13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2017

عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في نهاية حرب 2014 الإسرائيلية على غزة، قامت قناة "الجزيرة" القطرية مشكورة باستضافتي في برنامج المذيع اللامع على الظفيري في حلقة عن المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية لإسرائيل كوني متطوعاً في حركة الـ"بي دي أس" وعضواً في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل. وكان من الواضح رغبة المذيع في الحصول على معلومات أكثر عن الحركة في ذلك الوقت حيث كانت تكتسب زخماً ملفتاً للنظر كونها أهم وأنجع أدوات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وكون الجرائم الإسرائيلية ضد مدنيي القطاع قد لامست الإبادة الجماعية مما تطلب تدخلاً أممياً فاعلاً لم يكن متوفراً على المستوى الرسمي مما أضطر المستوى الشعبي للاحتجاج من خلال تسيير المسيرات والمظاهرات الحاشدة ضد الجرائم الإسرائيلية. وهذا ما لفت الأنظار وقتها كون هذا الاحتجاجات جاءت، وبشكل واضح، استجابة لنداء اللجنة الوطنية للمقاطعة وكل قطاعات المجتمع المدني في قطاع غزة الصامد.

وفي آخر البرنامج أبدى السيد علي الظفيري تساؤلاً مهماً، استنكارياً نوعاً ما، عن استضافة سياسيين إسرائيليين، ومنهم مجرمي حرب بامتياز، على شاشة قناة "الجزيرة". وكم كنا نأمل وقتها أن تقوم القناة القطرية فعلاً بمراجعة سياستها بذلك الخصوص، ليس فقط لكون ذلك يأتي بشكل يتعارض مع الإجماع العربي ويقوض معايير المقاطعة العربية، بل لأن الكثيرين ممن تستضيفهم "الجزيرة" هم، كما أسلفنا، مجرمو حرب يتبنون أيديولوجيا إقصائية، عنصرية تدعو لإبادة السكان الأصليين. بل إن أحد الضيوف كان قد قام بالدعوة على محطة إذاعية إسرائيلية لاغتصاب أمهات وأخوات وبنات المقاومين الفلسطينيين. وبالتالي فإن هكذا استضافات تخالف المعايير الأخلاقية المتفق عليها في العمل الصحافي بشكل عام.

كانت هذا الملحوظة ضرورية لمناقشة مضمون المقالة التي قام وليد العمري، مدير فضائية "الجزيرة" في فلسطين، بنشرها في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية دفاعاً عن القناة في وجه التهديدات الإسرائيلية بإغلاقها.

ويبدأ العمري مقالته بالتفاخر أنه "حتى ظهور قناة الجزيرة في العام 1996 لم ير معظم الجمهور العربي منذ ولادتهم إسرائيلي واحد على شاشة تلفاز" حتى قامت "الجزيرة" و"بضربة واحدة"، حسب قول العمري، أن تكسر هذه المقاطعة الإعلامية التي ساهمت في صياغة وعي جيل رافض للقبول "بطبيعة" نظام الاحتلال والأبارثهيد والاستعمار الاستيطاني على أرض فلسطين. ولكن العمري يؤمن أن "الجزيرة استطاعت أن تأتي بآراء أخرى ومتنوعة لعرب وإسرائيليين وامريكان ومن العالم اجمع." أي أن الصوت الإسرائيلي كالصوت العربي والأمريكي..!

ولكسب تعاطف القارئ، الإسرائيلي طبعاً، يقوم العمري بالتباهي بأن "الأنظمة العربية نظرت (للجزيرة) على أنها أداة بيد إسرائيل بسبب استضافة إسرائيليين واسماع وجهة نظرهم." وما هذه إلا وجهة نظر استشراق ذاتي تبعد الكاتب عن الجمهور العربي الذي أبدى امتعاضاً شديداً من هكذا استضافات.

ثم يقوم العمري بتكرار اللازمة التي أدمن عليها المطبعون من خلال اعتبار أن هناك "وجهتي نظر" وأن الجزيرة "لا تخشى عرضهما حتى لو كانت اراء فيها تحدي ومقلقة لجهات وأحزاب.." والحقيقة أنه لا يوجد وجهتا نظر فيما يخص القضية الفلسطينية، كما لم يكن هناك وجهتي نظر فيما يخض الأبارثهيد والشعب الأفريقي في جنوب أفريقيا، والنازية الألمانية واليهود ..إلخ فهل تؤيد "الجزيرة" استضافة مجرمي حرب عنصريين يمثلون نظام الأبارثهيد البائد؟ أو أحد ضباط النازية على صعيد المثال، كون ذلك يمثل "تعدد في وجهات النظر"؟!

ثم، وبلغة تتميز بالاستجداء والاستعطاف، يقوم بالتذكير أن "الجزيرة" ومنذ تأسيسها قدمت.. لإسرائيل قناة نادرة لعرض وجهة نظرها ورؤيتها أمام العالم العربي والإسلامي وإقامة حوار معها.. حتى قيام "الجزيرة" كانت إسرائيل احدى الدول المعزولة في الشرق الأوسط وها هي في هذه الأيام يهدد نتنياهو بإغلاقها ومعاقبتها وتغير القوانين لإسكاتنا". بمعنى أن ما قامت به القناة هو كسر العزلة التي كانت مفروضة على إسرائيل، تلك العزلة التي تشكو منها هذه الأيام بسبب النجاحات المتراكمة لحركة مقاطعة إسرائيل وعدم الاستثمار بها و فرض عقوبات عليها (بي. دي. أس)، نفس العزلة التي أدت لإنهاء نظام الأبارثهيد البغيض. فهل هذا فعلاً ما تريده قناة "الجزيرة" الموقرة؟!

من المحزن أن يقوم صحفي عربي مخضرم بالمساواة بين الضحية و الجلاد و اعتبار انتقاد العرب للجزيرة بسبب استضافتها ضيوف إسرائيليين شبيه بانتقاد الإسرائيليين لها "لأنها تدعم العرب!" إن  محاولة استعطاف القارئ "الليبرالي" الإسرائيلي  من خلال مخاطبته من صحيفة معروفة "بليبراليتها" ومحاولة كسب وده ضد الخطوات التي تنوي حكومة اليمين اتخاذها ضد "الجزيرة" لا تنم إلا عن عقلية لا ترى في التطبيع مشكلة على الإطلاق، ولا ترى في  إنجازات حركة المقاطعة ذات القيادة الفلسطينية أهمية بمكان.

إن صميم حركة المقاطعة العالمية  هو أنها تأتي استجابة لنداء المُضطَهَد الفلسطيني الى المجتمع المدني العالمي بمقاطعة اسرائيل وعدم الاستثمار فيها وفرض عقوبات عليها. وتأتي  كل الانجازات المتراكمة في عزل إسرائيل اقتصاديا وثقافيا وإعلامياً، في هذا السياق. فهل نحن بصدد حالة من الاستشراق الذاتي يعبر عن عدم قدرة العربي، الفلسطيني في هذه الحالة، على الاقتناع بأهمية ونجاعة حركة يقودها أبناء جلدته؟ لماذا لا تقوم قناة "الجزيرة" باستشارة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل لاستيضاح الموقف الفلسطيني بخصوص استضافة مجرمي حرب اسرائيليين؟ وإن كان ذلك يقوض معايير المقاطعة التي يتمحور حولها شبه إجماع فلسطيني؟  ناهيك عن التساؤل المشروع عن الكتابة في صحيفة صهيونية، مع علمنا بارتباط الإعلام الإسرائيلي بالمؤسسات الأمنية القمعية..!

ما لغة الاستجداء والاستعطاف السائدة في مقالة العمري في "هآرتس" إلا تعبير عن عقدة دونية لدى الطبقات الوسطى في العالم العربي فيما يخص العلاقة مع الغرب، ومع إسرائيل أحياناً، عقدة نرى تجلياتها في التنافس في التطبيع بين بعض الحكومات العربية، الخليجية منها بالذات.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


14 تموز 2018   غزة وسيناريوهات الحرب..! - بقلم: حســـام الدجنــي

14 تموز 2018   وفشلت زيارة نتنياهو لموسكو..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

14 تموز 2018   واقع غزة و"حماس" في سياق العروض الدولية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

14 تموز 2018   هل هناك حرب جديدة؟ - بقلم: خالد معالي

14 تموز 2018   بين يسارهم ويسارنا..! - بقلم: جواد بولس

14 تموز 2018   سقوط "العربية" المدوي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2018   اللاعنف.. إدراك الحق المطلق - بقلم: عدنان الصباح

13 تموز 2018   إرفعوا القبعات لإيرلندا..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية