع القرار في اسرائيل اليوم وبعد قرابة السبعين عام أنهم أمام خطر وجودي مزدوج في بقاء الوضع القائم على ما هو عليه يتمثل أوله في الخطر الديمغرافي في بقاء الفلسطينيين ضمن الحدود السياسية للدولة وما قد يخلفه استمرار وضع كهذا على الحلم الصهيوني العقائدي الشاذ بالنقاء الإثني للدولة، أما الخطر الثاني فيتمثل في المخاطر الأمنية المترتبة على منح الفلسطينيين دولة ذات سيادة في الضفة والقطاع على مستقبل دولتهم أضف الى ذلك أن معظم الارث الثقافي المزعوم للرواية التاريخية لدولة اليهودية سيقع في قلب تلك الدولة الفلسطينية، وهو ما سيفقد الرواية التاريخية الصهيونية المزعومة الكثير من مقوماتها الأيديولوجية.

وفي المقابل تدرك شريحة كبيرة من المفكرين الاسرائيليين خطراً خفياً آخر اذا ما استمر الوضع القائم على ما هو عليه، فازدياد حدة الصراع  بجانبه العقائدي الأصيل لا محال سوف تزيد من يمينية المجتمع وتطرفه وهو ما سيسقط ورقة التوت عن نظام الحكم في اسرائيل ليظهر وجهه الحقيقي باعتباره نظام حكم ثيوقراطي يديره حفنة من رجال الدين واليمينيين المتشددين المتطرفين وهو ما سيقلص هامش الديمقراطية اليهودية لسكان الدولة اليهودية لصالح المتدينين منهم، ويحيل الدولة شيئا فشيئا إلى دولة فاشية دينية بكل ما تعني الكلمة من معنى ويزكي صراعات سياسية واجتماعية وعقائدية داخلية لن يكون بمقدور  فسيفساء المجتمع الصهيوني اليهودي الهش الصمود أمامها طويلاً.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية