25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 اّب 2017

تخطئ "حماس" إذ تفعل هذا..!


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المواقف الشجاعة والصريحة التي عبّرت عنها بعض الفصائل والحركات الفلسطينية في رفضها للمشاركة في لجان المصالحة المجتمعية التي بادرت إليها حركة "حماس"، إنما تُعبّر حقيقة عن رؤية شاملة ووطنية وصحيحة أيضاً.

فالمصالحة المجتمعية ليست مجرد جبر خواطر وليست مجرد تعويض أو صُلحة عشائرية، إن تصويرها بهذا الشكل – كما ترى حركة "حماس" بالذات – إنما هو قفز عن الأصول وتجاوز للرواية الكلية لمعنى المصالحة بمستوياتها، وقد سبق للمركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، الذي أتشرف برئاسته، أن عقد مؤتمراً على يومين من أجل مناقشة هذا الموضوع، بالاستفادة من الخبرات الوطنية، وكذلك من الخبرات العربية والعالمية، وقد انتهى المؤتمر إلى توصيات، أكد فيها أن المصالحة المجتمعية هي أحد نتائج المصالحة السياسية الكبرى، حيث تصبح المصالحة المجتمعية وكأنها الدُهن أو البلسم الذي يشفي ويجبر ويعوض، باعتبار أن الدم الذي سفك كان من أجل قضية أكبر من الشخص أو العشيرة، وما جرى في قطاع غزة فيما سبق 14/06/2007 حتى هذا التاريخ، كان عبارة عن جريمة سياسية مكتملة الأركان، وأن من قام بعملية القتل والاعتداء على الممتلكات لم يكن ناتج عن ثأر شخصي فيما بين القاتل والمقتول، وبالتالي، لا يجب ولا من النزاهة السياسية أن يتحمل هؤلاء دم أبناء العائلات، وإن كان حسابهم عند ربهم كبير.

نحن وإذا كنا نرفض هذا الشكل من المصالحات، فليس لأننا نرفض المصالحة المجتمعية، بما يعزز السلم الأهلي، بقدر ما نرفض أن يكون دم أبناءها الذي سفك سُلّماً يصل إليه البعض لمآربه، أو من أجل حل أزمات فصيل بعينه، وغالبية المكلومين لديهم الاستعداد التام للصفح والتسامح في مقابل شراء وطن، وليس شراء دم أبناءنا من أجل مصالح شخصية.

إن ما يجري في غزة، إنما يجري لأهداف سياسية ضيقة تريد منها حركة "حماس" أن تجني من ذلك تخفيفاً للوضع المحتقن في القطاع، وأن تُشغل الناس بقضية فرعية، وأن تفتح الباب على مصراعيه للبعض لكي يعود من أوسع الأبواب لتأكيد الحضور، ما تريد "حماس" من ذلك حقيقة هو تعزيز الانقسام الفلسطيني، من خلال تفضيل طرف على طرف، والتعامل مع طرف على حساب طرف، وأن تؤخر المصالحة السياسية وتستبدلها بمصالحة مجتمعية، وأن تبدو وكأنها تنجز شيئاً خطيراً وهاماً، وهو ليس كذلك، برأيي أن ما تفعله حماس خطير على مستوى تفتيت القضايا واستبدال الأدنى بالذي هو خير، وتغيير الأولويات، وتفكيك المواقف والفصائل من أجل هدف حزبي قريب، لا يقدم ولا يؤخر، إذ أن الفصائل في معظمها لم تشترك في ذلك، مفضلة أن تنتظر قرار الشرعية الفلسطينية، كما أن عائلات كثيرة في غزة رفضت أن تشارك في هذا الأمر.

إذن، "حماس" تقوم بخدمة لها ولأهدافها ولبرامجها، وهو مخالف لرؤية الشرعية الفلسطينية، وللمطالب المجتمعية الفلسطينية، هذا من جهة، أما من جهة أخرى، فهي تقدم خدمة أو مجاملة لجهات أو لأطراف تصطاد أو تتحرك تحت ضباب كثيف، أو تُعقّد المشهد الفلسطيني، وهي خدمة يمكن تأخيرها لو تميزت "حماس" ببعد نظر، فليس من الحكمة إطلاقاً أن تسارع حماس إلى ذلك الآن، فما تريده هذه الأطراف هو أن تعترض المصالحة الكبيرة، أو تعطلها، أو تجد لنفسها مقعداً، أو تحقق أجندة ما، والكل يعرف أن قطاع غزة يتغير بسرعة، والمعادلات الاستراتيجية تتغير أيضاً.

وكان من المواقف اللافتة، موقف الجبهة الشعبية، التي قالت إنها تعارض لجان المصالحة المجتمعية على أرضية أنها لا تمثل الرؤية الصحيحة والوطنية للمصالحة المجتمعية، لأنها تقزم الهدف وتقزم الوسيلة وتقزم حتى النتيجة والشكل، وعلى الرغم من مواقف الجبهة الشعبية من الشرعية الفلسطينية – يقول موقف الجبهة – إلا أن المصالحة المجتمعية هي جزء من المصالحة الكلية، هذا موقف متقدم وصائب ونحن ندعو إليه أيضاً من منطلق أن "حماس" لا تفعل سوى المزيد من زيادة الخرق في الموقف الفلسطيني، وإذا كنا ندين "حماس" في هذا، فإننا أيضاً وفي الوقت ذاته، ندعوها إلى التقاط الدعوات المتكررة للمصالحة، حتى لا تكون بأقسى وأشد الطرق.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية