20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 اّب 2017

هل سيقود إنقلاب المشهد في سوريا الى حرب؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عن تحرير جرود عرسال اللبنانية وجرود فليطة السورية، من جبهة "النصرة" الإرهابية، والتي قاتل فيها أبطال حزب الله الى جانب الجيش السوري كتفا الى كتف وبمساندة وتسهيلات من الجيش اللبناني، قال سماحة السيد حسن نصر الله بأن ما تحقق نصر استراتيجي ميداني، وهذا النصر سيكون له تداعياته ليس على المشهدين السوري واللبناني، بل على كامل المنطقة.. هذا النصر الذي استتبعه قيام الجيش اللبناني بالسعي  لتحرير  رأس بلعبك والقاع من بقايا فلول عصابات "داعش" وما حققه لاحقاً الجيش السوري من انتصارات مهمة، لا تتمثل  فقط في استعادة كامل البادية السورية والتي تشكل ربع المساحة السورية، بل نجح الجيش السوري في استعادة كافة نقاط المخافر الحدودية مع الأردن في منطقة السويداء، وكذلك يجري العمل على توسيع مناطق التهدئة وتثبيتها بقنوات التواصل الروسي- الأمريكي، ويبدو ان  الأزمة الخليجية بالذات بين قطر والسعودية، لم تنفجر فقط في وجه الإئتلاف السوري المعارض، والذي تم اقصاء رئيسه رياض حجاب ليعلن مجبراً اعتزاله العمل السياسي، والإقصاء والإنشقاقات والتصدعات في صفوف ائتلافات ومنصات المعارضة ستتواصل، وليس بالبعيد اصطفافهم على أبواب دمشق لطلب الصفح والغفران من القيادة السورية.

تداعيات الأزمة بين قطر وما يسمى بالتحالف العربي الرباعي، وبالذات السعودية إنعكست حروباً وقتالاً  بين جماعاتها الإرهابية على الأرض السورية، فيلق الشام المحسوب على قطر يخوض معارك طاحنة مع جماعة زهران علوش السلفي المحسوب على السعودية، وكذلك يجري شن حرب شرسة من الفصيلين لتصفية جبهة "النصرة"، حروب مدمرة بين كل هذه الجماعات الإرهابية، صراع على النفوذ والمال والزعامة، والسعودية عازمة على تصفية جماعات قطر وتركيا وإخراجها من قيادة المعارضة، لكي تضمن ان يكون لجماعتها ومنصتها دوراً مركزياً في أي محادثات ومفاوضات قادمة، والجبير وزير الخارجية السعودي الذي طالما كان يتشدق، بأنه لا حل سياسي للأزمة السورية إلا برحيل الأسد، بق الحصوة، في وجه الإئتلاف السوري المعارض وغيره من المنصات المعارضة الأخرى، بأن الحل سيكون ببقاء الأسد، وعلى المعارضة السورية أن ترتب امورها على هذا الأساس.

واضح بأن قاعدة "التنف" العسكرية الأمريكية التي كان الهدف منها، منع التواصل البري الإيراني مع العراق وسوريا بإتجاه لبنان، قد فقدت قيمتها العسكرية، ولا مناص من تفكيكها حيث الحشد الشعبي نجح بالوصول الى مثلث  الحدود العراقية- السورية – الأردنية، والجيش السوري قطع اوصال البادية الشرقية مع الأرياف، ويمنع تواصل قوات المعارضة مع قوات سوريا الديمقراطية.

المشهد السوري يشهد تطورات متسارعة، وإنهيارات متتالية في صفوف قوى المعارضة وقياداتها، وإربكات في المحور الداعم لها، في كيفية التعاطي مع النتائج المترتبة على إستعادة سوريا لمكانتها ودورها وإستعادة عافيتها وجغرافيتها، أمريكا وإسرائيل الأكثر قلقاً وإرباكاً من التطورات والتغيرات الدراماتيكية الحاصلة في المشهد السوري، فإسرائيل أجرت مباحثات سياسية مع أمريكا وروسيا، حول جنوب سوريا، والتخوف من إمكانية بقاء قوات إيرانية وحزب الله في تلك المنطقة، وما يشكله ذلك من خطر على امنها ودورها ووظيفتها ومستقبلها، وليس فقط التحسس من هذا الخطر، بل ما حققه حزب الله من نصر استراتيجي كبير في تحرير جرود عرسال في زمن قياسي، يثبت بان حزب الله بات اكثر قوة وتجربة وخبرة وتدريباً وتسليحاً، ولعل مشاهدة اليافطات المرفوعة من قبل مقاتلي الحزب، نحن نتدرب في النصرة تمهيداً لمعركة الجليل، دقت ناقوس الخطر، عند الإسرائيليين والأمريكان، وكذلك العديد من القوى المحلية اللبنانية الدائرة في فلك المحور السعودي- الأمريكي – الإسرائيلي، فلعل الجميع يتذكر جيداً في الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل على حزب الله والمقاومة اللبنانية في تموز 2006، سعت أمريكا وإسرائيل، الى ان يتضمن قرار وقف إطلاق النار، تشكيل قوات متعددة الجنسيات، من حلف الإطلسي، يكون لها مهام قتالية وعسكرية تحت الفصل السابع، وان لا يكون انتشارها فقط في منطقة الجنوب اللبناني، بل على الحدود السورية – اللبنانية لمحاصرة حزب الله وتجريدة من سلاحه، وقطع خطوط إمداداته العسكرية، ولكن وقتها رفض حزب الله والرئيس العروبي القومي اميل لحود هذه الشروط وأستعيض عن ذلك، بالقرار 1701، والذي يشترط فقط نشر قوات "اليونفيل" الدولية على حدود لبنان الجنوبية، دون الحدود اللبنانية – السورية، رغم ان فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني آنذاك  وأحد أقطاب 14 أذار كان موافقاً على ذلك.

أمريكا تواصل تحريضها على حزب الله اللبناني، وتهديدات أمريكية بتوجيه ضربة لحزب الله، وخاصة بعد استكمال تحرير رأس بعلبك والقاع من دنس وفلول بقايا "داعش"، وضغوط كبيرة تبذل من قبلها وقبل إسرائيل وقوى الرابع عشر من آذار والمحور العربي الدائر في فلكهما، بالسعي لكي يجري تطبيق القرار الأممي (1701) على الحدود اللبنانية - السورية، بحيث يجري عزل لبنان عن سوريا اولاً وقطع خطوط إمدادات حزب الله، ومن ثم السعي لتجريد حزب الله من سلاحه، على اعتبار انه سلاح ميليشيا، وليس سلاح مقاومة.

في عام 2006، رفض محور المقاومة هذه الشروط، ولم يكن بقوته وبعافيته وبإتساع شبكة علاقاته وتحالفاته، كما هو الآن، كذلك  لم تتوفر له تلك الحاضنة الشعبية المتوفرة الآن، وكيف سيوافق هذا الحلف، وهو يحقق إنجازات وانتصارات متسارعة على كل الجبهات..؟

المشروع الأمريكي يسقط بإمتياز في الشام، وسوريا تخرج منتصرة من حرب عالمية ثالثة شنت عليها، بفضل صمود جيشها وشعبها وإلتحام القيادة بالشعب، فالقيادة لم تبرح الميدان، ولم تسقط لا في أسبوعين او شهرين او سنتين، بل بقيت تقارع اعداءها، رغم الحجم الكبير في الدمار والتخريب والقتل والتشريد، وحزب الله خرج من الحرب التي خاضها كتفاً الى كتف مع الجيش السوري دفاعاً عن سوريا وعن وجوده وعن محور المقاومة، خرج قوة يحسب لها ألف حساب، ليس على مستوى لبنان او العالم العربي، بل قوة يحسب لها الف حساب إقليميا ودولياً.

الرئيس الأمريكي المتغطرس والمتعجرف ترامب، والمهدد عرشه بالسقوط نتيجة الإستقالات الكبيرة من إدارته والإعتراضات الواسعة على سياساته الداخلية، وكذلك نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال المثقل بفضائح الفساد والرشاوي، قد يجد ضالته والخروج من مأزقه، ومأزق تنحيته عن السلطة والذهاب المبكر للسجن بشن حرب على حزب الله وسوريا، وكذلك السعودية التي مشروعها يلقى الهزيمة في أكثر من ساحة من اليمن الى لبنان فسوريا، تلتقي مصالحها مع مصالح ترامب ونتنياهو، بان المخرج والمنقذ لهم من تلك الأزمات والفشل والخسارة، هو الحرب، الحرب التي ستتدحرج الى  ما هو أبعد من لبنان وسوريا، ونتائجها سيتوقف عليها مصير الإقليم والمنطقة، لكي ترسم معادلات وتحالفات جديدة في الجغرافيا السياسية للمنطقة، وانا اجزم كما قال سماحة السيد نصر الله، بأن عهد الهزائم قد ولى، وبأن نصراً كبيراً سيتحقق لكل محور المقاومة وحلفائه.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية