13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2017

الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أدينا يوم الجمعة الماضي الصلاة في بلدة الولجة وشاركنا في اعتصام جماهيري أقيم على أراضيها احتجاجا على جريمة هدم بيوتها التي تواصلها السلطات الإسرائيلية.

وكان سكان قرية باسل الأعرج قد تصدوا ببسالة الأسبوع الماضي لجرافات الاحتلال ومنعوها من هدم أحد البيوت.

الولجة التي صودر فعليا جزء كبير من أراضيها جزئت الى شطرين بجدار الفصل والاجرام العنصري، وتسعى اسرائيل إلى ضم وتهويد معظم أراضي القرية، وتدعي أنها جزء من القدس الموحدة، وكل بيت أنشئ عليها مرشح للهدم.

وفي نفس الأسبوع هدمت جرافات الاحتلال بيوتا في دير أبو مشعل وكوبر بعد أن تصدت المقاومة الشعبية لأهالي القريتين لقوات الاحتلال لأيام عديدة.

أما في حي البستان في سلوان فعادت حكومة اسرائيل العنصرية الى محاولة هدم ما لا يقل عن مئة وعشرين بيتا، بهدف تحويل الأرض المقامة عليها الى حديقة للمستوطنين غير الشرعيين المتسللين إليها.

وفي الشيخ جراح تشهد عائلة شماسنة، مثل عائلات مقدسية كثيرة سبقتها محاولات لطردها من بيوتها، بهدف منح هذه البيوت لجمعيات إستيطانية.

هذه الأحداث وكثيرغيرها تمثل فصولا في قضية واحدة مستمرة منذ بدايات القرن العشرين، حيث سعت الحركة الصهيونية بالإحتيال، والسرقة، وفي الغالبية الساحقة من الحالات بالمجازر وقوة السلاح الى الاستيلاء على أراضي وبيوت الفلسطينيين وتهويدها.

لكن المغزى السياسي لما يجري، هو أن حكومة إسرائيل والجمهور الذي ينتخبها، أي غالبية اليهود الإسرائيليين قد قرروا رفض الحل الوسط والظالم الذي قبل به ممثلو الفلسطينيين الرسميين، أي إقامة دولة فلسطينينة مستقلة عاصمتها القدس العربية على 22% فقط من أرض فلسطين التاريخية، فصار حال الفلسطينيين مثل صاحب المثل القائل "قبلنا بالهم والهم لا يقبل بنا" .

أي أن إسرائيل، وناخبوها قد اختارت مواصلة طريق الحرب والعدوان والتوسع بالقوة، متحدية كل بطارية القوانين الدولية والإنسانية وقرارات الأمم المتحدة وكل ما عقد مما يسمى "اتفاقيات السلام".

ما تمارسه إسرائيل في فلسطين ليس فقط الإحتلال الأطول في التاريخ الحديث، والتهجير الأسوأ، بل أكثر من ذلك، إذ خلقت نظام الأبارتهايد والتمييز العنصري الأسوأ في تاريخ البشرية.

وبزيارة ما يسمى برئيس إسرائيل ريفلين ورئيس الأركان الاسرائيلي ازنكوت لما يسمى بالإدارة المدنية، أي الذراع المدني للحكم العسكري الاسرائيلي للأراضي المحتلة، فانهم يرسلون للسلطة الفلسطينية رسالة واحدة، مضمونها أنهم ينوون إستبدالها باعادة إدارتهم "المدنية".

الرسالة الإسرائيلية الثانية، بتصعيد الاستيطان، هي أن باب المفاوضات مغلق، الا إذا كانت مفاوضات للإستسلام لمخططات الحركة الصهيونية.

وعلى ما يبدو فليس لدى مبعوثي ترامب سوى أجندة محاولة إقناع الفلسطينيين بتقبل اعتداءات الإسرائيليين دون ردود فعل، بل وبالمشاركة في عملية خداع وتضليل إسمها المفاوضات لتكون غطاءا لفرض الوقائع الاستيطانية الإسرائيلية الجديدة.

وفي الخلاصة فلا يوجد سوى إستنتاج واحد، الفلسطينيون ليسوا في مرحلة حل مع الحكومة الإسرائيلية، بل في مرحلة نضال وكفاح ضدها ومن أجل حقوقهم.

وبكلمات أخرى فان مسيرة أربعة وعشرين عاما منذ وقع اتفاق اوسلو انتهت الى صفر كبير، رغم كل ما بذله الفلسطينيون من جهود، بما في ذلك اغضاب أجزاء من شعبهم، وما قدمه المجتمع الدولي من تمنيات حسنة.

نحن في مرحلة نضال وكفاح من أجل وجودنا ومستقبلنا. والمجتمع الدولي، أو من هو صادق منه، مطالب بأن يقوم ايضا بواجبه بفرض عقوبات على الطرف الذي خرق ويخرق كل الإتفاقيات وبنود القانون الدولي ويعيث فسادا بالقانون الانساني الدولي، ويواصل ممارسة الاحتلال والأبارتهايد ويريد تكرار جريمة التطهير العرقي.

من يريد السلام الحقيقي، عليه أن يكافح ضد هذا الظلم الإسرائيلي وأن يفرض العقوبات عليه.

أما أهالي الولجة وكوبر ودير ابو مشعل وسلوان والشيخ جراح وكل القدس فهم الذين سيصنعوا التاريخ بصمودهم وبسالتهم الأسطورية.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


14 تموز 2018   غزة وسيناريوهات الحرب..! - بقلم: حســـام الدجنــي

14 تموز 2018   وفشلت زيارة نتنياهو لموسكو..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

14 تموز 2018   واقع غزة و"حماس" في سياق العروض الدولية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

14 تموز 2018   هل هناك حرب جديدة؟ - بقلم: خالد معالي

14 تموز 2018   بين يسارهم ويسارنا..! - بقلم: جواد بولس

14 تموز 2018   سقوط "العربية" المدوي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2018   اللاعنف.. إدراك الحق المطلق - بقلم: عدنان الصباح

13 تموز 2018   إرفعوا القبعات لإيرلندا..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية