12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2017

الحفاظ على الوطنية الفلسطينية واجب فردي وجماعي (ج1)


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(1) المفكر والمواطن

قبل حوالي 20 عاما وعلى هامش إحدى المحاضرات، دار نقاش أو حوار سألني فيه المحاضر/الدكتور: سري، حاليا ماذا تعني لك الأندلس؟ فأجبته بلا تردد: مثل فلسطين بالضبط، فشعرت أن إجابتي القاطعة قد سببت الامتعاض له، وخاصة أن كلا منا يعرف الفكر السياسي للآخر، فتمتم: لا أريدك يا سري أن تكون متلقيا، وهنا كان الجواب مكررا ومشفوعا بالقسم: أقسم لك أنها مثل فلسطين، فهزّ رأسه لإنهاء نـقاش لن يزحزح قناعة أي منا برأيه: أنت حر..!

وبعد هذا النقاش ببضع سنين تابعت حوارا مع العلامة الراحل محمد حسين فضل الله على إحدى الفضائيات اللبنانية، وسأل المحاور العلاّمة سؤالا له أهمية خاصة:سيد فضل الله بخصوص الثورة الإسلامية هل ما زلت مقتنعا بها؟ أجاب بهدوئه واتزانه المشهود: كمفكر نعم، ولكن كمواطن لا، فجمال لبنان بتنوعه.. وكم تفتقد الساحة العربية واللبنانية والشيعية إلى هذا الرجل (توفي في 2010) مثلما تفتقد الساحة السنية واللبنانية والعربية إلى من مات قبله بشهور وهو الأستاذ فتحي يكن؛ فكلاهما كانا بمثابة القطبين أو الوتدين الذين في ظل العواصف الإقليمية والدولية تمكنا من التوفيق بين فسيفساء سياسي وطائفي وبحثا عن المشترك وتجاوزا المختلف عليه، فأخفقا حينا ونجحا أحيانا، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.

والملاحظ أن لا فضل الله ولا يكن قد انفصلا عن انتمائهما الديني أو المذهبي، بل كان هذا الانتماء بمثابة الطاقة الإيجابية لمحاولة تثبيت ما يمكن تثبيته من الوحدة الوطنية في لبنان، وحين نتحدث عن لبنان فنحن نتحدث عن بلد نظامه السياسي قائم على التقاسم الطوائفي، وتابعت برنامجا وثائقيا فوجئت بمحتواه الذي يشير إلى أن كل طائفة لها مدارس تدرس منهاجا يختلف عن مدارس الطائفة الأخرى، ولهذا تجد اختلافا في تحديد الأعداء والأصدقاء فهناك من يرى فرنسا صديقا وهناك من يرى إيران صديقا وهناك من لا يرى صديقا أبدا.. ومثل فضل الله ويكن بانتمائهما لمدرستين مذهبيتين مختلفتين وبيئتين اجتماعيتين غير متجانستين أعطيا مثلا تطبيقيا لا نظريا بأنه يمكن للمرء أن يحافظ على انتمائه ومذهبه وفكره السياسي وفي نـفس الوقت ينتمي لوطنه، بل يكون بمثابة عامل استقرار فيه.. هذا بعكس ما يقوم به بعض العلمانيين من طرح فكرة ضرورة التخلي سلفا عن انتماء المرء السياسي والمذهبي بل أحيانا الديني كي يكون فعلا منتميا إلى وطنه..!

ولكن ماذا عن العبد الفقير بعد مرور زمن طويل على ذلك النقاش حول الأندلس وفلسطين؟ الحقيقة أن جواب العلاّمة فضل الله هو جوابي ضمنا.

فالأندلس الفردوس المفقود ومأساتها لم ولن تغادر القلب والذاكرة التاريخية؛ وفي ذات الوقت نرى أن عظماء الأندلس من علماء أو مفكرين أو حتى قادة يكرًّمون وتقام لهم النصب التذكارية في مدن الأندلس (أو اسبانيا) ويتم التكريم والاعتذار من مختلف المستويات الرسمية والثقافية، ويتم ترميم الآثار الشاهدة على وجود عربي إسلامي عمره حوالي 800 عام، وأيضا فإن أثرياء عرب ومسلمين تمكنوا من شراء قصور وبيوت أندلسية دون معارضة عنصرية تذكر، وحتى لو تحدثنا عن بعض الأمور مثل تحويل مساجد إلى كنائس حتى الآن، فإن هذا الأمر ربما قابل للتغيير بالتراكم الثقافي والقانوني وخاصة أن تلك البلاد حاليا ليست بعقلية إيزابيلا وفرناندو والمسلم فيها ليس مثل الموريسكي حاليا.. والمشكلة مع الإسبان ربما هي سبتة ومليلة؛ وصدقا لست أدري إن كان أهلهما من العرب والمسلمين في استفتاء سيختارون المملكة الإسبانية أم المغربية؟!

هذا الاحتفاء الإسباني بل الأوروبي والعالمي بالحضارة العربية الإسلامية في الأندلس يقابله في فلسطين حركة تهويد نشطة، تتواصل بها منذ عقود طويلة عملية مبرمجة لتغيير المعالم وطمسها، وقد تم مسح مئات المدن والبلدات و القرى وغيرت أسماؤها وجيء بيهود من أصقاع الأرض ليسكنوا فيها، والأهم أن المسجد الأقصى، والذي هو من صلب عقيدتي أنا المسلم-قرطبة وغرناطة ليستا من العقيدة مثلا- يراد أن يكون (جبل الهيكل) والحائط الغربي أي البراق يريدون أن يكون (حائط المبكى) والإرادة والرغبات تحولت وتتحول إلى إجراءات فعلية مسنودة بمليارات الدولارات، فهناك كنس تنتشر حول المسجد الأقصى وتحته وتغيير لأسماء الشوارع وتقييد لدخول المسلمين إليه، واقتحامات متواصلة ويومية يقوم بها المستوطنون برفقة قوات الاحتلال يدنسون بها باحات المسجد المبارك.

فلسطين بنظر العالم –بما فيه العربي حتى- صارت بنسبة 78% تسمى (إسرائيل) وما تبقى محل نزاع وتهويد وحالة لامبالاة في عالم يعترف بالأقوياء فقط.

وفي ظل هذه المعمعة أنا مطالب عقديا وثقافيا وحتى غرائزيا أن أتمسك بهويتي الوطنية الفلسطينية، والتي لا أراها تتناقض مع انتمائي للإسلام دينا وعقيدة وللعربية ثقافة ولغة وتاريخا، إلا أن الأولوية يجب أن تكون لفلسطين، لأنها حاليا مركز الصراع بين الأمة وأعدائها، وحيث أن  الأمة مشغولة حد الاستنزاف بصراعاتها وانقساماتها الداخلية والبينية، ولأنني لم ولن أجد وطنا آخر، مع أن الأشعار والشعارات والخطب المترعة بالفكر القومي والوطني أو الإسلامي تجعل كل بلاد العرب أوطاني، من المحيط إلى الخليج، بالتعبير العروبي القومي، أو من طنجة إلى جاكرتا بالتعبير الإسلامي.

وبالتجربة المرّة عرف الفلسطيني أن هذا الكلام شعارات لا محل لها من التطبيق العملي، وأن ما يحفظ وجوده الحقيقي هو تشبثه بهويته الوطنية والعض عليها بالنواجذ، وأقولها بعد تمحيص:تمسك الفلسطيني بهويته الوطنية هو تمسك بدينه وعقيدته وانتمائه القومي العروبي وليس العكس ..يتبع

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية