20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 اّب 2017

مستشفى الوكالة بقلقيلية شاهد النكبة والقضية..!


بقلم: آمال أبو خديجة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكتفي "الأونورا" بممارستها وقراراتها بقطاع غزة، بتخفيض المساعدات للاجئين المحاصرين، وغلق العديد من مؤسساتها، وخاصة التعليمية، ولم تكتفي بممارستها بحق اللاجئين بالمخيمات الفلسطينية، بالداخل أو الشتات، بالإهمال لحقوقهم، وكف المساعدات عنهم، بسياسة ممنهجة، كان من الأولى تسيرها لرفع معاناتهم، وتوفير الحياة الكريمة لهم.

قرار أخر جديد، كوقع الرصاص، على أهالي مدينة قلقيلية، بإغلاق مستشفي الوكالة، الشاهد على البدايات للنكبة الفلسطينية، والعديد من المعاناة لأبناء المدينة، وضحاياها وشهدائها وجرحاها ومرضاها.

مستشفى الوكالة بالمدينة، يقدم خدماته الطبية لجميع اللاجئين، أينما تواجدوا، فكل من يحمل بطاقة لاجئ، له حق العلاج به، ويأتي قرار الإغلاق، باللحظة التي يمارس فيها الإحتلال، مزيد عدوان وحصار، وقلع للإنسان، وسلب للأرض والأوطان، للفلسطيني أينما تواجد، وبالذات مدينة قلقيلية المحاصرة، المقطوعة الأوصال، مسلوبة الحق، معزولة الوجدان.

مدينة المدخل الوحيد، والبوابه المتحكمة بأيدي الإحتلال، محصورة الحدود، فاقدة الإمتداد، ترى أثرها بعينيك، يتنقل فيه المحتل، تلك الأراضي الجميلة، والتربة الخصبة، والساحل الجميل، الذي تكدس فيه كوم الإحتلال، وذرياته المتنوعة، فوق أرض هي للمدينة الخضراء أصلاً، وتاريخياً، لم يعد يسمح لأهلها العبور، إلا بتصاريح الإرتباط، وحكايات الكبار، وأثار أقدامهم فوق تربة الرمال، كأنها جنة الصحراء، كما عدن، مدينة معزولة الإهتمام والخدمات، قليلية الزيارة للمسئولين والدوليين إليها، مدينة تحكي حكايات طويلة، عن ثوار تراكضو فوق ثراها، وتنصبوا في بوابيرها، وترقبوا المحتل تحت  أشجارها.

هذه الميدينة الخضراء، تنال صدمة جديدة، لا تقل عما سببه ويسببه الإحتلال، بقرار وكالة الغوث، بإغلاق المعلم الطبي الوحيد، ليتدرج القرار خشية بعدها، للمؤسسات التعليمية، للتنصل الدولي من المسؤولية، إتجاه القضية الفلسطينية، وحق اللاجئ الفلسطيني بالعودة، والإدعاء بمبررات لا قناعة فيها.

الشعب الفلسطيني، ما زال تحت الإحتلال الجاشم، على حياتهم كل يوم، ينال من أرضهم، وحقوقهم، ومقدساتهم، وأبنائهم، وكل شئ يملكه، لإفراغه من الإنتماء، والترابط مع وجوده، وتأتي وكالة الغوث بهذا القرار، وغيره من قراراتها السابقة، لتعين الإحتلال، وتسهل له مزيد ممارسات، في محاولة إذلال والسلب للحقوق، بدل أن تكون بهذه الحقبة التاريخية، الشاهدة العادلة على الحق الفلسطيني، والجهة المطالبة بحمايته، والداعية نحو استرداده، والمتحدثه بإسم كل لاجئ فلسطيني، أن له حق العودة، ورد كرامته ووجوده، والإعتراف المنصف أن الإحتلال لا حق له، وأن الأصل للاجئ، وأنه لا يعال عليها، إنما هذا جزء من قليل، يحق له من المجتمع الدولي، بتعويضه عما خسره، سنين طوال، تحت المعاناة والظلم والتشريد، وفي لحظة أن قدمت المنظمة الدولية دورها العادل، وأعادت للاجئ الفلسطيني حقه، لن يحتاج لمساعدتها، فالفلسطيني عزيز كريم، اعتاد بناء ذاته، وترميم حياته، ولكنه في هذه اللحظة، لن يتنازل عن حق قضيته، بتلك المعالم الشاهدة على نكبتها، فالتعيد وكالة الغوث قرارها، نحواغلاق مستشفى قلقيلية لوكالة وتشغيل اللاجئين، وأن تعيد جميع قراراتها المقصرة بحق الشعب الفلسطيني.

* كاتبة فلسطينية- رام الله. - amalkhadegeh@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية