22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّب 2017

إنسانية "المنسق"..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مر خبر إعداد خطة؛ لزيادة موظفي ما يسمى بالإدارة المدنية – ذراع جيش الاحتلال في الضفة - حتى الضعف وأكثر؛ مرور الكرام على خطورته؛ فبعد مفاوضات طيلة 24 عاما، التي من المفترض أنه خلالها أقيمت الدولة الفلسطينية منذ 19 عاما؛ عدنا للتراجع وللخلف ولسنوات عجاف، ولتعود الإدارة المدنية تحت مسميات إنسانية خادعة وماكرة؛ لتسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية المنقوصة والشحيحة أصلا.

خطورة الخطة تضرب في اتجاهات كثيرة؛ أخطرها في صميم قلب أحلام وأماني الشعب الفلسطيني الذي يرنو للحرية والخلاص من الاحتلال؛ فليس من العبث أن تكون الخطة معدة من قبل جهاز الأمن التابع للاحتلال الذي بلورها وأعدها رئيس 'الإدارة المدنية'، العميد في جيش الاحتلال "أحفات بن حور"، وبإيعاز من 'منسق أعمال حكومة الاحتلال، اللواء" يوءاف مردخاي" الذي كان مسئولا في وحدة تجنيد العملاء سابقا.

تحت مسميات إنسانية خادعة- كالأفعى ذات الملمس الناعم التي تخبئ السم الزعاف- وتضليل ممنهج ومدروس بعناية للمجتمع ألدولي وللفلسطينيين؛ وبخطة ماكرة ذكية؛ يريد المنسق تزويد الفلسطينيين ومعهم المستوطنين بالخدمات، وحل ما يسمى بمشاكل صعبة في تزويد الماء لكلتا (المجموعتين السكانيتين)، ووقف مشاريع، وعدم بناء بنية تحتية وغياب تخطيط مستقبلي للبنية التحتية، وشبكة شوارع لا تصمد أمام ازدحامات السير، وتخلف كبير في معالجة النفايات والصرف الصحي، وانهيار جهاز إصدار تصاريح لاستخدام الأراضي وغيرها'.

ما بني على باطل فهو باطل؛ فوجود المستوطنين باطل، ومن خلفهم الإدارة المدنية باطلة، ووجود المستوطنات وقوات تتبع لجيش الاحتلال في مختلف المناطق سواء في الضفة الغربية أو بقية مناطق فلسطين المحتلة؛ باطل بحسب القانون الدولي الإنساني.

ماذا يعني أن يكون قبل توقيع اتفاقيات "أوسلو" يعمل في 'الإدارة المدنية' 450 موظفا، وبعد توقيع هذه الاتفاقيات انخفض هذا العدد إلى 200 موظف؛ ولتكون الخطة الجديدة وصول العدد إلى 450 موظف!؟

كل فلسطيني يعرف انه يجري ابتزاز للطلبة والمرضى وللعمال الفلسطينيين من خلال الإدارة المدنية عبر التصاريح، حيث أنه من بين مهام هذا الجهاز الاحتلال إصدار التصاريح كافة لمن يحتاجها، وللعمال الفلسطينيين بالدخول إلى داخل  إل 48.

واضح جدا أن الخطة أنها ترمي إلى ترسيخ الاحتلال في الأراضي المحتلة عام 1967، وتسهيل التعايش ما بين المستوطنين والفلسطينيين والذي لن يكون على الإطلاق بفعل الاحتلال؛ كون الخطة تفترض أن المستوطنين باقون ولا رحيل لهم، والمصيبة انه لم يجري رد فلسطيني على هكذا خطة تنهي حلم الدولة الفلسطينية المستقلة؛ التي هي من المفترض هدف حركة فتح الكبير؛ ضمن برنامجها الوطني التحرري.

كلنا يذكر تصريحات قادة جيش الاحتلال عندما احتلوا الضفة الغربية وغزة عام 67 من أنهم سيعطون الفلسطينيين حكم ذاتيا مستقبلا لا أكثر ولا أقل وليسمونه الفلسطينيون ما يشاءون: سلطة، دولة، مملكة، إمبراطورية، لهم وما يشاءون، وهو ما يجري  تطبيقه على أرض الواقع بحذافيره.

في المحصلة سيزول الاحتلال؛ وحتى ذلك اليوم، لا يصح أن ينقسم الفلسطينيون على أنفسهم ولا يعملوا ضمن برنامج وطني موحد متفق عليه من قبل الجميع ولو بالحد الأدنى؛ فليس مطلوب أن تذوب حماس في فتح، ولا فتح في حماس، ولنا في أحزاب وقوى الاحتلال أكبر مثال؛ كيف أنهم يتفقون علينا، فهل يصح أن لا نتفق عليهم!؟ ونحن أصحاب أنبل هدف في العالم والتاريخ، وهو نيل الحرية!؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية