22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّب 2017

تنمية الأنانية والفردية..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لي رأي خاص بموضوع "التنمية البشرية" أظنه معلوما  لمن يعرفني، ولكن بعيدا عن هذا الرأي، فإن هذا العلم أو الفن-إذا جازت التسمية-قد انتشر في السنوات الأخيرة، وصار هناك من يعقد له الندوات والمحاضرات وورشات العمل، وينشر الكتب والدراسات والمقالات، ويطلق مواقع الإنترنت، وصار له مدربون، وصار هناك دورات لتخريج وإعداد المدربين.

وما انبثق عن هذا العلم ورشح، يتسرب إلى الناس جميعا، حتى أولئك الذين لم ينتظموا في الدورات أو يطلعوا على الكتب والنشرات، فالقائمون عليه أو المتأثرون به، يطلقون أفكارا ونصائح وقواعد اجتماعية أو سلوكية، تمتاز بقلة عدد الكلمات وكثافة وجودها في الفضاء الإلكتروني، وهي طريقة لا شك في هذا العصر؛ عصر الوجبات السريعة، لها تأثير كبير على طريقة تفكير الناس وصياغة وتوجيه نظرتهم إلى الحياة والمجتمع ونظرة الفرد إلى ذاته، بعيدا عن التقصي والتعمق والبحث الرصين، بمدى صحة ما ينتشر.

ومما يُبث بزخم منذ مدة عبارات وأفكار وأمثلة، تعزز الأنانية، وتعلي من الفردية بصورتها الوحشية، ولا تبتعد الاستنتاجات والتوجيهات والنصائح التي تجعل الأنانية والفردية المتوحشة قيمة سامية، عن التأثر بمخرجات التسلط الرأسمالي، المهيمن على معظم أرجاء الكوكب منذ جيل تقريبا، مع أننا نلاحظ أن القائمين على التنمية البشرية في بلاد العرب، يحرصون على محاولة إقناع المتلقي بأنها مستمدة من القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية ونهج الصحابة والتابعين، أو على الأقل لا تتعارض معها في أي نصيحة أو قاعدة يتم تقديمها وتعميمها.

ولو نظرنا لوجدنا نصيحة أو قاعدة تتكرر بكلمات مختلفة ولكن مفهومها واحد وهو أنك أيها الإنسان حين تعثر قدمك وتسقط (بالمعنى المجازي) عليك أن تنهض بالاعتماد على نفسك فقط، فلن يمد لك أحد يده ليعينك على النهوض، ولن يواسيك أي إنسان إذا حزنت لقرح أصابك، وتعميم هذه الثقافة يحيل الإنسان إلى حالة من الأنانية المفرطة، وغياب التفكير بالمصلحة العامة، بل أنا متردد باستخدام كلمة وحشية، لأنه حتى الوحوش في البراري تتعاون مع بعضها لصيد فرائسها.

 هي الثقافة الأمريكية التي تصفق للغالب القوي بعيدا عن معايير الحق والعدل، أو كما وصفها بعضهم:إذا رأوك تتعرض لهجوم من أحد السباع المفترسة ألقوا لك بسكين وأخذوا يتفرجون على من سينتصر، ولا قيمة للروابط والعواطف الإنسانية، أي أن هذا العلم يرسخ فكرة مجتمع الغاب، حيث يأكل القوي الضعيف، وحيث  الفرد منبت عن الجماعة، وأن فشله هو المسؤول وحده عنه، وعليه أن يحوّله إلى نجاح وإلا فهو لا يستحق الحياة أو هو إنسان من درجة متدنية..!

وهنا قد يرى المدافعون عن هذا الفن أو العلم بأن الاستنتاج خاطئ وفيه تحامل وتجنّ لأن القصد من نشر وتعميم هذه النصائح لا يسعى إلى ترسيخ الأنانية وتقويتها وتثبيتها في النفوس بل القصد هو السعي والتشجيع على ترك التواكل، وزيادة الثقة بالنفس والحض على المحاولة مرة بعد مرة في حال الفشل في أي شأن من شؤون الحياة، وعدم الاعتماد السلبي على مساعدة القريب أو البعيد.. قلت: أنتم تتحدثون عن علم ودراسة لها منهجها وأصولها-كما يفترض- وليس عن نص أدبي يحتمل التورية وقراءة ما بين السطور، بل إن بعض نقاد النصوص الأدبية لا يقبلون حجة التورية، وتأويل النص بغير ظاهره في بعض الأحيان، فإذا أردتم أن يفهم النصح الذي أراه ترويجا للأنانية بأبشع مظاهرها بالطريقة المذكورة، فليكن هناك توضيح، أو أرونا كثافة لنصائح تقول:إذا وجدت من عثر ووقع فمد يدك كي تساعده على النهوض، وعن ضرورة إقالة العثرات، وجبر الخواطر، لا أن تتعاملوا مع المرء وكأنه آلة مبرمجة لا مشاعر لها ولا أحاسيس إلا حب الذات وتعظيمها، بدل تهذيب هذه الغريزة وضبطها.. سيقول قائل: موجودة ولكنك لا تراها؛ ومع أنني أرجو ذلك، ولم أكتب هذه المقالة إلا بعد مراقبة استمرت فترة ليست قصيرة، ولكن هل ما يحض على روح الجماعة ومساعدة الضعفاء وحض القادرين على مساعدة العاثرين على النهوض، ومواساة المصابين بالحزن، يضاهي أو يقارب ذلك الطوفان من العبارات والجمل التي لا تكاد تفتح جهاز الجوال أو الإنترنت حتى تراها، وكلها تقديس الفردية والأنانية؟أترك الجواب لمراقب محايد.

ولا ننسى أن الإسلام في كثير من الأمور يحض على فكرة الجماعة وارتباط الأفراد بها، لدرجة أن صلاة الجماعة لها 27 درجة تفضيل عن صلاة المرء منفردا كما في الصحيحين، وفي ذات الوقت هناك أمور فردية مثل الحساب الأخروي (وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) وعليه فإن إطلاق النصائح والتعميمات بحاجة إلى تمحيص وتدقيق وتوضيح للأهداف المنشودة، خاصة أننا كما قلت نتعامل مع جمهور استهلاكي في تعاطيه مع طوفان القواعد المعلبة.

أنا مع مشجعي اعتماد المرء على ذاته وقدراته، ولكن في ذات الوقت مع الحض على التآلف والتعاضد وجبر كسر من يصاب، وأن يتم تشذيب الأنانية والفردية لا جعلها ميزة ومطلبا، فيكفينا ما نحن فيه من البحث عن الخلاص الفردي عموما بسبب الضغط المركز علينا من الأعداء ومخططاتهم.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية