15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 اّب 2017

تنمية الأنانية والفردية..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لي رأي خاص بموضوع "التنمية البشرية" أظنه معلوما  لمن يعرفني، ولكن بعيدا عن هذا الرأي، فإن هذا العلم أو الفن-إذا جازت التسمية-قد انتشر في السنوات الأخيرة، وصار هناك من يعقد له الندوات والمحاضرات وورشات العمل، وينشر الكتب والدراسات والمقالات، ويطلق مواقع الإنترنت، وصار له مدربون، وصار هناك دورات لتخريج وإعداد المدربين.

وما انبثق عن هذا العلم ورشح، يتسرب إلى الناس جميعا، حتى أولئك الذين لم ينتظموا في الدورات أو يطلعوا على الكتب والنشرات، فالقائمون عليه أو المتأثرون به، يطلقون أفكارا ونصائح وقواعد اجتماعية أو سلوكية، تمتاز بقلة عدد الكلمات وكثافة وجودها في الفضاء الإلكتروني، وهي طريقة لا شك في هذا العصر؛ عصر الوجبات السريعة، لها تأثير كبير على طريقة تفكير الناس وصياغة وتوجيه نظرتهم إلى الحياة والمجتمع ونظرة الفرد إلى ذاته، بعيدا عن التقصي والتعمق والبحث الرصين، بمدى صحة ما ينتشر.

ومما يُبث بزخم منذ مدة عبارات وأفكار وأمثلة، تعزز الأنانية، وتعلي من الفردية بصورتها الوحشية، ولا تبتعد الاستنتاجات والتوجيهات والنصائح التي تجعل الأنانية والفردية المتوحشة قيمة سامية، عن التأثر بمخرجات التسلط الرأسمالي، المهيمن على معظم أرجاء الكوكب منذ جيل تقريبا، مع أننا نلاحظ أن القائمين على التنمية البشرية في بلاد العرب، يحرصون على محاولة إقناع المتلقي بأنها مستمدة من القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية ونهج الصحابة والتابعين، أو على الأقل لا تتعارض معها في أي نصيحة أو قاعدة يتم تقديمها وتعميمها.

ولو نظرنا لوجدنا نصيحة أو قاعدة تتكرر بكلمات مختلفة ولكن مفهومها واحد وهو أنك أيها الإنسان حين تعثر قدمك وتسقط (بالمعنى المجازي) عليك أن تنهض بالاعتماد على نفسك فقط، فلن يمد لك أحد يده ليعينك على النهوض، ولن يواسيك أي إنسان إذا حزنت لقرح أصابك، وتعميم هذه الثقافة يحيل الإنسان إلى حالة من الأنانية المفرطة، وغياب التفكير بالمصلحة العامة، بل أنا متردد باستخدام كلمة وحشية، لأنه حتى الوحوش في البراري تتعاون مع بعضها لصيد فرائسها.

 هي الثقافة الأمريكية التي تصفق للغالب القوي بعيدا عن معايير الحق والعدل، أو كما وصفها بعضهم:إذا رأوك تتعرض لهجوم من أحد السباع المفترسة ألقوا لك بسكين وأخذوا يتفرجون على من سينتصر، ولا قيمة للروابط والعواطف الإنسانية، أي أن هذا العلم يرسخ فكرة مجتمع الغاب، حيث يأكل القوي الضعيف، وحيث  الفرد منبت عن الجماعة، وأن فشله هو المسؤول وحده عنه، وعليه أن يحوّله إلى نجاح وإلا فهو لا يستحق الحياة أو هو إنسان من درجة متدنية..!

وهنا قد يرى المدافعون عن هذا الفن أو العلم بأن الاستنتاج خاطئ وفيه تحامل وتجنّ لأن القصد من نشر وتعميم هذه النصائح لا يسعى إلى ترسيخ الأنانية وتقويتها وتثبيتها في النفوس بل القصد هو السعي والتشجيع على ترك التواكل، وزيادة الثقة بالنفس والحض على المحاولة مرة بعد مرة في حال الفشل في أي شأن من شؤون الحياة، وعدم الاعتماد السلبي على مساعدة القريب أو البعيد.. قلت: أنتم تتحدثون عن علم ودراسة لها منهجها وأصولها-كما يفترض- وليس عن نص أدبي يحتمل التورية وقراءة ما بين السطور، بل إن بعض نقاد النصوص الأدبية لا يقبلون حجة التورية، وتأويل النص بغير ظاهره في بعض الأحيان، فإذا أردتم أن يفهم النصح الذي أراه ترويجا للأنانية بأبشع مظاهرها بالطريقة المذكورة، فليكن هناك توضيح، أو أرونا كثافة لنصائح تقول:إذا وجدت من عثر ووقع فمد يدك كي تساعده على النهوض، وعن ضرورة إقالة العثرات، وجبر الخواطر، لا أن تتعاملوا مع المرء وكأنه آلة مبرمجة لا مشاعر لها ولا أحاسيس إلا حب الذات وتعظيمها، بدل تهذيب هذه الغريزة وضبطها.. سيقول قائل: موجودة ولكنك لا تراها؛ ومع أنني أرجو ذلك، ولم أكتب هذه المقالة إلا بعد مراقبة استمرت فترة ليست قصيرة، ولكن هل ما يحض على روح الجماعة ومساعدة الضعفاء وحض القادرين على مساعدة العاثرين على النهوض، ومواساة المصابين بالحزن، يضاهي أو يقارب ذلك الطوفان من العبارات والجمل التي لا تكاد تفتح جهاز الجوال أو الإنترنت حتى تراها، وكلها تقديس الفردية والأنانية؟أترك الجواب لمراقب محايد.

ولا ننسى أن الإسلام في كثير من الأمور يحض على فكرة الجماعة وارتباط الأفراد بها، لدرجة أن صلاة الجماعة لها 27 درجة تفضيل عن صلاة المرء منفردا كما في الصحيحين، وفي ذات الوقت هناك أمور فردية مثل الحساب الأخروي (وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) وعليه فإن إطلاق النصائح والتعميمات بحاجة إلى تمحيص وتدقيق وتوضيح للأهداف المنشودة، خاصة أننا كما قلت نتعامل مع جمهور استهلاكي في تعاطيه مع طوفان القواعد المعلبة.

أنا مع مشجعي اعتماد المرء على ذاته وقدراته، ولكن في ذات الوقت مع الحض على التآلف والتعاضد وجبر كسر من يصاب، وأن يتم تشذيب الأنانية والفردية لا جعلها ميزة ومطلبا، فيكفينا ما نحن فيه من البحث عن الخلاص الفردي عموما بسبب الضغط المركز علينا من الأعداء ومخططاتهم.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية