13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّب 2017

التكفيريون و"حماس"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهد الأسبوع الماضي تفجير إنتحاري تكفيري بمجموعة من ميليشيات حركة "حماس"، المرابطة على الحدود الفاصلة بين جنوب فلسطين ومصر الشقيقة، نجم عنه سقوط ضحيتين: المفجر نفسه وآخر من حركة "حماس"، وإصابة خمسة أشخاص. على إثر ذلك فرضت أجهزة أمن الحركة طوقا أمنيا على محافظتي رفح وخانيونس، وأجرت عمليات تفتيش واسعة، تضمنت إعتقال عددا من انصار الجماعات التكفيرية الرافضة لسياسات "حماس".

بعض المراقبين، وحتى الأهالي في المحافظتين، قالوا، إن ما نشهده غير مألوف، وهو أمر "جديد". غير ان الجديد يكمن في حالة النسيان، التي اصابت اصحاب هذا الرأي. ومن يعود بالذاكرة للخلف، ويستحضر تدمير مسجد بن تيمية في رفح، ومقتل 28 شخصا من جماعة الشيخ عبد اللطيف موسى، وهو على رأسهم في الخامس عشر من آب/أغسطس 2009، ولغيرها من جرائم القتل والإنتهاكات ضد ابناء الشعب الفلسطيني ونخبه السياسية وفصائله وخاصة حركة "فتح" في محافظات الجنوب، يستطيع التأكد من ان "حماس"، لا تتوانى عن إرتكاب أي جريمة ضد من يختلف معها، بغض النظر عن إنتمائه.

صحيح ان الفرق في الشكل بين سلسلة الإنتهاكات، التي نفذتها ميليشيات حركة "حماس" ضد الشعب وقواه المختلفة، وبين ما قام به التكفيري. حيث جاء الهجوم منه لا من قبل عناصر حركة "حماس". لكن هذا لا يغير من جوهر المسألة. لإن حركة الإنقلاب الحمساوية، هي أولا من اوجد التربة الخصبة لنشوء وتفشي وإنتشار القوى التكفيرية في قطاع غزة، ومنحها الحماية والحضوة طيلة العقد الماضي؛ ثانيا جزء اساسي من عناصر تلك المجموعات من منتسبي كتائب القسام، الذين إنفضوا عن خيار "حماس" السياسي، بعدما إكتشفوا فساد وبؤس وصراعات قيادة الإنقلاب فيما بينهم على المغانم والملذات، فضلا عن قناعاتهم بعدم وجود اي مشروع لـ"المقاومة"؛ ثالثا علاقات "حماس" السابقة والحالية بتفاوت مع قيادة أفرع جماعة الإخوان المسلمين ومتفرعاتها من الفرق الجهادية التكفيرية في العديد من الدول العربية وخاصة في محافظة شمال سيناء، هو الذي عمق الصلة بين عناصر القسام وغيرهم مع تلك الجماعات؛ رابعا علاج وحماية حركة "حماس" لعناصر القوى التكفيرية من مصر في مستشفيات القطاع، ساهم بخلق الصلة بينهم وبين عناصر القسام والجماعات التكفيرية الأخرى، واتاح لهم جسور التواصل؛ خامسا رفض حركة "حماس" لخيار المصالحة، وتخندقها في خنادق الإمارة ساهم، وسيساهم في إتساع دور التكفيريين في القطاع. وبالتالي شكل عملية القتل والتفجير لم يغير من جوهر الدور التخريبي لحركة "حماس".
 
ولعل الدعوة الأخيرة من قبل كتائب القسام بإحداث "فراغ سياسي وأمني"، تؤكد ما يذهب إليه المرء. لإن ذلك يفتح الباب على مصراعيه لزيادة إنتشار مظاهر الفوضى والفلتان الأمني في محافظات القطاع. ومظاهر حظر التجول، وزيادة التفتيش والإعتقال لبعض عناصر التكفيريين ليست سوى إستعراض للقوة، ولإرسال رسالة للأشقاء في مصر، بأن حماس "ملتزمة" في حماية الأمن الوطني المصري. مع ان قادة جهاز المخابرات في مصر يعلموا ان قيادة الإنقلاب تناور لتحقيق مآربها في بناء الإمارة، لاسيما وان لدى الأجهزة الأمنية في المحروسة من الوثائق والمعطيات والإعترافات ما يدعوها لرفض تصديق حركة "حماس"، ولكنها تجاريها، إعتقادا منها، انها تستطيع عبر سياسة الخطوة خطوة من إنتزاع اكبر قدر من المعلومات الأمنية، وتقليم أظافر رؤوس الفتنة في سيناء، ودرء بعض الهجمات على القوات المسلحة المصرية. وفي ذات الوقت، ارادت "حماس" إرسال رسالة للقوى الوطنية عموما ولإبناء حركة "فتح" خصوصا، إياكم واللعب بالنار. لإن جوهر الفراغ يتمثل في تصفية أكبر عدد من حركة "فتح" وانصارها بذريعة الفلتان الأمني وفوضى السلاح.

النتيجة مما حدث على الحدود الفلسطينية المصرية وفي محافظتي رفح وخانيونس، المسؤول الأول عنه، هي حركة "حماس" وكتائب القسام. وهو مقدمة لتغول ميليشيات "حماس" ضد المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، وقطع الطريق على اي معارضة في محافظات الجنوب، ووأد المصالحة الوطنية، والرهان على الحل الإقليمي، والتمسك بخيار الإمارة في غزة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


14 تموز 2018   غزة وسيناريوهات الحرب..! - بقلم: حســـام الدجنــي

14 تموز 2018   وفشلت زيارة نتنياهو لموسكو..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

14 تموز 2018   واقع غزة و"حماس" في سياق العروض الدولية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

14 تموز 2018   هل هناك حرب جديدة؟ - بقلم: خالد معالي

14 تموز 2018   بين يسارهم ويسارنا..! - بقلم: جواد بولس

14 تموز 2018   سقوط "العربية" المدوي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2018   اللاعنف.. إدراك الحق المطلق - بقلم: عدنان الصباح

13 تموز 2018   إرفعوا القبعات لإيرلندا..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية