22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2017

سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتبت روت غابيزون، وهي واحدة من رجال القضاء المرموقين في إسرائيل، ومديرة سابقة لجمعية حقوق المواطن فيها ومركز منيرفا لحقوق الإنسان، وواحدة من دعاة الديموقراطية البارزين، وهي الفائزة بجوائز عدة، مقالا بعنوان "الإحتلال موضوع سياسي وليس قانونيا" في جريدة "هآرتس" العبرية حيث حفل بالمغالطات القانونية التي لا يقع بها مبتدئ في حقل القانون فما بالك بمن ادعى ناصية القانون وما زال يدعي الأستاذية واحترام حقوق الإنسان.
 
المتصهينون الإسرائيليون لا يريدون مرجعية القانون الدولي بل ينظرون ويدعون للمرجعية السياسية وهذا واضح من الخط الفكري الذي سارت عليه "روت" بل عنونت مقالها به. فقواعد القانون الدولي لا تخدمهم وليست سنتهم ولا مذهبهم، بل تهدم كل مقولاتهم بينما المقولات السياسية تعكس قوتهم وتبرز مصالحهم ما داموا هم الطرف الأقوى في المعادلة التفاوضية. ومن هنا يتعامل الإسرائيليون على كل المستويات بتجاهل تام لقواعد القانون الدولي العام. بل اجد أنهم يتعاملون معه بدونية شديدة حتى يفلتوا من التزاماته. لذا تراهم يفلسفون الأمور بطريقة خارجة عن القانون الدولي أما إذا احتاجوه فهم أول الملتجئين إليه على طريقة المعيار المزدوج والكيل بمكيالين. لذا يجب ان لا ننخدع بكلمات معسولة هنا أو هناك، بتصريح أو خطوة مرتجلة، فمثلا هم يصادقون على ميثاق حظر التعذيب ولكنهم لا يقومون بأية خطوة تنفيذية لحظره بل يجيزون ما سمته لجنة لنداو بـ"الضغط الجسماني المعتدل" الذي هو التعذيب بنفسه. وللأسف تنأى ما يسمى بمحكمة العدل العليا الإسرائيلية عن هذا الموضوع الإنساني وتغمض عينيها عما يجري في السجون الإسرائيلية من تعذيب.

زعمت روت جابيزون في مقالها أن حرب عام 1967 كانت دفاعية في وجه الخطر العربي الكامن في التهديدات العربية. وكأنها لم تقرأ الوثائق الإسرائيلية – من فمك أدينك - التي نشرت ووثقت الأحداث التي سبقت حرب حزيران من عام 1967. وجميعها تعترف بل تؤكد أن حرب حزيران كانت مبيتة ومخططة وتنتظر ساعة التنفيذ. وهي كانت حربا عدوانية بكل معنى الكلمة ولم تكن حربا دفاعية. فقد ثبت بالدليل القاطع أن الرئيس جمال عبد الناصر لم يكن في نيته شن حرب على إسرائيل بل أعطى مجالا للمبادرة السياسية لتحقيق أهدافها لتخفيف التوتر ونزع فتيل الإنفجار.

يبدو أن روت غابيزون - وهي المفترض أنها عالمة بالقانون - نسيت أو تناست المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التي تنادي بعدم استخدام القوة أو التهديد بها بأي شكل من أشكالها في الشئون الداخلية للدول الأخرى. كما تناست المادة الواحدة والخمسين من ذات الميثاق الذي يجيز فقط الدفاع المشروع عن النفس بحيث يجب أن يكون اعتداء قد وقع على دولة ما حتى يجوز لها أن ترد رد العدوان عليها. فكلتا المادتين لا تجيزا استعمال القوة العسكرية لتحقيق أهداف سياسية. فضلا عن أن الغزو العسكري أمر محظور في القانون الدولي عملا بقاعدة بريان كيلوج.

وتمضي روت غابيزون في مغالطاتها حيث تدعي أن ليس من حق الشعب الفلسطيني إنهاء الإحتلال الإسرائيلي إذ لا يوجد مثل هذا الحق في القانون الدولي العام. ونسيت تجارب الشعوب في إنهاء الإحتلال الألماني النازي في الحرب العالمية الثانية لتنكر سلوكا عرفيا شكلّ مصدرا راسخا من مصادر القانون الدولي. وتناست أن إعلان العلاقات الودية لعام 1970 يجيز للشعوب المناضلة لحق تقرير المصير كافة الوسائل لإنجاز هذا الحق وقطعا الشعب الفلسطيني واحد منهم. فضلا عن أن بروتوكول عام 1977 المكمل لإتفاقيات جنيف الأربع قد اكد على هذا الحق في فقرته الرابعة من مادته الأولى حينما اعتبر أفراد حركات المقاومة يتمتعون بحماية القانون الدولي العام.

وتأتي الطامة الكبرى من هذه الأستاذة بان تدعي بأن حق تقرير المصير للفلسطينيين مقيد ومرتبط بالأمن الإسرائيلي والإحتياجات الأمنية الإسرائيلية. وتختلق تبريرات لم ترد في قرار 181 الخاص بالتقسيم في وسيلة لإخضاع هذا الحق الفلسطيني للمصلحة الإسرائيلية. وكأنها لم تقرأ كتابا أو بحثا أو مقالة عن الحق في تقرير المصير. وتتعامل مع ذات الحق بوجهين وبمعيارين مرة للإسرائيلي ومرة للفلسطيني.

هذه الداعية المزعومة لحقوق الإنسان تنكر على الفلسطينيين حقوق الإنسان الخاصة بهم، وتنكر ان القانون الدولي الإنساني واجب التطبيق على الأراضي المحتلة بما فيها القدس العربية. بل تنكر وتتنكر لحقوقهم الطبيعية التي كفلها القانون الطبيعي وفلاسفته في وطنهم بينما تتشدق بها محاكمهم للإسرائيليين اليهود. وكأنها لم تسمع باليهودي جولد ستون وتقريره، ولا بريتشارد فولك اليهودي ولا بتقريره إلى "الإسكوا". والغريب بعد ذلك تقوم إسرائيل بالمصادقة على ميثاقي حقوق الإنسان لعام 1966 والخاصين بالحقوق السياسية والمدنية وبالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية.

إمعانا في هذا النهج الفكري اليميني الليبرالي المزعوم تنكر غابيزون عدم شرعية الإستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية رابطة ذلك بما أسمته بالحقوق التاريخية لليهود. وهذا أمر يثير الشفقة على الفكر الإسرائيلي القانوني حول الأراضي المحتلة عموما وحول الإستيطان حصوصا. يبدو انه من أجل العيون الإسرائيلية النهمة الطامعة في الأرض الفلسطينية المحتلة، يجب على العالم أن يغير قواعده التي قاتل من أجل وضعها وصياغتها والعمل بها على مدى السنين والعقود بل القرون. ويبدو أنه يجب على مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة أن يبادرا إلى إحالة أوراقهما وقراراتهما الخاصة بالإستيطان الإسرائيلي إلى سماحة المفتي تمهيدا لإبادتهما.

السمة الغالبة في الفكر الإسرائيلي ورواده أنه فكر يميني استعماري احتلالي تمييزي بكل ما يتعلق بالفلسطينيين. لا فرق بين مفكريهم هؤلاء رغم اختلاف خلفياتهم إلا بالتفاصيل الصغيرة، ولكنهم مجمعون على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ولحقوققه الإنسانية الطبيعية وحتى لوجوده الطبيعي. ويبدو ان القاضية روت غابيزون لم تسمع بالحكمة القائلة أن الإستقامة هي السياسة الفضلى..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية