22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 اّب 2017

عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في نهاية حرب 2014 الإسرائيلية على غزة، قامت قناة "الجزيرة" القطرية مشكورة باستضافتي في برنامج المذيع اللامع على الظفيري في حلقة عن المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية لإسرائيل كوني متطوعاً في حركة الـ"بي دي أس" وعضواً في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل. وكان من الواضح رغبة المذيع في الحصول على معلومات أكثر عن الحركة في ذلك الوقت حيث كانت تكتسب زخماً ملفتاً للنظر كونها أهم وأنجع أدوات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وكون الجرائم الإسرائيلية ضد مدنيي القطاع قد لامست الإبادة الجماعية مما تطلب تدخلاً أممياً فاعلاً لم يكن متوفراً على المستوى الرسمي مما أضطر المستوى الشعبي للاحتجاج من خلال تسيير المسيرات والمظاهرات الحاشدة ضد الجرائم الإسرائيلية. وهذا ما لفت الأنظار وقتها كون هذا الاحتجاجات جاءت، وبشكل واضح، استجابة لنداء اللجنة الوطنية للمقاطعة وكل قطاعات المجتمع المدني في قطاع غزة الصامد.

وفي آخر البرنامج أبدى السيد علي الظفيري تساؤلاً مهماً، استنكارياً نوعاً ما، عن استضافة سياسيين إسرائيليين، ومنهم مجرمي حرب بامتياز، على شاشة قناة "الجزيرة". وكم كنا نأمل وقتها أن تقوم القناة القطرية فعلاً بمراجعة سياستها بذلك الخصوص، ليس فقط لكون ذلك يأتي بشكل يتعارض مع الإجماع العربي ويقوض معايير المقاطعة العربية، بل لأن الكثيرين ممن تستضيفهم "الجزيرة" هم، كما أسلفنا، مجرمو حرب يتبنون أيديولوجيا إقصائية، عنصرية تدعو لإبادة السكان الأصليين. بل إن أحد الضيوف كان قد قام بالدعوة على محطة إذاعية إسرائيلية لاغتصاب أمهات وأخوات وبنات المقاومين الفلسطينيين. وبالتالي فإن هكذا استضافات تخالف المعايير الأخلاقية المتفق عليها في العمل الصحافي بشكل عام.

كانت هذا الملحوظة ضرورية لمناقشة مضمون المقالة التي قام وليد العمري، مدير فضائية "الجزيرة" في فلسطين، بنشرها في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية دفاعاً عن القناة في وجه التهديدات الإسرائيلية بإغلاقها.

ويبدأ العمري مقالته بالتفاخر أنه "حتى ظهور قناة الجزيرة في العام 1996 لم ير معظم الجمهور العربي منذ ولادتهم إسرائيلي واحد على شاشة تلفاز" حتى قامت "الجزيرة" و"بضربة واحدة"، حسب قول العمري، أن تكسر هذه المقاطعة الإعلامية التي ساهمت في صياغة وعي جيل رافض للقبول "بطبيعة" نظام الاحتلال والأبارثهيد والاستعمار الاستيطاني على أرض فلسطين. ولكن العمري يؤمن أن "الجزيرة استطاعت أن تأتي بآراء أخرى ومتنوعة لعرب وإسرائيليين وامريكان ومن العالم اجمع." أي أن الصوت الإسرائيلي كالصوت العربي والأمريكي..!

ولكسب تعاطف القارئ، الإسرائيلي طبعاً، يقوم العمري بالتباهي بأن "الأنظمة العربية نظرت (للجزيرة) على أنها أداة بيد إسرائيل بسبب استضافة إسرائيليين واسماع وجهة نظرهم." وما هذه إلا وجهة نظر استشراق ذاتي تبعد الكاتب عن الجمهور العربي الذي أبدى امتعاضاً شديداً من هكذا استضافات.

ثم يقوم العمري بتكرار اللازمة التي أدمن عليها المطبعون من خلال اعتبار أن هناك "وجهتي نظر" وأن الجزيرة "لا تخشى عرضهما حتى لو كانت اراء فيها تحدي ومقلقة لجهات وأحزاب.." والحقيقة أنه لا يوجد وجهتا نظر فيما يخص القضية الفلسطينية، كما لم يكن هناك وجهتي نظر فيما يخض الأبارثهيد والشعب الأفريقي في جنوب أفريقيا، والنازية الألمانية واليهود ..إلخ فهل تؤيد "الجزيرة" استضافة مجرمي حرب عنصريين يمثلون نظام الأبارثهيد البائد؟ أو أحد ضباط النازية على صعيد المثال، كون ذلك يمثل "تعدد في وجهات النظر"؟!

ثم، وبلغة تتميز بالاستجداء والاستعطاف، يقوم بالتذكير أن "الجزيرة" ومنذ تأسيسها قدمت.. لإسرائيل قناة نادرة لعرض وجهة نظرها ورؤيتها أمام العالم العربي والإسلامي وإقامة حوار معها.. حتى قيام "الجزيرة" كانت إسرائيل احدى الدول المعزولة في الشرق الأوسط وها هي في هذه الأيام يهدد نتنياهو بإغلاقها ومعاقبتها وتغير القوانين لإسكاتنا". بمعنى أن ما قامت به القناة هو كسر العزلة التي كانت مفروضة على إسرائيل، تلك العزلة التي تشكو منها هذه الأيام بسبب النجاحات المتراكمة لحركة مقاطعة إسرائيل وعدم الاستثمار بها و فرض عقوبات عليها (بي. دي. أس)، نفس العزلة التي أدت لإنهاء نظام الأبارثهيد البغيض. فهل هذا فعلاً ما تريده قناة "الجزيرة" الموقرة؟!

من المحزن أن يقوم صحفي عربي مخضرم بالمساواة بين الضحية و الجلاد و اعتبار انتقاد العرب للجزيرة بسبب استضافتها ضيوف إسرائيليين شبيه بانتقاد الإسرائيليين لها "لأنها تدعم العرب!" إن  محاولة استعطاف القارئ "الليبرالي" الإسرائيلي  من خلال مخاطبته من صحيفة معروفة "بليبراليتها" ومحاولة كسب وده ضد الخطوات التي تنوي حكومة اليمين اتخاذها ضد "الجزيرة" لا تنم إلا عن عقلية لا ترى في التطبيع مشكلة على الإطلاق، ولا ترى في  إنجازات حركة المقاطعة ذات القيادة الفلسطينية أهمية بمكان.

إن صميم حركة المقاطعة العالمية  هو أنها تأتي استجابة لنداء المُضطَهَد الفلسطيني الى المجتمع المدني العالمي بمقاطعة اسرائيل وعدم الاستثمار فيها وفرض عقوبات عليها. وتأتي  كل الانجازات المتراكمة في عزل إسرائيل اقتصاديا وثقافيا وإعلامياً، في هذا السياق. فهل نحن بصدد حالة من الاستشراق الذاتي يعبر عن عدم قدرة العربي، الفلسطيني في هذه الحالة، على الاقتناع بأهمية ونجاعة حركة يقودها أبناء جلدته؟ لماذا لا تقوم قناة "الجزيرة" باستشارة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل لاستيضاح الموقف الفلسطيني بخصوص استضافة مجرمي حرب اسرائيليين؟ وإن كان ذلك يقوض معايير المقاطعة التي يتمحور حولها شبه إجماع فلسطيني؟  ناهيك عن التساؤل المشروع عن الكتابة في صحيفة صهيونية، مع علمنا بارتباط الإعلام الإسرائيلي بالمؤسسات الأمنية القمعية..!

ما لغة الاستجداء والاستعطاف السائدة في مقالة العمري في "هآرتس" إلا تعبير عن عقدة دونية لدى الطبقات الوسطى في العالم العربي فيما يخص العلاقة مع الغرب، ومع إسرائيل أحياناً، عقدة نرى تجلياتها في التنافس في التطبيع بين بعض الحكومات العربية، الخليجية منها بالذات.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية